اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
- مُمتلئ بالبُكَاءَ، فَارَغَ مِن الدُمُوعَ..
اقدامهُ أخترقتَ غُرفتهَا مِن غِير أتعابَ ذاتهِ
لطرقِ البابَ
رفعتَ نظرهَا عِن الحاسوبَ رادفة بِبرود " مَا خطبُكَ بحقِ السمَاء!؟"
" أولًا رَاقبِ لسَانكِ ثانيًا جهزِ نفسكَ ستذهبِين معنَا"
قالَ جِيمين مُبتدءً بِحدة مُنهيًا بِهدوءَ
" لا أرِيدُ الذهابَ.." نبستَ بِعدمَ أهتمامَ تعاودُ مَا كانتَ تفعلهُ
" لمَ أطلبَ رأيكِ..أيضًا أنهُ حفلَ ترحِيبًا بكِ لذلكَ
ستأتِين رغبةِ أمَ لا"
تنهدتَ بِضِيق بعَد خرُوجهِ، لطالمَا كرهة الحفلاتَ
بِأنواعهَا فمَا هِي ألا مصدرُ أزعاجًا يقُوم بهِ أشخاصَ
باتَ الفراغُ عقُولهُم
يالَ قُبحَ البشرَ.
...
يقفُون لِأنتظارِهَا، وقدَ خرجتَ مُرتدِيه تُوب أسُود
قاتمَ مِع بِنطالَ ضِيق أسُود وخُتمتَ بِـ سُترة جلدِيه
بذاتَ لونِ ألاخرِياتَ..
شعرُهَا ألازرقَ المُتسللَ بِبعضَ الرمادِي رُفعَ، ونصفَ
وجهّا تغطىٰ بكمامة سوداءَ.
تقسمُوا لِمجموعتِين ، جِيمين ،يُونقِي ومُونُيت بِسِياره.
جُونقكَوك ،تالِيا و هُوسوكَ بِأخرى
الصمتَ كَان حلِيفَ السِيارة ألاولىٰ، و ألاخره صخبُها قَد يُقظَ مِيتًا.
حتىٰ وصُولهم ،المكَان كَبُير وصاخبَ أصواتَ الموسِيقىٰ هزتَ أرجاءهُ عالنة صخبهُ
أجسادٌ تتمايل.. وكؤوسٌ تتحايل..
تقدمَ شخصَ مِنهُم " أتِيتُم اخِيرًا.." أردفَ بِبتسامه
" كَِيف حالُكَ فرانسَ؟" نبسَ هُوسوك بِينمَا يُعانقَ المعنِي بجانبِيه
" بخِير سوكَ " إجابهُ فرانسَ بِهدوء
تبادلُوا اطرافَ الحدِيث
تكشرتَ مِلامحَ مُونِيت بِـ أنزعاجَ صُوت الموسِيقىٰ
مُزعجَ رائحة المكَان قوِيه مُمتمزجَه ببعضَ الكحُول
أنت تقرأ
IN THE DARK
Actionهُو رجُل سُوداوِي تحُِيطهُ هَالةٌ مِن الغمُوض أسمهُ يُرعبَ مِن حُوله، وحدِيةٌ عطرهِ تُطبعَ قِبل صُوتهِ ،، القسُوة تتخِل ملَامحهُ لَا تكَاد تفهمَ مَا برَأسهِ حتىٰ يُحِيرُكَ بفعلٍ أخرَ ، يسقطُ فِؤداهُ فِي قعرِ العشقِ ويطمرُ. هِي أعتَادتَ الظلَامَ وسكَ...
