اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
- مُمتلئ بالبُكَاءَ، فَارَغَ مِن الدُمُوعَ..
يّقفُ بَأرتبَاكٍ أمَامَ بَاب غُرفتِهَا يشتمُ نفسهُ لَانه بكُل غبَاء اقترحَ أنَّ يذهبَ لاقنَاع مُونِيت الذهَاب معُهم
" اللطُف جُونقكَوك،أنتَ تستطِيع!"خَاطبَ نفسهُ يحُفزهَا قَبَل أنَّ يطرقَ البَاب طرقَه خفِيفه مُترددهَ
قَبَل أنَّ يطُل برَأسهِ مُبتسمًا أبتسَامة تحَاولُ أنَّ تكَون ودُوده نَاطقًا " مُونٍيت؟أختفٍيتِي الجمِيع يسَألُ عنكِ فِي ألَاسفِل"
ضحكَه قصِيره مُستهزءه فَارقتَ ثغرهَا مُسلطة أنظَارهَا علىٰ حَاسُوبهَا،لتقُل مُتهكَمة "يسَألُ عنِي؟..تتعَامِل وكَأنِي هُنَا مُنذُ سنِين لَا ثلَاث أيَام"
شَاركُتهَا الضحكَ مُحرجًا ادخلُ خطُوة للدَاخِل مُتحدثًا بنبرة هَادئه " علىٰ أيَّ حَالَ،هُنَاكَ حَفلِه أقَاَمهَا صدِيقُنَا ، فِي الحقِيقه هِي برُوتُوكَول ترحِيب؟،،لذَا..لِمَ لَا تحضرِين؟"
" ومَا شَأنٍي أنَا بحفلِكُم؟، اغلقَ البَاب خلفكَ جونقكَوك" نبستَ ببرُود ترفضُ عَرضِي مِنَ غِير أنَّ تكِلفَ نفسهَا عنَاء الَالتفَات لِي
صمتُ تَاركًا صُوت نقرَاتهَا المُتسَارعه علىٰ لُوحةِ المفَاتِيح يسُود الغُرفه
"مُونِيت حضُوركِ ضرُورِي ، عَدَمَ حضُوركِ سِيُثِير تسَاؤلَات نحنُ فِي غنىٍ عَنهَا "
"لِمَ تَظَنَ إنِي أُبَالِي بالتسَاؤلَات التٍي سَتواجهُوهَا؟"
أنت تقرأ
IN THE DARK
Acciónهُو رجُل سُوداوِي تحُِيطهُ هَالةٌ مِن الغمُوض أسمهُ يُرعبَ مِن حُوله، وحدِيةٌ عطرهِ تُطبعَ قِبل صُوتهِ ،، القسُوة تتخِلل ملَامحهُ لَا تكَاد تفهمَ مَا برَأسهِ حتىٰ يُحِيرُكَ بفعلٍ أخرَ ، يسقطُ فِؤداهُ فِي قعرِ العشقِ ويطمرُ. هِي أعتَادتَ الظلَامَ وسك...
