" أنَـتَ المُـتأذِي الُوحِـيدَ بِـتلكَ اللعِـبةُ القِـذرة"
رَأيتُ مُونِيت.." همستُ بهدُوء الحظُ عِينَاه التِي برقتَ مَا أنّ نطقتُ أسمهَا وطَالعهُ ارتخىٰ وكَانهَا امَامهُ لَا جلبتُ سِيرتهَا فحسبَ.
" جمِيلة بَلَ فَاتنة، لكَنهَا لِيستَ ذُوقكَ فَـ كَِيف أحببتهَا؟"
رفعَ عِينَاهُ عِن العدمِ يحدقُ بِي" لِيتغِير ذُوقِي أمَامُهَا أذنّ."
رمشتُ مُتفَاجئة ردهُ فَـ قَدَ ظننتُ أنهُ سِينكُر أو كَـ حدًا أقلّ يرمُقنِي بحدةِ لكَنه هَادئ جدًا.
ضحكَة خَافته قصِيرة فَارقتَ شفتِي اتَابعُ فَاردتٌ ذرَاعِي أضعُهَا علىٰ طَاولةِ خلفِي
" اتصدُق حِين نظرتُ لهَا شعرتُ أنكَ أمَامِي، تمتلكَان ذَات الهَالة الغَامضة، لسَان وقحَ وطَالعٌ حَاد ، هِي انعكَاسكَ جِيمِين هَذَا مَا أحسستهُ"
" هُنَا أجَابة تسَألُكِ هِي لِيستَ ذُوقِي، بِلَ نصفِي الثَانِي."
.
.
.
.
"جدُك يُقيم تجمُعًا سنبقىٰ هُناك لِشهر أو أكَثر.."
" لمَ أذهبَ"
" أنَا لا أخذُ رأيكَ ستذهبِين شئتِي أمَ لا ، أيضًا أنتِ لا تملكِين مَا يُشغلكَ ألانَ فَـ لِمَا الرفضَ؟"
" لا أطِيقُ عائلتكَ تلكَ كَما لا أطِيقُكَ.." أجابته ببرود شديد
.
.
.
أستنشقُ نفسًا طُويلًا مِنْ السجَاره تَاركًا تُواصِل بصرِي بِيننَا لبضعِ لحظَات قبلَ أنَّ يقطعهُ يدِيرُ وجَه زَافرًا دُخَانهَا ويرمِيهَا علىٰ ألَارضَ
أنت تقرأ
IN THE DARK
Acciónهُو رجُل سُوداوِي تحُِيطهُ هَالةٌ مِن الغمُوض أسمهُ يُرعبَ مِن حُوله، وحدِيةٌ عطرهِ تُطبعَ قِبل صُوتهِ ،، القسُوة تتخِلل ملَامحهُ لَا تكَاد تفهمَ مَا برَأسهِ حتىٰ يُحِيرُكَ بفعلٍ أخرَ ، يسقطُ فِؤداهُ فِي قعرِ العشقِ ويطمرُ. هِي أعتَادتَ الظلَامَ وسك...
