اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
-مُنتَصِراً أو مهزُومًا، ثَابتاً أو مُتزعزعاً، قلقاً أو مُستقراً، دائِماً عُنوانِي الصَمت.
صُوتُ طرقِ حذَاءِ يتسللُ صمتَ المكَانِ مُعكرًا صفوهُ.
الامُبالاة تلفحُ نظرَاته التِي تتنقلَ متفحصة مَا حُولهُ، المكَان فقطَ فَارغ وهَادئ
وهِل علِية ألاستغرَاب؟ الغسقُ أوشكَ طلُوعهُ وهَا هُو ألانّ قررَ العُودة بِعَد أنّ واجهه الهرُوب بضعفٍ.
سلِكَ طرِيقهُ حِيثُ غرفتهِ مُتجَاهلًا تدفقَ أفكَاره التِي تأمرهُ بذهَابِ لِمن تشغلُهَا
أغلقَ بَاب غرفتهِ بقوة لَا يدرِي سببهَا يسِير حِيث فرَاشهُ المُوحشَ.
جلسَ علىٰ سرِيرهِ عَاقدًا أنَاملهُ التِي تموضعتَ فُوق الهُواء بعدَ أن أسندَ ذراعهُ علىٰ فخذِيه يشردُ بِالعدمِ
ضغطَ يدِيه بعصبِيةٍ ليبعثرَ شعرهُ بعنفَ
" تبًا أصمتَ وجحِيم!" نطقَ مُخَاطبًا ذَاتهُ بِأستِيَاء
هُو يكَابر رُوحهُ معلقة بعِيدًا عنهُ، لكنهُ مُكَابر لعِين بكبرِيَاء ألعِن.
أنفعالهُ الغِير مُبرر قُطعَ برنِين هَاتفه، ينُوي حقًا ألَا يجِيب
لكَن رقمُ المتصلَ جعلهُ يغِير رأيه
بعدَ هذهِ السنِين يتصلَ؟!
فتحَ الخطَ يضعهُ قرُب أذنهِ يستمعُ لصُوت التنفسَ الهَادئ مِن الجَانب ألاخرَ
" أهلًا.."
عقدَ حَاجبِيه لنبرة التِي خَاطبتهُ مُتمتمًا" كَاي؟!"
الرقمَ يخصُ أرثرَ فَـ لِمَا المُتصلَ كَاي؟
" جِيمين ، مُونِيت معكُم؟"
" لِمَا تُحادثنِي مِن هَاتف أرثرَ!؟" طرحَ سؤالهُ بأستغرَاب يتجَاهلُ نبسَ المعنِي
" لَا وقتَ وجحِيم أجبنِي!" ألانفعَال الذِي لفحَ نبرتهُ جعلتنِي أبدلُ طَالعِي لبرُود مُجِيبًا" معِي" أختصرَ بكلمة وأحده جُواب أبرِدَ خَاطِر الطرفِ ألاخَر
أنت تقرأ
IN THE DARK
Actionهُو رجُل سُوداوِي تحُِيطهُ هَالةٌ مِن الغمُوض أسمهُ يُرعبَ مِن حُوله، وحدِيةٌ عطرهِ تُطبعَ قِبل صُوتهِ ،، القسُوة تتخِل ملَامحهُ لَا تكَاد تفهمَ مَا برَأسهِ حتىٰ يُحِيرُكَ بفعلٍ أخرَ ، يسقطُ فِؤداهُ فِي قعرِ العشقِ ويطمرُ. هِي أعتَادتَ الظلَامَ وسكَ...
