CHAPTER FORTY FOUR.

33 3 239
                                        

- أنَا الغرِيقُ الذِي يتشبثُ بطُوقُ نجاةٌ مِن دُخَان لَا الشَاطُئ قرِيب و لَا المُوجُ يرُحمَ.


ركَنتَ سِيَارتهَا فِي المرَأبِ الكَبِير الذِي يخصُ مقرْ مَافِيَا دَاركَ

عدتُ لنقطةٌ الصفرَ وكَأني كُنت أظنَ أنّ هذَا البُؤس سِينتهِي سخرتُ بِين نفسِي،مِن نفسِي.

عِينَِاي وقعتَا حِيثُ الاثِر الذِي كَان واضحًا فِي مقدمة السِياره مِن قضبتهِ،لكَنِي أدرِي أنّ الَاثر الذِي بقلبِي الَانّ يفُوقهُ سُوءً..

تنهدتُ أنفضُ أفكَارِي تمتدُ يدَاي ببطءٍ افتحُ البَاب خَارجة صدرَ صُوتّ جذبَ بصرِي أذَ وقعتَ زجَاجةٌ عطرٌ

بسمةٌ تخللتَ شفتَاي نسِيتُ إنِي سرقتُهَا تمامًا، رشِيتُ الكثِير مِنهَا حتىٰ غرقتُ بعطرهِ

سَأكَُون كَاذبة انّ قلتُ رَائحتهُ لَا تُعجبنِي..

أعدتُ وضعهَا فِي السِيَارة فلَا اضمنُ السفله الذِين بتُ اعِيشُ معهُم ، حتىٰ ابتعدتُ أغلقُ سِيارتِي

أرسمُ خطُواتِي لخَارج مِعَ استرَاقِي نظرَاتٌ للارضَ عَادة كنتُ سَانظرُ لسِيَارتهُم واسخرُ مِن ذُوقهِم الرفِيع.. لكَنِي الِيُوم أشعرُ بفرَاغٍ غرِيب.

تجَاهلتُ تحِية الحرسَ لِي سفله انتُم و رئِيسكُم.

جذبَ مسَامعِي صُوت صفِير لعُوب جعلنِي أتذكَرُ شخصًا مَا..تبًا يستحِيل هُو؛!

ألتفتُ لتقُابلنِي هِيئة عَابثة أخفضتَ مِن رفعتَ حَاجبِي ،أنهُ أيفَان
أبدَأتُ اتخِيلهُ كرةٌ اخرىٰ؟

" أنظرْ مِنْ قررّ أنَارة المَقر بقدُومهِ أمرَاة بَاركَ شخصِيًا!"
تهلهلَ مُرحبًا بسخطٍ فذّ فَقَابلتهُ بطَالعٍ بَاردَ

سِيرهُ كَان مُتخذًا نحُوِي الَارعنَ لِم يتُوقفَ بِل ظلَ يقتربَ وانَا اترَاجع حتىٰ حصرنِي ضدَ الجدَار

" مَا بكَ وجحِيم؟!" نبستُ بَانزعَاجَ أحدقُ بهِ ينَاظرِي
بنظرَات مُرِيبة مُتفحصه سأعمِي لهُ عِينَاه هذه!

" رَائحتهُ تفُوحُ منكِ،،ظننتُ إنِي اتخِيل.." تمتمَ بنبرةِ خَافته أذَ كَان يخَاطبُ نفسهُ ولُولَا أنهُ يضعُ فمهُ فِي امعَائِي تقريبًا لمَا سمعتهُ بهذَا الُوضُوح.

رفعتَ شفتَاي بجَانبِية، أيرعبهُم جِيم لدرجةٌ أنّ يحفظُوَا رَائحته؟

" أرَاكَ تذكَرهُ علىٰ لسَانِكَ كثِيرًا هلَ أنتَ مُعجبَ امَ مَاذَا ، تبدُو مهُووسًا" ردفتُ بسُخرِية أعقدُ يدَاي أمَام صدرِي فَـ مَا بتُ اشعرُ برَاحةِ مِن قربهِ

IN THE DARK حيث تعيش القصص. اكتشف الآن