اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
- رمَانِي الدهرُ بِالَأرزاءِ حتىٰ فؤداِي فِي غشاءٍ مِن نِبالِ فصرتُ إذَا اصَابتنِي سِهَامٌ ، تكسرتَ النِصَالُ علىٰ النصَالِ.
نفَاثُ الدُخَان مِن بِينِ شفتِيهِ يرجعُ رَأسهُ لِخلفَ لِيستندَ علىٰ كَرسِيهِ الرَفه.
عِينيهِ الدَاكَنِه تُثبتُ حِيثُ السقفُ يَاخذُ كَفَايتهُ مِن الشرُودِ
طرفُ ثغرهِ علَا يرسمُ بسمةٍ رَاضِية،هَائمه.
الُورقةُ الرَابحة بِين يدِيهِ ألَان،فمَا يرِيدُ أكَثِر مِن هَذَا؟
أحدىٰ أهِم خطُواتِ هدفهِ تمتَ بِأفضِل وجه،تبقىٰ عدة سلَالمٍ لِيصِل لمِبتغَاهِ ألَاسَاسِي.
للَأنٌ كُلُ شِيء يسِير كَمَا أرَادَ هُو تمَامًا،لِكَن أسِيظلُ ذَالكَ بُوجُود تِلكَ القُنبلة المُفَاجئه بِينهُم؟
أبتسَامتهُ أتسعتَ لتذكَرهِ المعنِيه بحدِيثهِ،يذكَرُ جمِيع التفَاصِيل المُهلكَه لهُ،ببسَاطةِ كَأبتسَامتِهَا الحِلُوه حِين تنجحُ بَِأصلَاحِ ألَامُور،كَمَا عهدهَا دُومًا.
رُبمَا هُو أكَثرُ مِن يرغبَ لُقِيَاهَا بِاسرعَ وقتَ،علىٰ أيً حَال أنتظَارهُ لِمَ يدُوم..
يدِيهِ الحُره ترختَ حِيثُ المجِر يفتحهُ لِيخرجَ صُورة
يحتفظُ بِهَا بعنَايةٍ ،،، سِلَاحَ بعِيَارٍ فَاخرَ يتخللُ أنَامِلهَا مُلتزمة بسمه مُستمتعه بِعدَ أنّ فجرَت رَأس أحدُهم.
شخصِيتُهَا الشرسه ترُوقه.
قَاطعَ تنعمهُ بِتأمِل فتحَ البَاب ودخُول شِخصَ حضىٰ بشتِيمة منهُ ، يدِيهِ بسرعة بدِيهِيه أخفتَ الصُوره بعِيدًا عِن نَاظرِي رَاسبُوتِن الذِي يسِيرُ نحُوهُ
" ألَا تجِيدُ طرقَ البَاب قِبل دخُولكَ غُرفة رئِيسكَ ،رَاسبُوتِن"
سَألهُ بِبرُود رَافعًا حَاجبِيه
لِمَا ألَادِب،نحنُ عصَابه إنّ نسِيت، هَذا مَا كَان سِيفَارق
ثغرَ المعنِي لكنهُ أكتفىٰ بقُول بهدُوء
" لَا أجدُ ضرُورة لِهَذَا"
أنت تقرأ
IN THE DARK
Actionهُو رجُل سُوداوِي تحُِيطهُ هَالةٌ مِن الغمُوض أسمهُ يُرعبَ مِن حُوله، وحدِيةٌ عطرهِ تُطبعَ قِبل صُوتهِ ،، القسُوة تتخِل ملَامحهُ لَا تكَاد تفهمَ مَا برَأسهِ حتىٰ يُحِيرُكَ بفعلٍ أخرَ ، يسقطُ فِؤداهُ فِي قعرِ العشقِ ويطمرُ. هِي أعتَادتَ الظلَامَ وسكَ...
