CHAPTER FORTY THREE

43 3 196
                                        

- كُنتُ أرِيد قطرةٌ، لكَنكَ أصبحتَ غِيمتِي.

خطُوات بطِيئة وحذره تتخذُ علىٰ ارُوقة مقرَ مَافِيَا دَاركَ يسترقُ نظرًا فِي كلِ جهةِ، هُو يقدمُ فعِل شِيئًا قِدَ يؤدِي لتهلكتهِ.

لكَن مبدأ العُواقبَ لَا يكَادُ يتخللُ أي سطرٍ مِن قَامـوسهِ.

وصِل حِيث الغُرفةِ المنشُوده ،امسكَ المقُوض محدقًا يمِينًا ويسَارًا يتَأكدَ مِن خلُوِ المكَان.

فتحهُ ،لِيغلقهُ بسرعة بعدَ دخُولهِ مقفلًا المفتَاحَ،أي مُداهمةٍ غبِيه لَا تنقصهُ..

حسنًا ، لدِيكَ خمسةٌ وعشرُون دقِيقه فقطَ كَاي ارنِي أفضلَ مَا لدِيكَ خَاطبَ نفسهُ مُحفزًا ايَاهَا،لِيجلسَ علىٓ المكَتب فَاتحًا الحَاسُوب الذِي لَا يعرفُ رمزهُ سُوى النُخبة، مثلهُ.

مدَ اناملهُ بجِيب بنطالهِ الكُحلِي مخُرجًا شريحه لِيقبلها
" يَا حُلوة أرِيني أفضلَ مَا لدِيك"

وضعَ الشرِيحه يبدأ بسحبَ المعلُومات المطلُوبه،معلّوماتَ العصَابه التِي تمسكُ السُوق السُوداءَ بكفٍ واحدَ
لأي تهلكَة ترمِي نفسكَ يَا كَاي؟

" أتمنىٰ أنّ تكُن تضحِيتِي مُفِيده.."

...

زفِيرُ تنهِيدةّ مُثقلة فَارقتَ شفتِيه ، يخرجُ سجَارةٌ مِن علبتها التِي لَا تفَارقُ جِيبهُ مُولعًا أيَاهَا،فِي الفترةِ ألَاخِير أصبحَ شرهً بالتدخِين..

هُو تدرِيجِيًا يعُود لعَادَات ظِن أنهُ خسرهَا.

فلقَدَ قللَ تدخِينهُ مُنذُ أنّ اخبرتهُ هِي بتوقفِ،لكَن مَا انّ يتسللَ الفتِيلُ رابطهُما يعُود بنِيران سجَائرة

ألقَا نظرةّ أخِيرهٌ لِهَا دَامِت حتىٰ خرِجَ بملَامحة السُوداوِيه مُشِيرًا لِعدمَ تخللَ السكِينة للَأنّ لتهدأ لهبهُ.

لِتكُن ألاله بعُونِ مِن سِيعترضَ طرِيقهُ الِيوم...

صُوت خطُواتهِ المُتزنه التِي تتخذُ طرِيقًا لنزُول السُلمَ
جذبتَ الجالسَان يتهَامسَان

سُرعَان مَا رفعَ تَايهِيُونق عِينيه يحدجُ الذِي تظهر مَلامحهُ
ببرُودهَا أنهُ سِيقطعُ اشلاءهم بعدَ قلِيل.

" تبًا.."
تمتمَ مُتمنِيًا الَا يكمُل ألَانّ

" أينّ أحتجزتمُها؟" سألَ ببرُود فضِيع ينقلَ عِينيه بِين الاثنِين بعدَ انٌ نفضَ دخان السجارةِ مُنزلًا يده لجانبِ جسدهِ تَايهِيُونق لِمَ يفهمَ مَا يعِينه فِي حِين جُون التزمَ الصمتَ

IN THE DARK حيث تعيش القصص. اكتشف الآن