" هل حقا الأمر بهذه البساطة"
ايرس " بالطبع لا .... و لكنهم لن يفعلوا شيئاً فى العلن "
" و فى الخفاء ؟ "
ايرس " بالتأكيد لن يكون أسوأ من تفجير غرفتك لقتلك"
" انت.......... " كدت اشتمه و لكنى توقفت لأننا وصلنا فانحنينا انا و هو باحترام و نحن نقول
" مولاى " ثم أشار لنا بأن نقف
الملك " سمعت من والدك انك سوف تعود إلى العاصمه و قد سعدت لذلك " تحدث إلى ايرس و لم يعيرنى اى اهتمام و كأننى لست موجوده
ايرس " شكرا لك يا مولاى لم أرغب فى إحزان امى أكثر من ذلك "
الملك " هذا جيد ..... ااوه أنها فقرت الرقص .... خذ الاميره و ارقص معها قليلا ..........و انتى يمكنك الانتظار هناك حتى ينتهوا ..... لا مشكله صحيح " ابتسمت بينما هو يتحدث معى باستخفاف فى نهاية جملته ثم نظرت إلى ايرس و الذى قد عبس للحظات قبل أن تعود تعابير وجهه للهدوء بينما أنا ابتسمت و انا ابتعد خطوتين للخلف و اقول
" بالتأكيد لا مشكله " تقدمت الاميره تسير باتجاه ايرس و هى تبتسم بتعجرف و فخر حتى وقفت أمامه ثم مد ايرس يده لها و الأخرى كانت خلف ظهره فوضعت يدها على يده ثم بدأ يقودها اتجاه الحلبه و ألقى نظره سريعه فى اتجاهى ليرى إن كنت غاضبه ام لا و لكنه رأى نظرة شماته مع ابتسامه خفيفه اختفت سريعا قبل أن يلاحظها أحد مما جعله منزعج أكثر و ما إن وصلوا حتى منتصف الحلبه ثم التفت يده حول خصرها و هى وضعت يدها على كتفه و تنظر إليه باغراء ثم بدأت الرقصه
كنت أقف فى إحدى الزوايا و انا سعيده بالورطه التى هو بها و مع ذلك فقد تظاهرت بالضيق و كأننى على وشك البكاء و لكنى اتحمل حتى وقفت جوارى والدته و ربتت على يدى و هى تنظر إلى ايرس و الأميره و يبدوا عليها الضيق و كذلك كان والد ايرس و لكنه لم يظهر شيئا ابدا على تعابير وجهه و فى منتصف الرقصه و بدون أن ينتبه أحد أخفيت الجهاز داخل ملابسى ثم تظاهرت بالبكاء و تحركت سريعا حتى أخرج
لينيز " هوليا ...... هوليا " نادت على تحاول ايقافى و لكنى أردت انتهاز هذه الفرصه و الاختفاء و مع ذلك اصطدمت بأحدهم و عدت للخلف حتى كدت أسقط و لكنه وضع يده على ظهرى و ثبتنى فرفعت رأسى أنظر إليه بتفاجئ و هو بادلنى النظرات أيضا قبل أن أقف جيدا و هو عاد للخلف
" اسفه لم اقصد "
يوجين " لا مشكله " ثم تحركت لارحل و لكنه اوقفنى مجددا و هو يقول
يوجين " لا تغضبى منه هو لا يريد ذلك أيضا " ابتسمت بحزن وحقيقى هذه المره و انا اقول
" اعلم "
يوجين " إذا لا تغادرى ..... دعينا نرقص بجوارهم " نظرت إليه باندهاش بينما هو مد يده إلى
" سمعت انك خاطب "

أنت تقرأ
ميراث جاسوس
Action" انا أقدم استقالتى" " لما " كان يسألنى و هو ينظر إلى ببرود و لا يفصل بيننا الا مسافة قصيره فعدت للخلف عدت خطوات و انا اقول راين " اريد أن انتقل الى ال ........ انتظر لما تغلق الباب " " جاسوس " همس بها و هو غير مصدق و ينظر إلى و لكنى تجاهلته تمام...