part 48

46 6 0
                                    

" هل حقا الأمر بهذه البساطة"

ايرس " بالطبع لا .... و لكنهم لن يفعلوا شيئاً فى العلن "

" و فى الخفاء ؟ "

ايرس " بالتأكيد لن يكون أسوأ من تفجير غرفتك لقتلك"

" انت.......... " كدت اشتمه و لكنى توقفت لأننا وصلنا فانحنينا انا و هو باحترام و نحن نقول

" مولاى " ثم أشار لنا بأن نقف

الملك " سمعت من والدك انك سوف تعود إلى العاصمه و قد سعدت لذلك " تحدث إلى ايرس و لم يعيرنى اى اهتمام و كأننى لست موجوده

ايرس " شكرا لك يا مولاى لم أرغب فى إحزان امى أكثر من ذلك "

الملك " هذا جيد ..... ااوه أنها فقرت الرقص .... خذ الاميره و ارقص معها قليلا ..........و انتى يمكنك الانتظار هناك حتى ينتهوا ..... لا مشكله صحيح " ابتسمت بينما هو يتحدث معى باستخفاف فى نهاية جملته ثم نظرت إلى ايرس و الذى قد عبس للحظات قبل أن تعود تعابير وجهه للهدوء بينما أنا ابتسمت و انا ابتعد خطوتين للخلف و اقول

" بالتأكيد لا مشكله " تقدمت الاميره تسير باتجاه ايرس و هى تبتسم بتعجرف و فخر حتى وقفت أمامه ثم مد ايرس يده لها و الأخرى كانت خلف ظهره فوضعت يدها على يده ثم بدأ يقودها اتجاه الحلبه و ألقى نظره سريعه فى اتجاهى ليرى إن كنت غاضبه ام لا و لكنه رأى نظرة شماته مع ابتسامه خفيفه اختفت سريعا قبل أن يلاحظها أحد مما جعله منزعج أكثر و ما إن وصلوا حتى منتصف الحلبه ثم التفت يده حول خصرها و هى وضعت يدها على كتفه و تنظر إليه باغراء ثم بدأت الرقصه



كنت أقف فى إحدى الزوايا و انا سعيده بالورطه التى هو بها و مع ذلك فقد تظاهرت بالضيق و كأننى على وشك البكاء و لكنى اتحمل حتى وقفت جوارى والدته و ربتت على يدى و هى تنظر إلى ايرس و الأميره و يبدوا عليها الضيق و كذلك كان والد ايرس و لكنه لم يظهر شيئا ابدا على تعابير وجهه و فى منتصف الرقصه و بدون أن ينتبه أحد أخفيت الجهاز داخل ملابسى ثم تظاهرت بالبكاء و تحركت سريعا حتى أخرج

لينيز " هوليا ...... هوليا " نادت على تحاول ايقافى و لكنى أردت انتهاز هذه الفرصه و الاختفاء و مع ذلك اصطدمت بأحدهم و عدت للخلف حتى كدت أسقط و لكنه وضع يده على ظهرى و ثبتنى فرفعت رأسى أنظر إليه بتفاجئ و هو بادلنى النظرات أيضا قبل أن أقف جيدا و هو عاد للخلف

" اسفه لم اقصد "

يوجين " لا مشكله " ثم تحركت لارحل و لكنه اوقفنى مجددا و هو يقول

يوجين " لا تغضبى منه هو لا يريد ذلك أيضا " ابتسمت بحزن وحقيقى هذه المره و انا اقول

" اعلم "

يوجين " إذا لا تغادرى ..... دعينا نرقص بجوارهم " نظرت إليه باندهاش بينما هو مد يده إلى

" سمعت انك خاطب "

ميراث جاسوس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن