part 41

89 10 24
                                    

سيو " ماذا تريد "

يوجين " اريد الذهاب و إلقاء نظرة على راين لاننى قلق و لن استطيع النوم الا بعد رؤيته ...... أظنه حزييين "

سيو " اللعنه "

" تبا " همسنا بها معا بعد أن سمعنا ما قاله

سيو " انت تعلم أن خيمته بجوار خيمة ايرس و هو سوف يغضب حقا أن رأنا فى هذا الوقت هناك لذا ما رأيك أن اجعلك تراه غدا "

يوجين" لا ..... لا......لابد أنه حزين الليلة...... اريد رؤيته " و هكذا حاول سيو إقناعه بشتى الطرق و لكنه رفض بإصرار فقال باستسلام

سيو " حسنا تعال معى سوف اجعلك تراه.......... و لكن سوف احضر شئ من الداخل اولا ثم سوف اتبعك "

يوجين " حسنا " و هكذا تركه سيو يقف امام الخيمه و دخل سريعا و وقف أمامى و هو يهمس بصوت منخفض

سيو " ابقى هنا و لا تقلق سوف احل الأمر و اعيده إلى خيمته و سأذهب لأنام انا ايضا ..... وداعا " و هكذا رحل سريعا قبل أن انطق بشئ خوفا من أن يتسرع يوجين و يدخل و ما إن سمعت صوت خطواتهم و أحاديثهم تبتعد حتى تنهدت براحه و جلست على الكرسي ثم فجأة صدح صوت صراخ من جانب الخيمه مما جعلنى اتعثر و أسقط على الأرض

" هاااى انت ...... من تكون " ثم سرعا ما اختفى الصوت و انا لازلت جالسه على الأرض و أضع يدى على قلبى من الفزع

" اللعنه "و هكذا نهضت و عدت إلى السرير و لم يكن لدى الرغبه فى فعل اى شئ مطلقا سوى الاستلقاء و النوم فى هذه اللحظة حتى ينتهى هذا اليوم سريعا و بالفعل سرعا ما أغمضت عينى و غفوت


مر اليوم الثاني و الثالث على هذا النمط بدون اى احداث كثيره ف هو احيانا يخرج للاستكشاف مع بعض النبلاء و يرفضون متابعة الخدم فقط الحراس يكونون معهم و احيانا يشربون أما انا فبعد ثلاثة أيام لم اعد استطيع الاحتمال لذلك بعد تناول الغداء دخلت خيمتى و أخرجت ملابسى و وضعتها فى حقيبه صغيره ثم اتجهت إلى الغابه إلى النهر الذى وجدته للاستحمام و ما إن وصلت إليه حتى نظرت حولى جيدا للتأكد من عدم وجود أحد و بعد أن تأكدت اقتربت من الماء و بدأت فى خلع ملابسى ثم نزلت إليها و التى كانت بارده و منعشه فى هذا الجو الحار و بعد مده بدأت فى اللعب و الاستمتاع و بدافع التهور أعدت مظهرى كفتاة و بدأت فى غسل شعرى و الاستمتاع

" من ..... من هناك " قلتها بفزع و قد غمرت جسدى كله فى المياه و انا أنظر حولى بحذر ........ فخرج شاب من خلف الشجرة و هو ينظر إلى بابتسامة خبيثه مما جعل جسدى كله يرتجف و قد ألقيت نظره سريعه على ملابسى البعيده قبل أن أعيد انظارى إليه و قد كان نفس ذلك الشاب اللعوب و الذى جعل الأمور صعبه على مؤخرا بسبب تلك الخادمه

" تبا " همست بها بغضب و انا أرى النظرات القذره لهذا الشخص

" أنه أنا فيبيان......... و لكن يمكنك دعوتى فيب........... و الان من انتى أيتها الجميله "

ميراث جاسوس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن