part 61

32 4 0
                                    

" سيدى " قاطعنا الحارس الذى أتى و هو ينحنى إلينا

ايرس " ماذا"

" وصلت اليك هذا و ابلغتنى سيدتى أن اوصلها اليك " أشار إليه أن يسلمه إليه بينما أنا نظرت إليه بفضول و لكنى لازلت مكانى انتظر أن يخبرنا بما فيها فنظر إلى و هو يكاد يبتسم فهو يعلم مدى فضولى قبل أن يفتحها ببطء و ما إن بدأ فى قرأتها حتى بدأت تختفى البسمه تدريجياً و ما إن انتهى حتى نظر إلى بينما أنا انتابنى شعور سئ و قبل أن يقول

ايرس " دعوة زفاف يوجين......... " سقطت الشوكه من يدى بغير قصد و انا أنظر إليه قبل أن أخذ الدعوه اقرأها بنفسى و ما إن تأكدت أعدتها على الطاوله مجددا بينما ينظر إلى كل من سيو و ايرس

" انا متعبه ..... سوف اعود لارتاح " و هكذا هربت سريعا الى غرفتى و أغلقت الباب بقوه و وقفت خلفه و انا أضع يدى على قلبى و انظر إلى الفراغ






كنت أقف أمام النافذه أنظر إلى الخارج بشرود فاليوم سوف تقام حفلة ما قبل الزفاف فى تجتمع الفتيات للاحتفال معها فى منزل العروس و كذلك يفعل الرجل أيضا ثم شعرت بأحد يحتضننى من الخلف مما جعلنى أفزع و ابتعد

" انت ..... لم تذهب بعد "

ايرس " حسنا قررت أن ابقى معك اليوم ..... و نذهب معا غدا "

" لا يجوز .... يجب أن تذهب اليوم لانه سوف يفيد علاقاتك المستقبليه ..... هيا اذهب لقد تأخرت " قلتها و انا ادفعه ليخرج و لكنه امسك بيدى ثم جذبنى نحوه و احتضننى و بدأ يمسد على ظهرى

ايرس " هو لا يستحقك........... إن لم تكونى اختياره الأول فهو لا يستحقك " همس بها و هو ينظر إلى الخارج أيضا و لكنى لم اجيبه و بعد مده حاولت الابتعاد عنه و تركنى أقف أمامه قبل أن يحيط وجهى بيديه و هو يهمس أمام وجهى

ايرس " انا احبك هوليا ....... احبك اكثر مما تتخيلى....... اختارك انتى قبل اى شئ........حزنك هو آخر شئ أريده ....... و غيرتى تقتلنى فى كل لحظه ......... كلما اراك يشتعل قلبى ....... و كلما اسمع صوتك تنهار دفاعتى ...... احبك هوليا " ثم احتضننى بقوه و دفن وجهه فى عنقى و شعرى بينما سرت الرعشة فى جميع أنحاء جسدى و انا لا اعلم ماذا افعل و قلبى ينبض بقوه حتى كاد ينفجر ف هذه المرة الأولى التى اسمع بها اعترافا بهذا الصدق و برغم أننى اعلم أننى معجبة به فى الوقت الحالى الا أننى فى الحقيقة لم احبه بعد فحاولت الابتعاد عنه بحرج بينما هو ينظر إلى بحزن و انا احاول الهرب من عينيه





كنت أقف أنظر إلى نفسى فى المراه بقوه و ثقه و اعجاب لمظهرى

" لقد افترقنا و انتهى الأمر " قلتها بتشجيع لنفسى ثم التفت عندما فتح الباب فابتسمت لايرس قبل أن يتقدم اتجاهى و الف ذراعى حول ذراعه و انا اهمس بجانبه

" وسيم "

ايرس " اعلم " قالها بمزاح و غرور و هو يبتسم على رد فعلى و يكاد يقسم أنه يعلم أننى اسبه بداخلى و نحن نسير حتى وصلنا إلى العربه ثم صعدنا و جلسنا بهدوء و قد استمر هذا الصمت حتى وصلنا إلى قصر يوجين و ما إن توقفت العربه حتى نزل ايرس اولا ثم مد لى يده حتى يساعدنى على النزول و ما إن وقفت أمام القصر المزين حتى شعرت بانقباضه فى قلبى و لكنى لم اهتم و أمسكت بيد ايرس بابتسامة بينما هو ابتسم لى أيضا و هو يهمس

ميراث جاسوس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن