" سيدى " قاطعنا الحارس الذى أتى و هو ينحنى إلينا
ايرس " ماذا"
" وصلت اليك هذا و ابلغتنى سيدتى أن اوصلها اليك " أشار إليه أن يسلمه إليه بينما أنا نظرت إليه بفضول و لكنى لازلت مكانى انتظر أن يخبرنا بما فيها فنظر إلى و هو يكاد يبتسم فهو يعلم مدى فضولى قبل أن يفتحها ببطء و ما إن بدأ فى قرأتها حتى بدأت تختفى البسمه تدريجياً و ما إن انتهى حتى نظر إلى بينما أنا انتابنى شعور سئ و قبل أن يقول
ايرس " دعوة زفاف يوجين......... " سقطت الشوكه من يدى بغير قصد و انا أنظر إليه قبل أن أخذ الدعوه اقرأها بنفسى و ما إن تأكدت أعدتها على الطاوله مجددا بينما ينظر إلى كل من سيو و ايرس
" انا متعبه ..... سوف اعود لارتاح " و هكذا هربت سريعا الى غرفتى و أغلقت الباب بقوه و وقفت خلفه و انا أضع يدى على قلبى و انظر إلى الفراغ
كنت أقف أمام النافذه أنظر إلى الخارج بشرود فاليوم سوف تقام حفلة ما قبل الزفاف فى تجتمع الفتيات للاحتفال معها فى منزل العروس و كذلك يفعل الرجل أيضا ثم شعرت بأحد يحتضننى من الخلف مما جعلنى أفزع و ابتعد
" انت ..... لم تذهب بعد "
ايرس " حسنا قررت أن ابقى معك اليوم ..... و نذهب معا غدا "
" لا يجوز .... يجب أن تذهب اليوم لانه سوف يفيد علاقاتك المستقبليه ..... هيا اذهب لقد تأخرت " قلتها و انا ادفعه ليخرج و لكنه امسك بيدى ثم جذبنى نحوه و احتضننى و بدأ يمسد على ظهرى
ايرس " هو لا يستحقك........... إن لم تكونى اختياره الأول فهو لا يستحقك " همس بها و هو ينظر إلى الخارج أيضا و لكنى لم اجيبه و بعد مده حاولت الابتعاد عنه و تركنى أقف أمامه قبل أن يحيط وجهى بيديه و هو يهمس أمام وجهى
ايرس " انا احبك هوليا ....... احبك اكثر مما تتخيلى....... اختارك انتى قبل اى شئ........حزنك هو آخر شئ أريده ....... و غيرتى تقتلنى فى كل لحظه ......... كلما اراك يشتعل قلبى ....... و كلما اسمع صوتك تنهار دفاعتى ...... احبك هوليا " ثم احتضننى بقوه و دفن وجهه فى عنقى و شعرى بينما سرت الرعشة فى جميع أنحاء جسدى و انا لا اعلم ماذا افعل و قلبى ينبض بقوه حتى كاد ينفجر ف هذه المرة الأولى التى اسمع بها اعترافا بهذا الصدق و برغم أننى اعلم أننى معجبة به فى الوقت الحالى الا أننى فى الحقيقة لم احبه بعد فحاولت الابتعاد عنه بحرج بينما هو ينظر إلى بحزن و انا احاول الهرب من عينيه
كنت أقف أنظر إلى نفسى فى المراه بقوه و ثقه و اعجاب لمظهرى
" لقد افترقنا و انتهى الأمر " قلتها بتشجيع لنفسى ثم التفت عندما فتح الباب فابتسمت لايرس قبل أن يتقدم اتجاهى و الف ذراعى حول ذراعه و انا اهمس بجانبه
" وسيم "
ايرس " اعلم " قالها بمزاح و غرور و هو يبتسم على رد فعلى و يكاد يقسم أنه يعلم أننى اسبه بداخلى و نحن نسير حتى وصلنا إلى العربه ثم صعدنا و جلسنا بهدوء و قد استمر هذا الصمت حتى وصلنا إلى قصر يوجين و ما إن توقفت العربه حتى نزل ايرس اولا ثم مد لى يده حتى يساعدنى على النزول و ما إن وقفت أمام القصر المزين حتى شعرت بانقباضه فى قلبى و لكنى لم اهتم و أمسكت بيد ايرس بابتسامة بينما هو ابتسم لى أيضا و هو يهمس

أنت تقرأ
ميراث جاسوس
حركة (أكشن)" انا أقدم استقالتى" " لما " كان يسألنى و هو ينظر إلى ببرود و لا يفصل بيننا الا مسافة قصيره فعدت للخلف عدت خطوات و انا اقول راين " اريد أن انتقل الى ال ........ انتظر لما تغلق الباب " " جاسوس " همس بها و هو غير مصدق و ينظر إلى و لكنى تجاهلته تمام...