على الكثبان الرملية كان يقف. ينظر الارجاء ويتأمل...
وبين تأملاته يمر من ناظره نسر, ورياح شديدة الغبرة خلفه... يغمض عينيه وينتظر الرياح حتى تخف.
ثم يعاود فتحهما ويكمل سيره. الان هو في طريقه الى المدينة الثالثة بعد مدينة الختامين...
في طريقه الى هنا رأى الاعاجيب من البشر وبقية الاعراق, عرافات بعيون حولاء كذبن امام عينيه الحكيمتين, ولكن عندما قلن بعضهن عن ان طريق الصحراء تملئه الاعاجيب لم يستشعر الكذب منهن حقا.
والان بدأ التصديق اكثر بما عنينه ب "اعاجيب" .
امامه الان يطفو جسد شبه شفاف, احدى عينيه تتدلى من مقلتها و وجزء من صدره متفتت يبرز عظامه المحطمة, وفوق هذا في منتصف جبهته ثقب يخرج دخان غريبا.
في البداية كان ريوبارد يتجاهل هذه الاشياء... في حياته السابقة ظن حقا ان الاشباح موجوده, وظن انه ان صار مثلهم سيستطيع ان يخيف من يضايقونه من زملائه.
والان حقا هو يراهم امامه, ويرجو ان يكونو حقيقة لا شيئ من سراب تريه شمس السماء اياه.
قال للشبح [المعذرة؟]
عينا الشبح كن ينظرن بثبات الى الاشيئ وعندما مرت كلمات ريوبارد مسمعه تحرك البؤبؤين عليه, وبقي صامتا.
[قيل لي ان هناك شخص لديه من العلم الكثير ويستطيع ان يجيب على اسئلتي, وقيل انه في مدينة خلف هذه الصحراء. الصراحة انني في منتصف الطريق اضعت الحس بين الشمال والجنوب وفقدت القدرة على تمييز الاتجاهات. بأختصار اريد ان اعرف الطريق]
(ريو ماهذا الشيئ, انه مقزز.)
(ههه حقا؟ صدقيني هناك من هم اكثر قبحا منه)
(لا اصدق.)
(لا تصدقي فقط انظري.)
(لم افهم.)
(لا داعي لتفهمي.)
لم يسمع منها ردا... شعر ان الكلام لهما صعبا, كأن كلاهما يفصل الان بينهما حاجز شفاف.
نظر الشبح الى عيني ريوبارد لحضات ثم فتح فمه, ظل فاتحا اياه من دون ان يقول اي كلمه.
وبعد لحضات اغلق فمه وأشار بيده الى الخلف.
[اذا فطريقنا كان صحيحا.]
ومأ الشبح بالايجاب.
اراد ريوبارد ان يسئله عن الطريقة التي صار فيها شبحا. لربما ان صار هو كذلك سيستطيع ان يعيش اكثر... لا ربما امر اهم...
ربما سيستطيع ان يجعل من ذاك الشخص شبحا...
[هل كنت سابقا بشرا؟] قال ريوبارد,
هز الشبح كتفيه مبرزا جهله.
[هل حياتك ممتعة؟]
هز الشبح كتفيه...
أنت تقرأ
re-embodiment
Fantasyسيندي فتى قد تم نبذه لحقيقتين. الاولى هي اصله غير الشريف فهو ابن عاهرة والثانية هو شكله الانثوي المثير. وبهذه الحقيقتين تم نبذه من كلا الجنسين. الا انه بالرغم من صعوبة الامر على سيندي...لم يفكر ابدا بالإقدام على الانتحار...حتى جاء اليوم الاسود. في س...
