عدت رفقة رين نحو غرفتي، ايزومي اعتذرت أن عليها القيام بأمر معين و غادرت، و رأيت ايتاشي من بعيد يتجه لنفس الطريق فابتسمت بخبث، سأسألها لاحقا، أردت العودة و قراءة المذكرات، استدرت و رأيت أبي يقف جانبه توبيراما، شعرت بالدهشة، ألم تكتب كيوكو أن الإثنين يمقتان بعضهما البعض ؟ غريب.. هل أذهب و أرى أبي؟ لكن لحظة عاد هاشيراما نحوهما أنا قررت التراجع، بالطريق لغرفتي صادفت ساسكي و كين، كين ابتسم لي، تقدم ساسكي نحونا و قال بابتسامة هادئة :
_ أظنك متفرغة ؟
بدأ قلبي ينبض بقوة، قلبي خائن و يرغب بفضحي، رين استدارت لتنظر لي و ابتسمت، أعادت نظرها لساسكي و قالت : ضد
_ سأخد كين معي.. أظنه يرغب بالتجول.
ساسكي ابتسم و كين نظر لرين بإستغراب و فتح فمه، لحظة أنزل ساسكي يده على رأسه و جعله يصمت و قال له بابتسامة :
_ بالطبع! كين سيحب التجول مع خالته رين..
كين لسبب ما شحب و رفع يده لوجنته، و ذهب مع رين مسرعا، نظرت لساسكي و قلت ضاحكة :
_ ماذا فعلت للمسكين حتى يرتعب بهذا القدر!!
_ لا شيء.
قال بهدوء، مد يده للأمام و قال :
_ أنتجول ساكرا؟ أراك متفرغة و رين ستكون بمأمن، اوبيتو سيستغل الوضع.
ترددت قليلا، قلبي بدأ مجددا العزف، لكن أرغب بالوجود حول و رفقة ساسكي، لذا أومأت فتبسم لي، مشينا جنبا لجنب، صرخات قلبي لم تصمت، بأرجاء قصر السينجو تجولنا و فجأة سحب ساسكي يدي، استدرت و اتسعت عيناي بدهشة، مكتبة ! لربما أطلب من السيدة ميتو الإذن للبقاء و أبي ليلا، لنقرأ، فرصة لي مع أبي و بدون مقاطعة أحد لنا.
_ أترغبين بإلقاء نظرة ؟
أومأت متحمسة، و ابتسامة لطيفة زينت ثغره، دخلت المكتبة و تقدمت للرفوف، مررت أصابعي على الكتب أقرا عنوانيها، و ارتبكت، لحظة شعرت بساسكي خلفي، أرخى ذقنه فوق كتفي و بهدوء قال :
_ وكم تحب أميرتنا الصغيرة الكتب.
ضحكت بارتباك، توردت وجنتاي لقربه، و أدرت رأسي له ثم غمغمت :
_ هل هذا سيء ؟
_ أبدا! هذا جميل.
ابتسمت بإحراج و ابتعدت، استدرت لأنظر و وجدت نفسي محجزة، خلفي الكتب و أمامي ساسكي، قريب للغاية، اشتعل وجهي من الخجل و ساسكي اقترب مني أكثر، أشعر بأنفاسه، نظرت لعيناه و هو قال :
_ لن يفسد هذا شيئا أليس كذلك ؟
أغلقت عيناي، وضعت يدي على صدره، فراشات تذغذغ معدتي، ساسكي قطع المسافة بيننا و ألصق شفتاه بشفتاي.
ابتعد ساسكي و لهث لألتقط أنفاسي، لن يكون الوضع أكثر مثالية من هذا ! الشخص الذي استوعبت مؤخرا أنني أكن مشاعر له، يكن لي نفس المشاعر، ابتسم و قال بينما يرفع يده لقلادة والدته :
أنت تقرأ
أميرته
Fanficأميرة، أميرة دوق، أميرتي! نبرة همس متملكة،شمعتان تضيئان ظلمتها، و هي حاملة الشعلة، واحدة تنطفئ فتمد النور لبقيتها، لثم الجبين، وداع دافئ و بهمسات خافتة قيل لها : _ أميرتي دوما، و الأن أميرته أنت! الخوف يقيدها، و الذكريات تحيطها و هي تسأل : _ ملعونة...