الجزء 292

232 5 0
                                        

💎 السفاح العاشق 💎
🎭 الفصل الثالث : بارت 292 🎭

"" التفكير فيكِ يبقيني مستيقظاً ..
Thinking of you keeps me awake ..
الحلم بكِ يبقيني نائماً ..
Dreaming of you keeps me asleep ..
و التواجد بجانبكِ يبقيني حيّاً ..
And Being next to you keeps me alive .. ""

بعدما لبسو ليها قرب يدها لفمو و قبلها من لداخل ... هز عنيه فجولان بانو ليه عنيها مغرغرين ... ضم وجها و دوز صبعو على الدمعة الي هابطة على خذها مسحها ... قربها ليه أكثر حتى التاحمو شفايفهم فقبلة حااارة ...
كيروي عطشو من شهد شفتيها و هي بين يديه ... حتى و هي قدامو مزال شوقو ليها متوهج ... المدة الي تفارقو فيها كانت أصعب شيء يتحملو ... و قدما مر من الوقت غادي تبقى نار داك الشوق شاعلة فداخلو ...
بعد مدة طوييييلة بعد على شفايفها ... حل عنيه ببطء و خدا راحتو كيتأمل وجها الي كيرجع حمر كل ما لمسها ... كيعشق خجلها و ارتباكها قدامو ... شخصيتها بعيدة على أنها تكون ضعيفة ... لكن كيعجبو يحس بأنها ضعيفة بدونو ... و أنها محتاجاه و هو الشخص الي الوحيد الي كتحامى بيه ...

بعدما شافت داك المنظر منين فتحات جزء من لباب ... جربات المعنى الحقيقي ديال الألم و انفطار القلب ... ياريت مارجعاتش لنظراتها الشمسية الي نسات فوق مكتبو و مشات ... واش كان لازم تشوف هاد المنظر الي قطع قلبها لأشلاء ...
يمكن تكذب على الكل و تظاهر ... لكن مايمكنش تكذب على راسها ... زواجها الاول كان كارثة و بعيد على أنه يكون مبني على قصة حب ... تزوجات شخص بنفس تفكيرها و مكانتها الاجتماعية ... لأنه كان مناسب كشريك حياتها ...
و كان الحب و المشاعر فنظرها شي حاجة تافهة ساعتها ... لكن بالكاد مر عام على زواجها حتى بانو شروخ فالعلاقة ... و رجع التفاهم مستحيل بيناتهم ... باقة كتذكر اليوم الأول الي تلاقات فيه بأحد مرضاها ...
مكانش شخص عادي يمكن تنساه من اللقاء الأول ... غموض شخصيتو و هيبة وجودو كانت واضحة ... و بعدما تعرفات عليه أكثر من خلال الجلسات و عرفات على ماضيه ... كان إعجابها واضح بكل ما كيتعلق بيه ... لكنها مكانتش عارفة أن داك الإعجاب تحول تدريجيا لمشاعر أقوى مع مرور الوقت ...
حتى أنها اتاخدات قرارات كانت مترددة فيهم ... و من بينهم الانفصال على زوجها ... و يوم حصلات على الطلاق كانت متحمسة تعلمو هو أول واحد ... تصرف خلاها تعرف فقرارة نفسها أنها كتكن ليه مشاعر عمرها فكرات تحس بيهم اتجاه أي رجل ...
و كيف حسات بالحزن لتوقف لقاءاتهم الأسبوعية الخاصة بالعلاج ... اليوم حسات بأضعاف داك الحزن ... زائد الألم الي أول مرة تختابرو و هي كتسمع خبر خطوبتو لمرأة أخرى ...

رجعات ردات لباب و ضارت باغة تغادر المكان بسرعة و هي تخرج فأحدهم ... هزات راسها و شافت فيه ... كان شخص طويل و ضخم البنية ... لابس بدلة رسمية أنيقة ... حروفو كحلين و وسيم بشكل واضح ... رغم أن تعابير وجهو صارمة جدية و لمحات فيها نوع من الغضب ... نطق الشخص ذو الملامح الشرقية ...
....... : حركة مقصودة ... و لا نيت عورة !
مريم : كنت غادي نعتاذر ... لكن من كلامك الي كيذل على تفاهة تفكيرك ... غانخلي اعتذاري عندي
شافت فيه بتعالي و كملات على طريقها ... ضار تبعها بعنيه و ابتسامة ساخرة على وجهو ... سمع خطوات كيقربو و شخص نطق باسمو ...
بهاء : ميستر سلطان
سلطان : " ضار عندو " بهاء
بهاء : " صافحو " شرفتي الشركة ... جيتي قبل الموعد
سلطان : " شاف فساعتو الثمينة " احترام الوقت مهم عندي ... و أحسن نجي قبل الموعد بدقائق و لا متأخر
بهاء : عندك الصح ... ممكن تسنى نعلم سي رئبال بوصولك
سلطان : أكيد

دق بهاء فباب مكتب رئبال ... ماسمعش الإذن بالدخول و عاود رجع دق ... هاد لمرة سمع صوت رئبال عاد حل لباب و دخل ... شاف فجولان الي كانت چالسة فالكرسي و حادرة راسها ... و دغيا دوز عنيه لرئبال و قال ...
بهاء : ميستر سلطان وصل
رئبال : قوليه يتسنى
بهاء : " شاف فيه بذهول " راه وصل قبل الموعد
رئبال : " بحدة " و لا تسنى دقايق أخرى مغادي يوقع ليه والو
بهاء : واخة
ضار بهاء خارج و مامصدقش ان رئبال غادي يخلي ضيف مهم بحال سلطان يتسنى ... خرج و علمو أنه غادي يشوفو كيف يخرج الضيف الي عندو ... سلطان ضغط على فكو و هو كيشوف توثر بهاء ...

كيف رجع سد بهاء لباب ... وقفات جولان و هزات صاكها ... ناض رئبال من بلاصتو و ضار على البيرو مقرب لعندها ... شدها من خصرها و زدحها مع صدرو ...
جولان : خاص نمشي ... متخليش الضيف ديالك يتسنى
رئبال : سمعتي الدقان فالباب و نتي طيري للكرسي
جولان : " كتشوف فعنيه المبتاسمين " و كون دخل بهاء و شافنا
رئبال : حتى واحد ماكيدخل لعندي قبل مانعطيه الإذن
جولان : " تعلات باستو فخدو و قالت بترجي " خاص نمشي
رئبال : " تحنى طبع قبلة على خدها " خلي التليفون معاك غادي نعيط عليك " قبلها فالخد الآخر " الشيفور غادي يوصلك للدار

حيد يدو من على خصرها ... بعدات عليه و وجها باقي حمر ... حلات لباب و شافت فيه لآخر مرة قبل ما تخرج ... دغيا ضارت و سرعات فمشيتها غير منتابهة للشخص الي كان واقف فالبهو ... و الي أمعن فيها النظر ... فوجها المبتسم الخجول ... فشكلها و لباسها و شعرها المشعت ...
لكنها دغيا اختفت ... تقدم لعند لباب و هو يبان ليه رئبال ... الي كان كيشوف فالاتجاه الي دازت منو الفتاة ذات الشعر العسلي ... صدر صوت تنحنيحة خلات رئبال يضور وجهو لعندو ... شافو فبعض و كل واحد فيهم مد يدو صافح الآخر ...
رئبال : سلطان
سلطان : رئبال

✨ يتبع ✨

السفاح العاشق  2قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن