——
سكر اتصاله وناظر الموقع توجه له وهو كله تساؤلات من هروبها المفاجى ووجودها بالمستشفى
—————-
~ بمنتصف النهار بكندا تحديداً ~
ناظر هتان الطائرة الي أمامه بتردد تحرك برجفه للطائرة وبكرسيه يستغفر ناظر الشباك الي أمامه بيترك هالمدينة وهو مريض نفسياً عاد بلا غنائم تلم شتاته هدفه انه يكون خريج جامعة ودكتوراه وخرج وهو خريج سجون رسمياً هيامه تركها بقبور كندا يستودعها بقلبه وبروحه عاد من غربته للسعودية الحبيبة والغربية بدون علم أحداً
، عاد ذكرياته للسابق من تذكر المتنمرين خرج والقى مرضه عليهم وبالسجن ارسل أكثر من شخص لخداعهم و رد فعايلهم لأعز ناسهم
من أم أو أب أو اخ وللحين مابرد خاطره وقلبه يشعر به بغليان يحرقه ميل رأسه للجانب وبيدينه صورة هيامه مبتسمة ، تنهد يناظرها نام بهدوء بدون مايشعر بنفسه ووين
———
ابتهاج : دخلنا كلنا دورك ايناس
ايناس بخوف تقدمت تلبس وتدخل للداخل داخل العناية المركزه البارد مسكت كفوفها تغرز أظافرها بققت عيونها بجنون مسلتقي بسريره بهدوء طريح الفراش، رجفت يدينها وعينها تنزف دماً لا بكاء
تقدمت بخوف تجلس تتمسك بيدين فهيد : أبوي ؟
ايناس بغصه تنزل كمامتها: بابا ماعشت معاكِ أيامي الحلوة ! أبوي أنا دخلت الشركة عشانك والله لأجل ماتبكي بيوم عليهم وعلى عشرتهم أبوي شوفهم مو معنا ولا حوليننا مانحتاج لهم ولا لمهره نحتاج وجودك وقوتك معنا أبوي والله الدنيا ماتسوى بدونك
رفعت جوالها تصور لحظة تمسك أبوها بيدينها سكرته ووضعته بجيبها ، تنهدت ترتخي رأسها على صدره وتغمض جفنيها بخوف جاهله عن الي يراقبها من بعيد دخل سراً ومن جهل الآخرين استطاع يتوسط الغرفة ويسمع صوتها وكلامها لفضول منه لا اكثر ، شاف فهيد تغير وشيب ، مستغرب من سكونها وبرودها شفق عليها وعلى عايلتها ، كل مالها تصير غريبة بنظرها ويكتشفها يحسها غامضه ويحتاج معرفة سرها ، ناظر باستغراب من الصوت الغريب والي يعرفه جيداً صوت دقات القلب أصبحت مستقيمه وهادية
فزت تناظر الجهاز انقبض قلبها ترجف وتبعد يدينها ترفعهم للأعلى تناظر الممرضين جايين مسرعين
يبعدونها عن فهيد خرج ليث بسرعة قبل يلاحظ وجوده احد وهو مفجوع من الحدث الي صار أمامه محاولة إنعاش وصراخ ، تذكر وجهها وملامحها البارده رفعت يدينها وكانّها هي من قتلته ...
تقدمو كلهم من شافو الممرضين مسرعين ناظرو ايناس بخوف ورجفتها بكل جسمها لفو لباب العناية المفتوح والجميع يحاول الين ماتنهد الدكتور باستسلام : فقدناه !!——-
رفعت رأسها موج لتركي من سمعت الكلمة بتوتر : تتتترركي !
كانت الصدمة تعتليهم كلهم ولا احد فيهم نطق بحرف بعد هالكلمة صارخت ايناس تبتعد عنهم وتدخل للداخل بصراخ : اااابوووي اتركووه
بجنون ناظرتهم يغطونه بغطاء ابيض : لا تغطي وجهه!!! أبوي أبوي
بكت بضعف : أبوي لا أبوي لا تتركنا
مسكته وقربته لحضنها تشم ريحته : أبوي لا
ناظرت الغطاء وهي تبعده عنه : أبوي اصحى
ناظر تركي ايناس ماشهد يشوفها كذا أبدا وتقدم يبعدها عن فهيد بحزن : اتركيه
ناظرته ببكاء : تكفى تركي لايشيلونه تكفى ياتركي والله
ماشفته ولا شبعت منه تكفى ياخوي
تركي تقدم يحضنها ويأشر للدكتور يبعد فهيد بكت بحضنه تضرب صدره وتنفي برأسها ايناس ببحه : تركي راح أبوي سندنا مالحق يشوفني كثير تركي اخاف يشوفني خريجة سجون
سمعت موج صراخ ايناس بجنون تسكر أذنها ، غيث ناظر موج وابتهاج مصدومين ولا فيهم احد تكلم مر أبوهم من قدامهم بالسرير بالغطاء الأبيض يوقفونه أمامهم كانّه وهم وخيال تقدمت موج تبوسه وتحضنه كادت تدخله داخل احشائها وكذلك غيث يرفع الغطاء من على وجهه ويررد داخله : إن لله وأنه اليه راجعون
ابتهاج بعيد تناظر بتردد وتوتر ماقوت تقرب لعنده ، تشعر به بيصحى وبيطمنهم بوجوده وأنه مابيذوقون الفقد مرتين مرة فراق مهرة ومرة فهيد ! مسكت ريفال بقوة سلمت على فهيد بهدوء لأجل ماتندم على لحظة أنها ماقبلته
مشو بالسرير للأمام وعين الجميع بالاسفل مشتتين وتحت أثر الصدمة مابين خوف مواجهة المستقبل بدون أب أو سند ومابين فقدانه ووجوده بينهم ومابين الحقد والانتقام من سبب مرضه وجلطته
—————
رجف يناظر البوابات قدامه تغلق قفل باب سيارته بقوة وعدل نفسه يدخل وجذب انتباه الجميع : السلام عليكم
مطلق : رجيتنا بروح عند خويي وبالنهاية جاي بدري
عقد حجاجه بخوف على ليث وملامحه الغريبة والرجفه ، صد ليث وطلع الدرج لغرفته
كنان بتوتر : بروح أشوفه
قام من كرسيه يلحق ليث بسرعة فائقة يسكر الباب وراه : ليث ! شفيك ؟
ليث لف عليه يكتم خوفه : كنان فهيد مات !
كنان بفجعه : لا إله إلا الله الله يرحمه ويغفرله ايش عرفك ؟
ليث : شفت بنت فهيد لحقت وراها بفضولي بس مدري ايش صار شفتها تتحاكي أبوها ودقايق توفى !
كنان باستغراب : تلحقها لفضول ؟ ليث صحصح مالنا فيهم
ليث بصد: كنان مو وقته شفت كيف رفعت يدينها كانت ساكنه وباردة ولا كانّه أبوها طريح الفراش !
كنان : يارب صبرك أنا أتكلم عن ايش وأنت على أيش
ليث رمى نفسه بعشوائية على سريره ويأشر لكنان : الباب والنور لاهنت
كنان بغضب : ماتبطل حركاتك
تنهد يقفل النور والباب وراه لية ليث يراقبها ؟ وهو حتى طاريها ينفر منها ——

أنت تقرأ
ياسيّدة عمري بشرع المحبّين عسـى بشرع الله أناديك عمري"
Short Storyحَساب الكاتبة : @rwop_3 💙