{ 26 }

870 29 0
                                    

'
وناظره ثنيان ليث اللي غاص بهواجيسه وكرر سواله كنان بإصرار : تحبها ياليث ؟ لا تخدع بنت الناس معاك تكلم خلص
ليث : احَبها وأبيها بحياتي غرقت ومالي نجاة
ابتسمو تلقائيا من ليث وصفر ثنيان بإعجاب منه كيف تغير صوته بثواني من اعترف بحبها وضربه بخفة : باين أصلا بس تتغلى انت
كنان : العقبى لثنيان بيوصل عمره ٣٣ وهو لسى يلحق بام شامة اللي مجننته
ثنيان : خليك بنفسك ياكنان هي لو درت كم عمري بتكنسلني
-
ليث : انزلي لي
ايناس : خير مسرع خلص دوامك ؟
ليث : انزلي ضروري وافهمك
تأففت ايناس منه وقفلت الجوال تخرج بعد ما انتهت من محاضرتها وناظرت ميهاف وشخص أمامها وعقدت حواجبها تتقدم لها وتناظر قعيد وارتبكت ميهاف ونطقت ايناس : خير ؟ واقف عندها شتبي ؟
ميهاف : هو بيشتري الكتاب مني بس
قعيد : والله اني صادق شوفي حتى معاي الكتاب وبعدين شدخلك انتي ؟
ايناس: وش شدخلني أنا اعرفها ولا تناظرني هالنظرات
ميهاف همست لإيناس : خلاص ايناس تكفين هذا حق مشاكل
ناظرتها ايناس بغضب نطق قعيد تحت نظراتهم : بصفتك مين ؟ توقفين قدامي وقدامها
ناظرته من الاسفل إلى الأعلى بإعجاب : اختي بصفقتي اختها يلا توكل توكل لا اجمع كل الناس عليك
زفر بغضب قعيد يشوفها : الحمدلله والشكر بس
وناظرته بغضب ايناس وهو مشى بدون مايناظر ميهاف اللي وسعت عيونها من رد ايناس وناظرتها ايناس وصدت تمشي سيارة ليث وتركب بدون ما تناظره وهو استغرب يحرك السيارة بلبسه اللي يلبسه بالمستشفى وتكلمت هي بدون ما تناظره :  ليش جاي بلبسك هذا ؟
ليث : خلصت بدري وجيتك ترا اليوم كلنا متجمعين أخذتك بدري
هو نطق بكذا لان يدري بها لو جلست لوحدها بتغرق بهواجيسها وتنسى اللي حولها بياخذها من الغريق ويساعدها بشي بسيط تكون قدام عينه حتى لا يرتعب ويفكر فيها
ايناس هزت راسها تسلك تدري بانه يداريها ويواسيها ناظر سكوتها ليث : فكي هالنفسيه شوي يرحم أمك
لفت عليه تناظره مبتسم وارتبك هو يشعر بنظراتها ومد يدينه يمسح على شعرها : كلها أسبوعين استحمليها ما تقدرين ؟
لانت ملامحها من كلامه وكانّها ابتلعت جمره هي صدق تبي بعده بس محتاره بشعورها شال يدينه بهدوء ووقف السيارة يسحب المفتاح وينزل معها ووقفو جنب بعض يدخلون للفيلا وارتخت ملامحها تشوف اقدامهم بجانب بعض والظل وابتسمت بخفه ولف عليها هو باستغراب يدورها وكشرت تتعداه ابتسم يشوفها تدخل الفيلا ودخلت فعلا تشوف الجميع متجمع ينتظرون ميهاف والقت السلام تجلس بالكنب وهو جلس بجانبها وحطت رجل على رجل تسترخي وتناظر عزازي بحدة هي دايم تتعمد تجلس قدامه مع ان الحريم يجلسون بعيداً وهي تصر تجلس قدامه عشان تقتله بعيونها وحدّتها وابتسم عزازي

'
يبتسم عليها ماتدري وش بيجيها بعد هالجمعة تحسب نفسها منتصره وهي الخاسره ونقزت طيف تجيب اونو من دخلت ميهاف وناظرت ثنيان : تذكر ؟
ثنيان : ياقدمك ياطيف أجلدك؟
ابتسمت طيف تتذكر الماضي ونزل ثنيان ينادي ليث وهز بالنفي ونزل كنان يلعب معاهم وميهاف وغيم ولف ليث يناظر بإيناس اللي تتنهد وعرف أنها تهوجس وغرقت بهواجيسها وثواني وطرق الباب من مجموعه ناس وابتسم عزازي من عرف الطارق ولف على مطلق المتوتر وأخواته وفكت الباب الخادمة يتكلم ولفو كلهم باستغراب وتكلم الشخص : وصلنا بلاغ من هالبيت يخص قسم الإدارة العامة للصحة النفسيه والاجتماعية
انقبض قلبها بثواني ولفت على عزازي بصدمة وهو ضحك عليها وكانّها عرفت السبب وكلهم شهقو ماكانو يدرون إلا عزازي وأخواته ومطلق ماتوقعو صدق بانه يصمل ويتحداها ولا يوقف وقام ليث بذهول يناظر عزازي وإيناس وبلع ريقه من حس بغليان بروحه من حس بانها بهالوقت ماهي بين أهلها وناسها "لوحدها " ينعاد عليها مشهد من مسكوها الشرطة بتهمة المخدرات والان ؟ متهمه بالجنون وفقدان العقل ناظرتهم جميع بعين تنمو فيها النيران هنا مقر النار إلا الشخص اللي واقف أمامها تخجل تناظره قامت بهدوء تتعدا ليث وتوقف قدام عزازي الجالس وبجانبه عصاته توقف بشموخ وعِزه ماهي ذيك الاوليه اللي ما تمشي إلا وعزازي معها هي الان تتحدا عزازي سابقا أبوها والان هي بنفسها بترد حقها وحق أبوها وتكتفت تناظره بضحكه تستفزه
وابتسمت من شافته توتر من ضحكها وضحكت بصوت عالي بجنون العالمين ينتشر ضحكها بكل الصالة وسكتت من شافت من تقدمو لها من حبوها بهالبيت منهم اسماء وطيف وثنيان وكنان واخيراً ميهاف وليث كلهم تقدمو لاجلها متروعين وبعينهم رجفة مو مثل سابق يضحكون عليها وابتسمت تمد يدينها وتمشي مع الشخص اللي دخل عليهم بالبدايه ومشى قدامها ليث يناظر لمعة عيونها وباس راسها : ما أتركك على جثتي انتظريني
لانت ملامحها تنزل دموعها من قسوة المشهد ولأول مرة هالشخص اللي سابقا ماكان يهتم لها حتى الان بوجه الجميع يبوس راسها : تكفين لا تتكلمين شي ولا تسوين شي أنا وراك لا تخافين
كلماته كانت تطمن هالقلب المرتجف الخائف حتى وان المظر خادع هو شاف لمعة عيونها اللي ما شافها أحد غيره شاف ضحكات ألمها اللي حسب البعض ضحكات شريرة وقاسية ورجفت يدينها تشوفه يبعد عنها من بعدوه ودخلوها بالسيارة ولفت بعجل تناظره من الشباك المقفل اللي خلف السيارة وميلت راسها تشوفه وتبتسم وهو مد يدينه لرأسه من سوء اللي عاشه وشافه كان مايشوف احد
د انهبل من شافها تبتسم له ومشى بعجل مايسمع احد يركب سيارته ويطنشهم يمشي ورا السيارة اللي فيها ايناس وضرب الدركسون من غضبه

ياسيّدة عمري بشرع المحبّين‏ عسـى بشرع الله أناديك عمري"حيث تعيش القصص. اكتشف الآن