هان بفضول : ... كيف وجدتنا ...
لوكس بعدم إهتمام : ... لأنك أحمقٌ متسرع ... لذا وضعت متعقباً بأجهزة الجميع ... * بذنب * ... لكني لم ألحق وضعها بجهاز جان ...
الصمت معمم ، بينما يسيرون بأرجاء الغابة ، التي تاهوا بها بالفعل
آيزك : ... ماذا تفعلون هنا ؟! ...
هان : ... سيارة ذلك الحقير ... مركونة بالقرب من هنا ...
لوكس بإهتمام : ... أين ؟! ...
تنجذب أنظاره نحو أشقر ، يقف أمامه ، مستجوباً
هان : ... أسفل الجسر ... يبدو أنه هجرجها ... فلا أثر لهما ...
لوكس بتفكير : ... إذاً ... لا بد أنه مختبىء هنا ...
هان : ... بالظبط ...
لوكس : ...
يحدق بعيني الآخر بحزم
لوكس : .. لكن هان ... مهما فعلت ... جان بنفسه من ذهب إليه ... لذا ... حتى و إن وجدته ... لا أظنه سيأتي معنا ...
هان بصرامة : ... هذا أمر مستحيل ... هو لن يبقى مع ذلك الوغد أبداً ... ثم ... أنا أعرفه جيداً ... صدقني ... إنه ينتظرنا ... إنه ينتظرني ... لذا سأذهب إليه و أخرجه ...
يشيح وجهه عن الآخر ليُكمل سيره يستبقهم جميعاً ، بقي البني بمكانه ، شارداً يُحدق بالأرضية ، ليُوقظه كف الآخر يربت على كتفه
آيزك : ... لا بأس ... سأبقى معه ... بإمكانك المغادرة ...
لوكس : .....
آيزك :... ستتآخر عن رحلتك ...
لوكس : .....
ليتنهد بثقل ، يشرع بالخطي السريع خلف الأخران
آيزك : ... ؟!! ...
لوكس : ... إن كانت هناك فرصة لإستعادته ... فلن أتجاهلها ... فأنا وعدته سابقاً بإخراجه ... لا أريد المزيد من الفشل ...
آيزك بسرور : ....
يبتسم كون الوقت الذي سيبقى به برفقته إزداد قليلا ، ليهم بإتباعهم ...
.............................
تلاشى الظلام ، ليحل الصباح مجدداً ، تحسن حاله ، ليعود لعادته بتأمل الفناء طويلاً ، بصمتٍ و هدوء ، ذبولِ وخدر جسده و وعيه ، الإستلقاء هو كل ما يُجيده ، و الصمت هو كل ما يخرج منه ، بضجرٍ يعيد الأكبر علبة الطعام للثلاجة بعد رفض الأصغر لتناولها بإصرار ، جاعلاً منه يعيد تزويده بكيس آخر من المغذي الوريدي ، يتأفأف ، ليتقدم مجدداً يجلس مقابلاً له على الجهة الأخرى ، بينما الآخر مستمراً بالتحديق بعيدا بفنائه
كريس : ... جان ...
جان : .....
كريس : .....

أنت تقرأ
أخرجني 2
Fanfictionبعد ان دخل السجن الفعلي و تم تشخيصه كمختلٍ عقلي اختفى عن الوجود ، بقي هان الذي قد تغذى عليه الندم يبحث عنه طيلة السنوات ليكتشف أن معشوقه قد بدأ مشاوراً فنيّاً جديد ، حيث ما يذهب يترك بصماته الحمراء توقيعاً لتُحفه ، هل سيتمكن الطفل الباكي من إعادة...