17

100 10 28
                                    

هان بفضول : ... كيف وجدتنا ...

لوكس بعدم إهتمام : ... لأنك أحمقٌ متسرع ... لذا وضعت متعقباً بأجهزة الجميع ... * بذنب * ... لكني لم ألحق وضعها بجهاز جان ...

الصمت معمم ، بينما يسيرون بأرجاء الغابة ، التي تاهوا بها بالفعل

آيزك : ... ماذا تفعلون هنا ؟! ...

هان : ... سيارة ذلك الحقير ... مركونة بالقرب من هنا ...

لوكس بإهتمام : ... أين ؟! ...

تنجذب أنظاره نحو أشقر ، يقف أمامه ، مستجوباً

هان : ... أسفل الجسر ... يبدو أنه هجرجها ... فلا أثر لهما ...

لوكس بتفكير : ... إذاً ... لا بد أنه مختبىء هنا ...

هان : ... بالظبط ...

لوكس : ...

يحدق بعيني الآخر بحزم

لوكس : .. لكن هان ... مهما فعلت ... جان بنفسه من ذهب إليه ... لذا ... حتى و إن وجدته ... لا أظنه سيأتي معنا ...

هان بصرامة : ... هذا أمر مستحيل ... هو لن يبقى مع ذلك الوغد أبداً ... ثم ... أنا أعرفه جيداً ... صدقني ... إنه ينتظرنا ... إنه ينتظرني ... لذا سأذهب إليه و أخرجه ...

يشيح وجهه عن الآخر ليُكمل سيره يستبقهم جميعاً ، بقي البني بمكانه ، شارداً يُحدق بالأرضية ، ليُوقظه كف الآخر يربت على كتفه

آيزك : ... لا بأس ... سأبقى معه ... بإمكانك المغادرة ...

لوكس : .....

آيزك :... ستتآخر عن رحلتك ...

لوكس : .....

ليتنهد بثقل ، يشرع بالخطي السريع خلف الأخران

آيزك : ... ؟!! ...

لوكس : ... إن كانت هناك فرصة لإستعادته ... فلن أتجاهلها ... فأنا وعدته سابقاً بإخراجه ... لا أريد المزيد من الفشل ...

آيزك بسرور : ....

يبتسم كون الوقت الذي سيبقى به برفقته إزداد قليلا ، ليهم بإتباعهم ...

.............................

تلاشى الظلام ، ليحل الصباح مجدداً ، تحسن حاله ، ليعود لعادته بتأمل الفناء طويلاً ، بصمتٍ و هدوء ، ذبولِ وخدر جسده و وعيه ، الإستلقاء هو كل ما يُجيده ، و الصمت هو كل ما يخرج منه ، بضجرٍ يعيد الأكبر علبة الطعام للثلاجة بعد رفض الأصغر لتناولها بإصرار ، جاعلاً منه يعيد تزويده بكيس آخر من المغذي الوريدي ، يتأفأف ، ليتقدم مجدداً يجلس مقابلاً له على الجهة الأخرى ، بينما الآخر مستمراً بالتحديق بعيدا بفنائه

كريس : ... جان ...

جان : .....

كريس : .....

أخرجني 2حيث تعيش القصص. اكتشف الآن