ملتمين حول منضدة الغداء ، كُلاً يُحدق بطبقه بصمت ، منغمسٌ بأفكاره أو بمراقبة محبوبه ، حيث أخذ كلا من أشقر و ثلجي تبادل نظرات التساؤل لتحدقات الشرود لكلا من معشوقيهما و الصغير ،
إستنفروا جميعاً بقرع الباب ، تنبهت السوداوتين تُحدق بحذر ، ليستقيم مشيراً لصاحب المحيطية البراقة و التي تحدق بذعرٍ به ، ليسحب برسغه متجهاً به نحو الشرفة بالصالة ، تحسباً لأي أمر طارئ ، و تهيئاً للفرار ، إبتلع أشقر بتوتر و خوف ، يحدق بسوداويتي الآخر المترقبة بحذر ، ليهم قطبي بفتح الباب ، تزداد نبضات الصغير تخبطاً بصدره أكثر ، بسماع وطئة خطواتٍ تعبر للداخل ، بينما تشتد قبضة الفحمي على رسغه أكثر" ... مساء الخير جميعاً .... "
جان : ......
ڤولكان : .....
شهق الصغير بأكبر قدرٍ ممكن من الهواء ، ليزفر بإرتياح ، بينما الآخر ، أفلت رسغه يحدق بجدية نحو ضيفهم ، ليعود بإنزعاج إليهم ، نحو الطاولة
ميخائيل : ... آسف ... هل جئت بوقتٍ خاطئ ...
لوكس : ... جميع الأوقات خاطئة سيد ... * بغض * ... ميخائيل ...
ميخائيل بإنبهارٍ مصطنع : ... اوه ... يا لحسن الضيافة ...
لوكس : ......
ملتمين بالصالة ، يحدقون بالضيف الذي نوعاً ما غير مرغوبٍ به و الذي شعر بذلك بالفعل ، إلا و أنه على عادته ، لا يكترث و لا يهمه ، فهو جاء بغاية ، و سيذهب بعد إتمامها
ميخائيل : ... لم نُكمل حديثنا جان ...
جان : .....
ميخائيل : .....
جان : ... ليس هناك ما نتحدث به ... سيد ميخائيل ...
ميخائيل : .....
هان : ... من أنت ؟! ... و ماذا تريد ؟! ...
ميخائيل : ....
جان : ......
ميخائيل : ... جان ؟ ... أنا حقاً أود التحدث ...
ليتقدم افحم ، يتخطاه ، ماراً بجانبه متجهاً نحو الباب ، موجهاً ضيفهم لطريق المغادرة
ميخائيل : ...
جان بهدوء : ... من فضلك ...
ليتقدم نحوه ، محدقاً بالباب و بالآخر الذي يقف بصمتٍ و بهدوء يحدق بالفراغ
ميخائيل : ... أنا فقط أريد التحدث ...
جان : ... ليس هناك ما نتحدث به ...
ميخائيل : ... رجاءً ... فقط ... بضع دقائق ...
جان : ... إطمأن ... أنا لا أكرهك ...
ميخائيل : ... هذا ليس ما بالأمر ...
جان : ....
ميخائيل : ... لم آتي لطلب المغفرة و إراحة ضميري ... أنا حقاً أريد إصلاح الأمر ، أريد فرصةً لنكون عائلة ...

أنت تقرأ
أخرجني 2
Fanfictionبعد ان دخل السجن الفعلي و تم تشخيصه كمختلٍ عقلي اختفى عن الوجود ، بقي هان الذي قد تغذى عليه الندم يبحث عنه طيلة السنوات ليكتشف أن معشوقه قد بدأ مشاوراً فنيّاً جديد ، حيث ما يذهب يترك بصماته الحمراء توقيعاً لتُحفه ، هل سيتمكن الطفل الباكي من إعادة...