30

86 5 14
                                    

يلمح سقوط عنق الصغير و فتح عينيه بتفاجؤ ، ليعيد إغلاقها ثم بإرتخائه يسقط رأسه مجدداً ، ليُقهقه بخفوت ، يتجه نحو الشاب الجالس بجوار آخر متمدداً بالأريكة يغط بنومٍ عميق بعد ألمٍ طويل

ميخائيل : ... هيي ... هييي ... يا صغير ...

ڤولكان بفزع : ...

يفتح عينيه يحدق بوسع

ميخائيل بهدوء : ... إصعد للأعلى على اليسار ... توجد غرفة فارغة ... فلتستريح بها ...

ليهم بخدرٍ كالزومبي ، يمشي بنعس ، يتجه للسلالم ، ليصل للطابق العلوي داخلاً الغرفة اليمنى ، يُلقي بنفسه بنعسٍ يغط بالنوم

....

بهدوءٍ ، يجلس بالجوار ، متحسساً جبينه ، مدركاً إرتفاع حرارة جسده ، ليُسرع بإحضار بعض الكمادات الباردة ، و غطاءً أثخن ، بينما يضغط بضع أرقامٍ بهاتفه

" ... مرحباً ... "

ميخائيل : ... مرحباً غوين ... أحتاجك ...

" ... بالطبع فانت لا تتذكر احدا إلى حين تحتاجهم ..."

ميخائيل : ... أنا آسف ...

" ... أغرب عن وجهي ... لن أساعدك ... "

ليردف بعجل قبل أن تغلق بوجهه

ميخائيل : ... مهلا مهلا مهلا أرجوكِ ... الأمر خطير رجاءً ...

" ... إسمع ... لا أملك الوقت لسخافتك ... كما أنني لن أُصدق كلمةً تُردفها ... "

ميخاىيل : ... حسناً ... ليس لأجلي ... بل لأجلي مير ... رجاءً ...

" ... لا تُدخله بالأمر ... "

ميخائيل : ... لكنه لو كان هنا لطلب المساعدة ... لذا رجاءً ... اعتبريه طلباً من مير ... أرجوكِ ...

" .... اللعنة عليك ... "

صوت الطنين هو كل ما يُسمع ، ليتنهد بثقل ، يضع الهاتف جانباً مكملاً مد الآخر بالكمادات بمحاولةٍ لإخفاض الحرارة ، بعد تفقده المنزل لأي خافضاتٍ و إدوية

" ... ماذا يحدث ... "

ميخائيل : ... أوه صغيرتي ... تعالي ...

بنعسٍ تفرك عينيها و دميةً صغيرة بيدها الأخرى لتهم لجدها ، تجلس على أحد ساقيه بينما تُحدق بالنائم بهدوء

ميخائيل : ... لدينا بعض الضيوف صغيرتي ...

فونيا : ... ماذا عن بابا ؟! ... لم يأتي ؟! ...

لتلين ملامحه أكثر ، يُقبل جبهتها ، ليحتضن رأسها لصدره ، بينما يحدق بالآخر بهدوء

ميخائيل بحزن : ... كلا صغيرتي ... لم يأتي بعد ...

فونيا : ... لما تأحر ... هو لا يتأحر حكذا عادةً ...

ميخائيل : ... هو مشغولٌ الآن صغيرتي ... لا تقلقي ... هو بخير ... و هذ ما يُهم ... أليس كذلك ...

أخرجني 2حيث تعيش القصص. اكتشف الآن