ميخائيل : .... النتيجة رائعة ... تقلص الإنتشار بنسبةٍ كبيرة ... هذه الجرعة كانت جيدة ...
جان : ... هل أصبحت آمناً ...
ميخائيل : ... أجل ...
جان بسعادة : ... لن يصاب أبداً ؟! ...
ميخائيل بإستلطاف : ... كلا ... لكن إنتبه لنفسك ...
جان : .. سأفعل ...
يميئ بإمتنان بهدوئه المعتاد ، ليرتدي سترته ، هابطاً عن سرير التمريض ، يلبس حذائه ، متجهاً للهروج ، لتقتحم الغرفة شقية صغيرة ، تلوح بيدها بينما تركض خطواتها بلطافة
فونيا : ... عميييييي ....
ينخفض بتسماتٍ دافئة ، يفتح كلتا يديه ليستقبل اللطيفة بأحضانه ، يشتم رائحتها الطفولية ، يبعثر خصلاتها ، يحكم عناقها ، ليفصلا بعد مدة ، تمسك وجنتيه تحدق بوجهه بزرقاوتيها التي تحجز البحر بكبره
جان بدفئ : ... صغيرتي ...
فونيا : ... هل حقاً ستغادر ... ستغادر ... لم نزر البحيرة بعد
جان : ... لا تقلقي ... سأعود ... في المرة القادمة سنفعل ...
فونيا بحزن : ....
جان بإستلطاف : ... اعدك بذلك ...
فونيا : .... سأنتظرك ... لا تطل أرجوك ...
جان : ... لن أفعل ...
مقبلاً جبهتها مطولاً ، ليتمعن بعدستيها بلطف تبادله بإنسحارٍ و إعجابٍ كبير
جان : ... حسناً ... سأغادر الآن ....
ميخائيل : ... فلتصل بسلامة ....
فونيا : ... لا تطل عمييي ... سأحزن ...
جان : ... كلا صغيرتي .... لن أطيل ... سآتي دوماً ...
.......
بعجلٍ تُوضب المكان حولها ، لترتدي آخر قطعة ، تُعدل هيئتها ، لتبتسم بسرور و قلبها يصخب أكثر ، منهيةً مكالمةً من زوجها البعيد برحلة ، قلقاً مثلها ،
قُرع الباب لتهرول نحوه بسرعة ، ما أن لمحت غرابي الخصلات حتى إنقضت عليه بالعناقات ، تدفنه بصدرها بلهفةٍ و شوق" ... يا إلهي كم إشتقت إليك .... "
ليبتسم بدفئٍ ، يبادرها بعناقٍ ألطف
جان : ... إنها بضعة أيامٍ فقط ...
" ... مع ذلك ... إفتقدتك ... "
جان : ... أنا أيضاً ...
" .... صغيري ... "
تمسك وجنتيه لتطبع قبلةً لطيفة بوجنته ، و الذي بدوره أمسك بيدها من وجنته ليقبلها بشوق
جان : ... فلنذهب ... سنتأخر ...
" ... هيا ... "
.............

أنت تقرأ
أخرجني 2
Fanfictionبعد ان دخل السجن الفعلي و تم تشخيصه كمختلٍ عقلي اختفى عن الوجود ، بقي هان الذي قد تغذى عليه الندم يبحث عنه طيلة السنوات ليكتشف أن معشوقه قد بدأ مشاوراً فنيّاً جديد ، حيث ما يذهب يترك بصماته الحمراء توقيعاً لتُحفه ، هل سيتمكن الطفل الباكي من إعادة...