"ماذا لو كنت تعيش في الظلام، ترى مخلوقات لا يراها البقية، وفي نهاية يكشف سرك ويخبرونك أنك ساحر وشيطان"
في تلك العصور المظلمة زمن تسود فيه روح الانتقام والسحرة سوف نعيش معهم أنا وأنت في الخفاء وسوف نحكم من هو الشيطان ومن هو البطل بين من يصارع لعنته...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
(القصر الملكي) ذلك الحلم بدا يقترب منها أكثر وأكثر، ولكن ذلك ليس غريبا لقد اعتدنا على أنها تفعل كل ما يخطر في بالها، ستفعل المستحيل لفعل ذلك، وانتقامها من الملك ألفرد على موت أمها دليل كافي، فالحصول على ذلك السم النادر ليس بتلك السهولة ولا حتى التمثيل طوال الوقت بالمحبة لقاتل أمك بتلك السهولة، أما هوسها بتاج الملكة أمر آخر، كان معها منذ الصغر
Flashback:
ـ ثم تزوجت الأميرة والأمير فأصبحا ملكا وملكة وانجبوا الأميرات والأمراء وعاشوا معا للأبد في سعادة وهناء
أنهت الخادمة كاترين قصتها القصيرة بينما تصفق الأميرة وساندرا الصغيرتين، ثم بدأن بالدردشة كالعادة فقالت الأميرة الصغيرة:
ـ سأتزوج أميرا وسيما يملك جيادا أبيض اللون ثم سنعيش في قلعة جميلة مع أبنتي الجميلة وابني أيضا
ابتسمت كاترين لحديث تلك الفتاة البريئة ثم قالت بينما تداعب خدي تلك الصغيرة:
ـ بالطبع يا سموك..وستعيشان في سعادة غامرة بالتأكيد.
تحمست ساندرا كثيرا لترفع يديها الصغيرتان بينما تقول بكل حماسة:
ـ وأنا أيضا سأتزوج أميرا وأصبح ملكة..ارتدي التيجان والفساتين
حزنت كاترين على أحلام إبنتها البائسة، فهذه الأحلام لايجوز لإبنة خادمة أن تحلم بها
ـ بالطبع ياصغيرتي ستتزوجين رجلا صالحا وستعيشين معه براحة وأمان ،ولكن لا يمكن أن تتزوجي أميرا، ولا يمكنك أن تكوني ملكة فأنت لست أميرة.
End flashback:
ولو كانت كاترين باقية لرأت أن إبنتها على وشك تحقيق ما كانت تعتقده حلما بائسا، فها هي الأن تتجهز لحفلة التتويج الملكي، فترتدي ذلك الفستان الداكن كلون العنب الأحمر، تزينه خيوط ذهبية مزخرفة مع اكمام منفوخة وعقد..تملئ تجاويفه أحجار الجارنيت النادرة يحوط عنقها البارزة، وأما شعرها فكان مظفر كالعادة مع لمسات مختلفة قليلا