لست بطفله١٨

707 31 5
                                    

الحلقه 18
إنتفضت إسراء من طريقته فهو لم يعنفها أو يتعامل معها هكذا من قبل
فآثرت الصمت والنظر إليه وتركته وإنطلقت إلي شقتها لتسمع والدته صوت الباب وهو يغلق فتقوم  وتجد أحمد
فتنظر اليه أنت جيت ياحبيبي
حضري يلا ياأسراء الأكل علي  ماجوزك يغير هدومه....
فقاطعها إسراء فوق ياماما

فاخبرته والدته أن يذهب يبدل ملابسه وينادي عليها
فنظر لامه وتعجب وأنادي عليها ليه
فأخبرته والدته بما حدث وأن اسراء قامت بترتيب الشقة ومسحها وإعداد الطعام وأيضا أحضرت مرهم ودلكت به ركبتها وأجلستها علي الفراش وغطتها
وانها فتاه طيبة
فقاطعها خلاص هي مش عملته هنأكل وخلاص هي تأكل فوق
امه:ماينفعش يابني هي ماعملتش أكل فوق هي عملته هنا نأكل سوا
أطلع نادي عليها حاول مقاطعتها فلم تمهله وواصلت إلحاحها
فذهب ليبدل ملابسه وبدون النظر إليها
امي بتقولك أنزلي  عشان تأكلي
فنظرت إليه مش عاوزة أكل
فألتفت إليها مش أنت اللي نزلتي وقولتلها هتأكلوا سوا يلا أنا جاي علي أخري ومش ناقص وجع دماغ
إسراء تقف أمامه وانا قلتلك مش هنزل
فيجذبها من ذراعها ويجز علي أسنانه يعني إيه مش نازله مش أنت اللي قولتي ولا غصبتك
فنظرت إليه وأنا مش تحت أمرك إطلعي إنزلي أنا مش الجارية إلي أشترتها وألتفتت لتنصرف ليجذبها من ذراعها ويضربها كفا تصدم لفعلته
وتتحجر الدموع بمقلتيها
فيستطرد إذا كان أهلك ماعلموكيش تتعاملي إزاي مع جوزك وماتعرفيش حقوق الزوج
أنا هربيكي من أول وجديد
فتركته لتذهب للفراش وتبكي وانا مش نازله معاك ليذهب خلفها ويحملها
وهي مندهشه من فعلته وتردد إبعد عني عاوز مني إيه
ليذهب بها للحمام
اغسلي وشك وحصليني
لحسن والله هتشوفي مني وش عمرك ماشوفتيه وهيبقي مالكيش عيش  معايا تاني
وإنصرف متجاهلا إياها
ففعلت مثلما قال ونزلت أعدت الطعام وأنهت كل شيء
كان قد صعد إلي شقته
فذهبت بعدما أنهت كل شيء
وجدته جالسا علي الفراش فخلعت ثيابها وارتدت قميص نومها  وأسدلت شعرها البني لون عينيها فهو مايميزها شعرها الطويل الناعم البني مع بشرتها البرونزيه القوقازيه وملامحها الصغيره
لينظر لها ثم ينظر للاوراق معه قبل أن تراه
ثم يرسم الجديه أعمليلي شاي
فتنظر له ما أنا لسه عاملة تحت ماقعدتش ليه تشرب معاهم
فقاطعها مزاجي أشربه هنا في بيتي عندك مانع فلم تجب ليردد بصوت عال
بقول عندك مانع لتجري إلي المطبخ تعد الشاي وتحضره  له وتأتي لتجلس علي الفراش فيلحقها بالكلام
عاوز نعناع فتنظر له طيب ماقولتش ليه وأنا جوه
فاقترب منها معرفش إن مراتي بعد شهر من الجواز ماتعرفش إن جوزها بيحبه بنعناع ويتفحص فيها فتخجل من نظراته وتخفض عينيها
ماهو أنت اللي كنت بتعمله أعرف منين يعني.
أنا مابشربوش
وذهبت أحضرت  له النعناع
وبعدها أنا هنام شويه عشان راجع الشغل الساعه الثامنه
فتنظرله بتعجب وليه بقي إن شاء الله راجع الشغل
فجلس علي الفراش
والله صاحب الشغل طلبنا الساعه الثامنه في إجتماع أقوله أنا أسف مش هقدر أجي أصلي ماأخدتش الإذن من مراتي ومش عارف هتسمحلي أخرج ف الوقت ده ولا لأ
فضحكت لأسلوبه
لا طبعا أنا ماأقصدش كده بس أستغربت أول مرة يعني يطلبكوا بليل
فنظر لها قبل أن يغوص في الفراش ويتدثر بالغطاء
والله لو مش مصدقاني كلمي أختك وإساليها
فنزعت الفراش من عليه
أنت ليه كل كلمة أقولها مش طايقها وبتحملها أكتر من معني فجذبها اليه
أنتي عاوزة أيه في ليلتك دي خلصي
فحاولت الإبتعاد وإستكانت.
مش عاوزة حاجة واعطت له ظهرها لينظر لها ويتأفف ويستدير هو الأخر للجهة الأخري
أستيقظ علي الوقت وبسرعة حاول ارتداء ملابسه والنزول مسرعا
وذهب للإجتماع ليلتقي حمزه برؤساء الأقسام وبعض الموظفين في أجتماع مغلق لدراسه بعض الأشياء  وقد نسي حمزه الفون مفتوح  ليجد زوجته كاد يغلقه ولكنه يعلم انها ف الشهر الأخير وربما يكون حدث لها شيئا
فتناول الهاتف ويتحدث بضيق في أيه أنا في أجتماع
ظلال بتعب بولد ياحمزه إلحقني
حمزه بتوتر إزاي أنت في أول التاسع
ظلال بضيق أهو اللي حصل أخلص وتعالي بموووت
فأعتذر  عن إكمال الإجتماع
ولحقه أحمد ليستفسر
خير في حاجة
حمزه وهو يسرع ظلال بتولد وشكلها تعبان جدا

لست بطفلهحيث تعيش القصص. اكتشف الآن