توق لبست ساعتها:لا كنت اتكلم مع الخَدم وش يقدمون من اصناف
ناظر رماح لـ فستانها الأسود اللي لابسته و عرف انها تجهّزت و ما تجاهلته:انا يمكن ما ناقشتك انهم اليوم جايين يخطبون ، الصراحه ماكان فيه وقت
توق:شفت رسالتك اليوم الصباح و عطيتني خبر و تجهزت على كلامك ، و قالت لي امي مها
كانت تناظره بجمود و ابتسمت نصف إبتسامه وابتسم رماح:ياحلو ابتسامتك ياتواقة قلبي ايه كذا ابتسمي انا سعادتي بإبتسامتك هذي
توق ناظرته بإبتسامتها المصطنعه:لو تهمك سعادتي اخذت رأيي
تلاشت إبتسامته يناظرها و نطقت توق بإبتسامه:انا وافقت و انا ما اعرف الشخص مين يكون ولا اعرف شكله و اسمه ، لكن عشان افككم من العبء اللي شايلينه من ٧ سنين
اخذت نفس تتلاشى إبتسامتها المصطنعه و نطقت:عن اذنك بتجهز لزواجي اللي بيسترني و يبيض وجهك قدام الرجال
مشت تنزل و هو واقف محلّه مصدوم مرتعش قلبه قبل جسده من كلامها و ثقله على قلبه ، هو مايخفي إنه ضاق بشدّه من فهمها لكل شيء و إنها متحسسّه من الموضوع
لكنه مايقدر يسوي شيء لإنه تعب ، تعب من الناس و كلامهم اللي ماينتهي ، و تعب من تحسّس توق لهالموضوع و مضايقتها منه و هو مايبي هالشيء ابد
♒︎
دخل ذياب الصاله يناظر لجسار اللي واقف بمنتصف الصاله و يناظر للدرج و تقدم ذياب عنده:وش تحتري ؟ اخلص يحتروننا
جسار لف له:بشوف عقاب
مشى جسّار يصعد الدرج متوجه لغرفة عقاب يفتح الباب و دخل يسكر الباب خلفه و يناظر عقاب يتطيّب من العود قدام التسريحه و نطق جسّار:ردت عليك ؟
عقاب:لا
ضرب جسار رجله بالارض:ولعنه ، لا على حسابي ترد ولا على حساب البرنامج الرسمي ترد هذي كيف توافق ؟ و ليه توافق ؟
عقاب:اكيد انت مفكّر إنها تعرفك و تعرف منصبك و مكانتك و قالت يالله مابفوّته
جسّار ناظره:هو فيه غير هالتفسير ؟
عقاب تنهد يلبس شماغه و يعدّلها:هالانسانه اذكى مني و منك و ما احس هذا هدفها لإنها مو محتاجه فلوس عشان تتمسك بالرجال ، هذي عندها حلال و خير و نعمه يشتريني و يشتريك
ضحك جسّار:ايه الله يعز الشهره ، تبيع جسدها عشان فلوس ليه ما تغتني
عقاب ناظره و نطق جسّار:بلعنها لين اعرف وش سببها وش اللي خلاها توافق ، اقسم بالله ما بتتهنى بيوم و تشوف
عقاب اخذ العقال يعدّله:انا اقول عين خير و اسمع منها ، بنات الناس مو لعبه يا جسار
ناظره جسار بحدّه:هذي بنت ناس ؟
عقاب:شفت اخوانها و ابوها انت و انت ادرى بالرجال ، لاتظن بيفلتونك من يديهم لو مسيت شعره منها
جسّار بلل شفايفه يتكتف و يناظر الشباك:لو افهم بس وش شايفه بي ؟ وش تبي فيني ؟
عقاب:يمكن تنتقم
جسار:على حساب نفسها ؟ مستقبلها ؟
عقاب:اي ليش لا تدبّسك فيها و عادي ماتفرق لو طلقتها الأهم بالبرنامج تجيب سيرتك لو تقول طليقي
جسار انصدم يناظره:المؤخر اللي بتحطه
عقاب:مايتعدا الف ، و بتشوف انا متأكد إنها ماتبيك و مجبوره مثلك و بتطلب الطلاق من اول ليله
جسّار حك دقنه يفكر و لف من مناداة ابوه و نطق:يالله امش
♒︎
تقدمت رولا تمسك جوري اللي تبكي و تنطق:امي بتزوجينه بتاخذ كل شيء صدقيني بتاخذ كل شيء
رولا همست و هي ماسكه ذراع جوري:قصري حسك لايسمعك ذياب
جوري:خليه يسمعني ، جسار بيصير كل وقته معاها بينساني بينسى وجودي
فتحت جوري جوالها على صورة توق اللي محتفظه فيها و بكت جوري تشوف الصوره و رفعت الجوال قدام امها:شوفي بتزوجينه لمين شوفي ، و تقولين لي مابيكنسلني ؟ اقسم بالله بيرميني بالشارع
رولا:وانتي مصدقه انها بتاخذ عقله ؟ تراها بشعه بالواقع لايغرك الصور اللي بالجوال كلا يقدر يحط فلاتر و كلًا يقدر يتزين و ينشهر ، لكن الزين متخفّي و محافظ على سمعته ماهو بازع مثلها ، خذيها بشكل ايجابي بيشوف الفرق بينكم و يشوف انك بنت ناس و متربيه و هي بنت شوارع تدور الشهره و الحياه الماصخه
بلعت ريقها جوري:انتي تبين تنسيني اياه صح ؟ تبين تمحين اعجابي فيه ؟
رولا:ابيه يتعلق بك اكثر بعد زواجه ، ابيه ينثر الفلوس نثر لك مراضاه ، تراه ماخذها غصب عنه لا تضيعين هالفرصه
بلعت ريقها جوري من امها و هي تدري إن أمها مازوّجت جسار إلا عشان تنسيها إياه ، مازوجته إلا عشان تبعده عن بنتها و تبي تكسب فلوس من فكرة إنه يراضيها بعد زواجه ، صدت و خرجت رولا من عندها
♒︎
مشى يخرج و لحقه عقاب و نزل يشوف رولا بعبايتها واقفه جمب ذياب و تقدم جسار بصمت يخرج لبرا و ناظره ذياب و صد يناظر لعقاب اللي نزل:تمشون ؟
رولا لفت لذياب و نطق ذياب:تعال مع اخوك و انا باخذ خالتك معي
هز راسه عقاب يمشي و همست رولا لذياب:وجه جسار مو مطمني انتبه يسوي شيء
ذياب:وش بيسوي ؟ وش يقدر يسوي اصلا و انا قدامه ؟
رولا:مدري ، زي إنه يرفض مثلا أو يحتج بإي حجه يخليهم يرفضونه
ضحك ذياب:والله لو اقول ان ولدي عليه قل صح و عقله ضارب ، ماهو برافضه رماح
مشى ذياب و ناظرته رولا بحيره ليه و وش الثقه الزايده اللي بذياب و اللي مثبته له إن رماح استحاله يرفض
مشو متّجهين لبيت رماح و وصلوا توقف سياراتهم بالمواقف و لف جسّار يشوف البيت من أسواره مشرّعه بيبانه و من فخامته يحلف يمين إن أبوها مثل رتبة ابوه ، لكن علامات الإستغراب تعتليهم بإن عندهم هذا الخير كله بالرغم من ان مكانتهم بالمجتمع مو بذاك الزود
نزل جسّار يتمعن بالبيت بكبره بهذيك الشبابيك الكبيره و المرايا العاكسه ، يلف يمينه أشجار و ورود و من اجود أنواع الأسوار اللي تزيّن البساتين بالحديقه الكبيره ، و يلف يساره للنافوره اللي تتوسط الحديقه بجمالها كانت نفس النافوره اللي بحديقة بيت اللواء ذياب ، ضيّق انظاره للمكان و صد لعقاب:نفس نافورة بيت ابوك اللي جايبتها خالتك رولا من اغلى مكان و ابعد دوله
عقاب ناظر و همس:كلها نافوره امش بس
جسار:توي اركز بالبيت ، هالمره غير عن هذيك المره
عقاب ناظر اللي واقفين عند باب المجلس المفتوح بكبره و عِلوّه و صد لجسار:اخوانها
اشّر ذياب لرولا لبوابة الحريم و لف لعياله و مشى و مشو يلحقونه
كان جسّاريناظر لكل ذره بهالمكان يتمعّن بـ دقّة لـ وسعه و جماله ، يلف يمينه ينبهر من جمال الإستقبال و من يساره ريحة العود تمتلي بالمكان و تقدم مع ابوه لرماح اللي يرحّب و ابتسم ذياب يسلم عليه:البقى جعل عمرك طويل يابو عبدالعزيز
تقدم جسّار يسلم من بعد ابوه على رماح ثم عبدالعزيز و نايف ، و عقد حجاجه من أن ريان اللي يذكر طيّار ماهو موجود معهم و زادت حيرته لكن سكت يبتسم و يتقدم يجلس طبيعي
♒︎
تقدمت رولا منبهره من الإستقبال و الترتيب و الحلويات اللي على طاولة الإستقبال و ضيّفتها مها تستقبلها:يامرحبا ياهلا
ابتسمت رولا تتقدم و تسلم عليها و دخلت للمجلس تناظر اللي وقفوا يسلمون و نطقت مها:حياك الله هذول كنايني عبير و عذوب ، عبير زوجة ولدي الكبير و عذوب زوجة نايف الوسطاني
ابتسمت رولا تسلم عليهم و تقدمت تجلس و نطقت:ماعرفتكم علي ، انا زوجة ذياب أصير خالة جسّار و عقاب
تقدمت عذوب تحلويها و تقهويها و نطقت مها:مرحبابك والله
رولا:اكيد بتسألون وينهي امهم ، امـ
قاطعها دخول توق بإبتسامتها و فستانها المُخصّر و اناقتها و سرحت رولا لإول مره تشوفها على ارض الواقع قدام عينها ، هي تعرف بشهرتها و تشوفها بمواقع التواصل لكن بحياتها ماكانت متوقعه إنها نفسها اللي بالتصوير ، خافت لوهله خافت من ردة فعل جوري خافت من الصدمه اللي بتجيها ، هي ماعملت حساب إن هذا مظهرها الحقيقي و مو مكياج ولا فلاتر
وقفت رولا و طاحت شنطتها اللي بحضنها و سمّو بالله و لفت تناظرها و تقدمت توق و سلمت رولا و نطقت:توق ؟
هزت راسها توق بالايجاب و نطقت رولا:وي بسم الله عليك ماشاءالله والله بالحقيقه احلى من الجوال عشان كذا انا تخبطت والله ملكة جمال ماشاءالله
ضحكو و نطقت عبير:تهبل تواقه بالواقع و المواقع
ابتسمت رولا:عيني عليك بارده ياسعد حظه عقاب والله
دقّقت توق بالإسم و جلست يتردد في ذهنها إسمه ' عقاب ؟ ' تلاشت الأفكار من ذهنها تناظر لهم بصمت و بين حديثهم فتحت رولا جوالها بسرعه ترسل لذياب:عقاب ، بنزوجها عقاب البنت ماتصلح لجسّار
ضلت تدق عليه و تدق و ما يرد و توترت رولا من الشيء اللي انعكس عليها ، هي كانت مخططه لشيء و اللي يحصل أمامها شيء ثاني تماما ، ضلّت مابين دقيقه و الثانيه تفتح جوالها ترسل له و تتصل تبيه ينتبه يغيّر قراره
♒︎
ابتسم ذياب بوسط السوالف و لف يناظر جسّار و نطق:الاكيد إنكم و نعم الناس و نعم الأهل اللي نطلب القرب منهم ، انـ
قاطعه إتصال بجواله و ابتسم:المعذره
اخذ جواله يشوف رولا تتصل و قفل جواله يرجعه على الطاوله و رفع راسه لهم:اي وش كنت اقول ، ايه و انا اقول مالقى مثلك يا رماح نسيب و قريب ، حنا جايين على سنة الله و رسوله من ابعد مكان نطلب القرب منكم و نخطب بنتك توق لـ ولدي جسّار
لف ذياب لجسّار و بدأ جسّار يعرف عن نفسه:انا إعلامي بسريه أشتغل في مواقع التواصل ، كنت داخل العسكريه لكن ما كملتها لإنها ما تناسبني
بلع ريقه ذياب بغضب لإنه مايبي جسّار يذكر وش يشتغل و كمل جسّار:لكن لي منصب كبير بشركة أبوي
ابتسم ذياب:والله ماودي عيالي ياخذون إلا اللي من شرواكم ، و على ماقال انتم اطلبو و حنا تمّ
رددو:سلمت شرواك الطيب
كمل ذياب:المهر و الشبكه و كل شيء بنتكفل به و اعتبروه تمّ ، تختار الرقم اللي تبيه و تبشر بالخير
نطق عبدالعزيز:على خير ، البنت موافقه
لف رماح بسرعه لعبدالعزيز يهدده بنظراته و استغرب جسّار و نطق عقاب:والشوفه الشرعيه ؟ يعرفون بعضهم
تنحنح رماح بملامح جديّه:انا ابوها و الموافقه مني ، موافقه البنت حددو يوم للملكه و الله يكتب اللي فيه الخير و امور العرس هذي تهون نتكلم بها بوقت ثاني
كمّل رماح يقول رقم المهر اللي طلبته توق و هز رأسه ذياب بالموافقه و لف يبتسم لجسّار اللي صاد يناظر للطاوله
نطق نايف بعد ما ثار دمّه من تصرفات ابوه و اخوه و نطق:عطونا وقتنا ، عطونا وقتنا و نرد لكم خبر إنها موافقه بالكامل
سكت رماح يناظر الارض و نطق ذياب:ليه يعني هذي نص موافقه ؟
عبدالعزيز بلع ريقه بغضب ينطق:لا اكيد بنشاور البنت و نعرف وش قولها الاكيد تعرف بنات هالوقت انت
ابتسم ذياب يهز راسه بتفهم:حقها وانا عمك حقها
عقد حجاجه جسّار بحيره لوضع هالعائله ، عبدالعزيز امامهم بيّن إنه يبي الفكه منها و كإنه يبيعها كـ سلعه ، و ابوها يرقع فعلة ولده و يقول الشور عنده و يوافق عنها و يتمّم كل شيء كإنه يبي ينهي الموضوع ، و نايف كإنه يعارض أهله بطريقه غير مباشره و عبدالعزيز يرقع له ، كل واحد فيهم يخربها و يرقعها الثاني ماحسّ إن الوضع بينهم مناسب ولا حسّ إن فيه مناقشه و مشاوره بينهم على هالموضوع صار كل همه يواجهها هي و يشوف كلمتها لإنه مو مستوعب من اللي تشوفه عينه
ناظر نايف لجسّار اللي وجهة كان كإنه مو متقبل اللي يجري ، خاف يكون مو قد كلام ابوه فيه و خاف من تعامله ، يحسّه ممتلي بداخله قسى و عصبيه و قاعد يخفي قدامهم و كإنه مغصوب على الجيه ، كان عابس ساكت مُمل طول الجلسه ينتظر اللحظة اللي يقوم فيها ابوه
مرّ الوقت و اخذتهم السوالف لين وقف ذياب يستأذنهم هو و عياله و توجهوا لسياراتهم ، تقدم جسّار يركب بسرعه يخفي عرق جبينه و عروقه البارزه من مدى غضبه ، كيف راح على رجوله لشيء هو مايبيه و هو اللي كان دايم ماتاطى ساقه إلا على شيء هاويّه و حابه ! كيف بـ لحظة ينجرف مثل السيل لمكان ماكان متوقع ولا واحد بالميه بيجيه لهذا السبب
سكر الباب يتمسك بالدركسون يتمالك أعصابه يتمالك عصبيته كيف تمّ كل شيء ؟ كيف وافقت ؟ كيف بتمشي الأمور وين بتروح جوري كيف بيصارحها و هو طول الايام اللي راحت يواسيها بإن توق بترفض و ما بتوافق ! كيف قررت توق فجأة توافق عليه شريك لحياتها و هي ماتطيقه ولا يطيقها ؟ ضلّت هالأسئلة تتردد بذهنه مابين ليه و اخ و حسره و قهر من ابوه اللي بكل مره يهدمّ بدال مايبني و يرمّم
لف يشوف رولا تركب مع ابوه و ركب عقاب مع جسار و حرّك جسّار سيارته يخرج من اسوار بيت رماح و يهمس:انت تشوف ؟
عقاب:شفت شفت ، ابوي احس على عينه غشاء ولا من يبيع اخته كذا قدامنا و يبي الفكه ؟
بلل شفايفه جسّار:مثل ما ابوك يبي الفكه مني
ناظر عقاب لعصبية جسار و صد يناظر الطريق
♒︎
تقدمت عبير مع شباك المجلس تناظر للسيارات اللي بالمواقف و تغطي جسدها و وجهها بطرف الستاره و تناظر بعيونها لجسّار و عقاب اللي ركبوا و مشو و لفت عبير لتوق اللي جالسه مع مها و عذوب و نطقت عبير:ياخي ماتفهمين ؟ اقولك تعالي شوفي عريسك
تأففت توق:والله مالي خلق
عبير تركت الستاره:احسن مشى يا الغبيه هذا بدال ماتتلهفين لاتشوفينه و تتأملينه
توق ضلّت مسرحه تناظر الأرض و هي اللي كانت اغلب الجلسه تقضيّها هواجيس ولا هي معهم ، لاطريق تتبعه ولا رفيق تشاوره ماتدري وين تروح و كيف بتطلّع مابخاطرها من كلام
عذوب:اهم شيء عطتك رقمه سولفي معه و شوفي أطباعه
بدّلت توق انظارها للورقه الصغيره اللي بين يديها و فيها رقم عقاب ، عقاب اللي لازال اسمه يتردد بذهنها تحاول من إسمه ترسم هيئته شخصيته و هي ماتعرفه ولا تعرف فيه إلا إسمه عقاب بن ذياب ، ضلّت مسرحه بالورقه تفكر لين همزت على كتفها عذوب:معنا انتي ؟
رفعت انظارها توق لهم بتوتر:و وش
ضحكت مها:يابعد عيني انتي انا والله ملاحظتها من بداية الجلسه و هي ماهي معنا ضاربةٍ لها وادي بالهواجيس
توق ابتسمت بهدوء:لا بس مانمت زين عشان كذا
قامت من عندهم تدخل للغرفه و رمت الورقه على التسريحه و هي ولا مفكره نهائيا تكلمه أو تتناقش معه بإي شيء ، حتى لو لها فضول لجله
لكن يبقى هذا مو إختيارها يبقى هذا أكثر محطّه بحياتها كسرتها و بيّنت لها وجيه أخرى لأقرب ناس لها
قفلت باب الغرفه ترمي عدساتها و تناظر محجر عيونها ، لون عيونها الأزرق الغامق و تسائلت ليه للان تخفي هذا اللون ليه لازالت ترفض تبيّن لونهم الحقيقي ، لكن ما لها جواب لإنها تعودت ، و إعتادت
♒︎
وصل جسار لعند البيت و وقف يتنهد و ناظره عقاب:مابتنزل ؟
جسار:لا
عقاب:على راحتك يا عريس
ناظره جسار بحدّه و ضحك عقاب ينزل يسكر الباب و بشت جسار بيده و توجه يدخل
مسك جسّار جواله يفتح محادثته مع جوري و يشوفها مرسله:بتعقد ؟
ابتسم بتعب يناظر للرساله و شافها دخلت المحادثه ترسل:وينك ؟ جيتم ؟
تنحنح يتصل عليها و رفضت المكالمه ترسل:امي بتجي
كتب:وبلعنه كلهم ، كلميني
جوري تنهدت تقوم تقفل الباب و تفتح الكام تتصل و نطقت:وينك ؟ مابتفك كام ؟
همس بهدوء:لا
لاحظت نبرته ، سمعت صوت الإنكسار فيه و الضيقه و هو ما أتصل عليها إلا لجل يفرغ مابداخله من كلام ، يحسه ممتلي كلام ممتلي قهره وده بس من يسمعه مايبي لا كلام يواسيه ولا قلب يخاف عليه لكنه يحتاج من يسمعه و يهوّنها عليه و كانت جوري هي المهرب الوحيد له اللي تسمع له الوقت كله و المكالمه كلها راضيه لو تسكت و هو يعبر مابقلبه من كلام و مشاعر كاتمها بسبب ابوه
نطقت جوري:وش فيك جسار ؟
جسار:قولي وش ما فيني
جوري:مابسمعك تراك نسيت إن عيد ميلادي قرّب و انت العاده تذكرني دايم فيه لكن هالمره نسيت
جسار تنهد:مو وقتك جوري
جوري ضحكت:روق حبيبي وخلنا نطلع مطعم نتعشى ولا اقولك فيه مهرجان جديد فتحوه ودك نتمشى فيه ؟ يلا حبيبي
جسار غمض عيونه يسكت و نطقت جوري:ادري انك متضايق وقاعده احاول بقدر المستطاع اغير جوك ابتسم جسار
ناظر لها و هي تتكلم و تلعب بشعرها و تتكلم معاه و نطق:بتزوج وانتي كذا بارده ، بتزوج و انتي ودك نروح مهرجان و مدري وش
بلعت ريقها تتلاشى إبتسامتها:لاتذكرني انا احاول انسى
جسار بحدّه:وهذا شيء ينّسي ؟
جوري:جسّار ، قلت اتناسى !
جسار:لا ما تنسينه ، انا خايف عليك انا شايل همك وانتي داريه إني بروح اخطب و انتي ؟ ولا كإنه هامك
جوري رجفت كفوفها تسمع جديّة كلامه و نطقت:بس انا بكيت وتضايقت وانت ولا هامك رحت و خطبت
جسار:حتى مافكرتي تمنعيني ، حتى مافكرتي تقولين لي ليه ! كل همك لا تنساني
صرخت جوري:مابتنساني انت ! ولا تنسى انها نفسها اللي استضفتوها بالبرنامج و خربت عليكم برنامجكم كيف بتحبها ؟ لاتنسى ان ابوك غصبك عليها و انت ماتبيها لإنها عـ
اخذت نفس من هجومها و تلعثم كلماتها و بلعت ريقها تكمل:لإنها اختيار مو اختيارك ، و عمرك ما بتحبها جسار انت وعدتني
جسار:وانتي ماوعدتيني ، كم مره خنتيني ؟ كم مره احصل عندك اثنين ولا ثلاثه و تصرفيني إنهم فرند على قولتك
جوري:هذا الموضوع تقفل ولا تبي تدور الزله عليا الحين ؟
جسار:انا ادور الزله ؟
جوري بكت تستلم بضعف:جسار خلاص ، تعبت والله تعبت
ناظر لشكلها و دموعها اللي تمسحهم و تنطق:لين متى تبي اقولك اني ما ابي اخسرك ؟
جسار غمض عيونه يحط راسه على الدركسون و الجوال بحضنه و كملت جوري تنطق:انا مابيها تاخذك مني مابيك تنساني جسار افهم ، و لإني واثقه بهالشيء ليه اخاف ؟ ليه ابكي ؟ لكنك بكل مره تثبت لي انك عايفني و ما تبيني
جسار:هذا مخك اللي يوسوس لك بهالأفكار
♒︎
لفت رولا تناظر لذياب اللي يسوق و نطقت بتوتر:يـ يعني نبارك لعقاب ؟ خلاص وافقو ؟
نطق ذياب و هو يسوق:عقاب ؟
بلعت ريقها رولا:مافتحت جوالك ؟
ذياب:فتحته
رولا تطمنت بداخلها تنطق:يعني نبارك له ؟
لف ذياب عليها ينطق:لجسار ايه
غمضت عيونها تتمسك بقبضة يدها و تنطق:لييه
ذياب:يعني شفتي ان البنت تناسب لجسار فجأه ؟ و انتي شايفتها من زمان وش غيّر رايك هالمره
بلعت ريقها رولا:غيرني ان شخصيتها ما تتناسب مع جسار ، تختلف اختلاف شاسع فيه تناقضات كبيره بينهم
ذياب:ابي لجسار وحده تناقضه و تعاكسه و تعانده ، جسار مايمشي بالمساسره ، ماينفع معه إلا التلكّع
رولا:انت شفتها ؟
ذياب نطق بتمثيل لجل يشوف ردة فعلها:صورها بمواقع التواصل تكفي إني أدرس شخصيتها و ابخصها ، و من خلال هالشي أيقنت إنها تناسبه
عضّت على شفايفها رولا تفرك أصابع كفوفها ببعضهم بتوتر و لف ذياب:بك شيء ؟
رولا بلعت ريقها:مدري وش اقولك ياذياب بس انا يوم ارسلت لك أحسبك فتحتها و وافقت و للاسف عطيتها رقم عـ عقاب
لف لها بصدمه علت وجهة و تبدّلت ملامحه للجديه:وش تقولين انتي ؟
رولا:مدري والله بس أحسبك قريت
ذياب صرخ:وانتي تدرين الفضيحه اللي بنسترها لجسار ماهو لعقاب ! يوم انك تغيرين من راسك و تبدلين بدقايق اللي مخططين له ليه ؟
بلعت ريقها:والله مدري وش جاني بس قلت هذي البنت لعقاب
تنهد ينطق:خليني الحق على هذا بعد لاتكلمه الحين
رولا صدت للطريق تتأفف و تهز رجلها بخوف
وصل ذياب يشوف سيارة جسار واقفه و نزل بسرعه و ناظرته رولا بصمت و هي جالسه ، توجه ذياب لعند سيارة جسار و شاف جسار لوحده بالسياره معه جواله بحضنه و وقف ذياب لثواني و رفع يده يطق الشباك و لف جسّار بسرعه يناظر و جمد وجهه يشوفه أبوه و اخذ جواله يقفل مكالمته مع جوري و يرمي جواله على جنب و يفتح الشباك:سم
ذياب:وين عقاب ؟
ارتخت ملامح جسار بعد ماعرف إن ابوه ماشاف جوري و بلع ريقه ينطق:مدري توه نزل
ذياب ناظر لعقاب اللي مبدّل لبسه و طالع من البيت و صرخ ذياب يناديه:عقاب
لف عقاب له و تقدم عنده و ناظر لهم جسار و نطق ذياب:خالتكم رولا لخبطت بين رقمك و رقم اخوك واعطت البنت رقم عقاب بدالك يا جسار
جسار:وشلون تضيع بين رقمي و رقمه ؟
عقاب:غريبه مع انه واضح الرقم كيف تلخبط ؟
صد ذياب عنه و تكتف جسار يسكت و نطق ذياب:اقولك رقم خطيبتك معه ، ارسل لها من رقمك
رفع حاجبه جسار يصد و يهمس:تخسي
عقاب:ماعليه إذا ارسلت ببلغك
جسار:لاتبلغني
ذياب ناظر لجسار و بدّل انظاره لعقاب:إذا راسلتك عطها رقمه و قل ملخبطه بالرقم ، خطيبك جسار هذا رقمه
ضحك جسار بسخريه يفتح باب سيارته و ينزل و ناظره ذياب و كمّل كلامه:وقل لها جسار يبي يكلمك
جسار ناظر ابوه:بتنصدم من الجفاف و اللعانه اللي بي ، لا تقربني افضل لها
ذياب:حرام حرم الدمّ إن سمعت منها إنك ضارها بشيء لالعنك وانت تعرف وش اسوي بك ياجسار
مشى ذياب و سكت جسار يلف لعقاب و نطق عقاب:عين خير
مشى جسار و هو ساكت
و بعد مُرور إسبوعين و على طاولة طعام العشا نطق ذياب:ارسلت لك ؟
عقاب فك جواله و رفع انظاره لهم يهز راسه بالنفي:لا
عقد حجاجه ذياب و لف يناظر جسار ياكل بغير مبالاه و نطق ذياب:رولا لايكون حتى برقم عقاب ملخبطه ؟ استحاله انها مافكرت تكلم خطيبها و تعرفه و حتى شوفه شرعيه ما تمّت بينهم
رولا:اي يمكن مالها خلق انت تدري بحياة المشاهير
جوري:يمكن عندها احد ثاني مكتفيه فيه
بلعت ريقها رولا تشد على ذراع جوري و كمل جسار ياكل بصمت و انسجام و ناظر عقاب لجوري بحدّه و لاحظت جوري نظراته و صدت ماتبي تناظر لذياب لإنها تدري إنه الاكيد مثل عقاب بيحدّها بنظراته
نطق ذياب:وش قصدك ياجوري ؟
جوري ابتسمت تناظره:ولا شيء
ذياب رفع صوته بحدّه:اللف و الدوران هذا مو عندي ، جاوبي على قد سؤالي
نزل جسار الملعقه ينتهي من الاكل بعد ماحس ان الجو توتر و هو البارد وسطهم و رفع انظاره لأبوه اللي يحد جوري بالنظرات و جوري توترت تلتفت لأمها اللي خايفه و ساكته بتوتر
بلعت ريقها جوري:اقصد يمكن
ذياب:يمكن وش ؟
جوري:يمكن يكون عندها يعني
ذياب:عندها وش ؟
اخذت نفس جوري تلتفت لأمها تنتظرها ترقّع لها و نطقت:عمي شفيك شخصنتها شدعوه هذا و هي ماجت ماترضى عليها ؟
ذياب بحدّه:لاتغيرين موضوعنا ياجوري انتي قلتي كلمه ملغمّه ، وضحي و برري الموقف اللي انتي به
توترت من إحراجها و هي تدري ذياب ماعنده شفرات مايمشي إلا سيدا و مايبي الا الوضوح و اكّره ماعنده قط الكلام الفارغ
لفت جوري لأمها تهمس:امي ليه ساكته ؟ قولي شيء خارجيني من هالموقف
بلعت ريقها رولا تناظر ذياب و تبتسم له بإرتخاء بمعنى يسكت و نطق ذياب:جوري
جسار:الموضوع اخذ اكبر من حجمه ، فعلا يمكن مكتفيه بإحد ثاني ولا لها خلق تعرفني
لف ذياب له:انت تنكتم ولا أسمع لك نفس
سكت جسّار بغضب و غمضت عيونها رولا من تشتت الوضع و نطقت جوري:ترا الموضوع اخذ اكبر من حجمه صدق وانا ماقصدي شيء البنت ماعرفها ترا
قامت من الطاوله جوري تصعد لغرفتها بغضب و تقفل الباب بقوّه
لفت رولا لذياب بعصبيه:انت تدري اني ما ارضى عليها
ذياب:وكلكم تدرون ان موضوع اللف و الدوران هذا مايمشي عندي
رولا:اي بس انت الله يهديك هذي خلاص كلمه و رد غطاها وشوله المماطله ؟
قامت رولا من الطاوله و ناظر عقاب لأبوه اللي ساكت و رولا و بنتها اللي بكل مره يزعلون و يخلقون الف عذر ، عقاب يكره اطباعهم و يدري فيهم زين و في لكاعتهم و يدري خصوصا أن أبوه مايصبر على زعل رولا و يراضيها بسرعه ، و رضاها من رضى بنتها
♒︎ مُرور زمني لإحداث ليس لها أهميه ♒︎
و في مُوعد الملكة المُحدد و في زمن يتكرر مره اخرى على توق و تتذكر ملكتها مع تركي اللي سلب منها الأمان و الراحه لهالمناسبات و صار عندها أشبّه بالفوبيا من طاري الملكه و من شعور الملكه و من إنها تتجهز و يصدمها بشرط ماهي عامله حسابه ، لكن هالمره يفرق كثير لإنه مهما شرط مابتقدر تتراجع لإنها إختارت تخرج من هذا المستنقع و الناس لمستنقع آخر و حياه أخرى ، لشخص ماتعرفه ولا عاشرته بيوم ، تجهله ماتعرف فيه إلا إسمه عقاب ، حتى ابوه ماتعرف إلا إنه لواء و له مكانته ، و ماكان فيها الشغف الكافي لجل تبحث و تعرف عنهم أو حتى تسأل و تتعب حالها ، كانت مسلمّه نفسها و لو إنها مو راضيه بالواقع لكنها تتعايش لين الله يفرجها عليها
و في وسط الغرفه تلبس عدساتها المعتاده و تعدّل أطراف شعرها اللي مُبعثر على اكتافها و تتأمله لثواني و قاطعها مناداة مها و لفت تفتح الباب و ابتسمت مها:بيكتبون كتابك يا امي
ابتسمت بهدوء توق و حضنتها مها تمسح على ظهرها:يابعد روحي الف مبروك ابارك لك قبل عقد القران و بعده
توق ابتسمت بصمت و ابتعدت تناظرها و نطقت مها:يالله امي انتي يالله انزلي بيدخل
مسكت يدها مها بهدوء تنزل و ارتعش جسدها برجفه من ناظرت للحضور لنظرات الناس ، نفسهم الحريم اللي كانت تشوفهم بكل عرس يحشون فيها و بشهرتها لازالوا للان يتهامسون بينهم من شافوها نازله بفستانها السماوي مفتوحه أكتافه و مخصّر و وسيع من تحت و انيق المظهر ، و على ذراعينها شال من الريش باللون الابيض و السماوي لون الفايتر الجذَاب بشعرها المنسدل على أكتافها بتكسير يسرّ الناظرين
مشت بخطاويها لين وقفت عند الكوشه اللي مجهزينها لها و لفت لعبير اللي تزغرط و تقدمت عندها تهمس:تشوفين الناس شكثرهم؟ قايله لكم لو ماخذين إستراحه أبرك
مها همزت على ذراع عبير:و بيتنا شزينه ياوسعه و ياحلوه وشوله الشقى يالله شوفيلي رولا وينهي ؟
عبير:هذي ليتها ماجابت بنتها ولا عرفناها
مها عقدت حجاجها:ليه
عبير ضحكت:شفتي اللي طيّحت المبخره قبل شوي و انحرقت الارض من الفحم ؟ هي بنتها المربوشه مشتطه مدري شبلاها
مها:يويلي هي اللي طيحتها ؟ احسب وحده من الخدم
عبير:لا هي ماتشوف التلول ، و كل شوي هاجه للحمام تمسح عيونها تقول حساسيه من العدسات و ليه تشقي عمرها و تلبس عدسات دام عندها حساسية ؟
مها:ووواه ياحلوها بنتها اللي لابسه احمر ؟ عزالله موتٍ حمر كلها دلع و غنج تاخذ العقل
ضحكت عبير:ايه بس ماعجبتني ماتريح الانسان
مها مشت تتقدم و تضيف الضيوف و تقدمت عبير لعند عذوب:عذوب حبي عطيني اكمل اصفف الاكواب انا ، و انتي روحي جيبي الطلبيه من المندوب
عذوب:وش طالبين ؟
عبير:شويات ورق عنب و محاشي ، روحي ياعمري اربك اخف مني
عذوب ناظرتها و ابتسمت ترفع يدها على بطنها و تنطق:ماعادني خفيفه
وسّعت عيونها عبير تنزل انظارها لبطن عذوب و تنطق:تمزحين ، لا لا ما اصدق عذوب !
عذوب ضحكت تعطيها الاكواب:صففيهم و اكلمك بعدين بالموضوع
مشت و تركت عبير مصدومه بضحكه تناظرها و تنهدت تبتسم و تكمل تصفف الأكواب
♒︎
خرجت توق للمجلس تنتظر ابوها و دخل يناظرها و يبتسم:صلاة ربي على النبي
تقدم يقبّل رأسها و يمسح عليه:حصنتي نفسك يانظر عين ابوك ؟
هزت راسها بالايجاب و نطق:عسى ماشر بغيتيني بشيء ؟ ودك بشيء ؟
نطقت:بغيت ابلغك ان عندي شرط
عقد حجاجه رماح:شرط الان ؟ انتي بتكررين سالفة تركي
بلعت ريقها تهز راسها بالنفي:هالمره ابيك تكلم ابوه و تتفاهم معه قبل يجي الشيخ
رماح:ليش ماقلتي من بدري ؟ ليه ما تفاهمتي معه هو ؟
توق:ابي مؤخر
رماح:كم
توق بلعت ريقها:سبعه
عقد حجاجه:سبعه وش ؟
توق:سبعه مليون
رفع حاجبينه بذهول:يابنتي وش تقولين ؟ عسى ماشر ؟
توق:انا ابي ، لا تردني
رماح:ماني برادك بس شيء مثل كذا مستحيل ، الله لايجيب الشر
توق ناظرت بعينه:سو خير واحد بهذا الزواج و حقق مطلبي
مشت من قدامه و ناظر لها تطلع و ناظر الارض يردد:سبعه ؟ سبعه مليون ؟ لاحول ولا قوة إلا بالله
مشى يخرج لمجلس الرجال و تقدم ينادي ذياب عند بوابة الرجال و يتكلم معه لمدة لا تقل عن ربع ساعه و تقدمو يدخلون و ناظر جسّارلأبوه اللي جاي مع رماح و صد يناظر الحضور المزدحم و الكاميرات
تقدم عقاب اللي واقف مع نايف و يعاونه ، مسك الدله نايف يمدها لعقاب و مسكها عقاب باليمين و تقدم جسار يناظرهم و نطق نايف:اول مره تشيل دله شكلك
عقاب عقد حجاجه بضحكه يناظر للدله و ضحك:ياولد العاده الخدم يقهوون مب حنا
نايف:ول وين علوم الاولين لايشوفك ابوي
تقدم جسار ينطق بجديه:عقاب يبي يختبرك بس ، و داري بعلوم الاولين ماتجي انت تعلمه
مسك الدله جسّار بدون بيق و نطق عقاب:حاره
ما اهتم جسار ياخذها و ينزلها على الطاوله و يمسكها بيمناه و رفع انظاره لنايف اللي يناظره بصدمه و صب جسار بفنجال و نزل الدله بمكانها و مسك فنجاله يرشف منه و نطق:علوم الاولين قال
مشى جسّار و لف نايف لعقاب و ضحك عقاب يلطف الجو و نطق نايف:اخوك ذا نفسيه ، بالحيل نفسيه ياولد
ضحك نايف ينطق:ماينمزح عنده ابد
عقاب:لا ياولد تراه اخلاق و كذا
نايف ناظره و ضحك:اخلاق و كذا يعني بتحسن صورته
عقاب ضحك و لف من قاطعهم دخول ريان اللي نطق:ارحبو يارجال مرحبا و مسهلا
وسّع عيونه نايف يتقدم و يسلم على ريان:ارحب ارحب
ريان ضحك يهمس:مفاجأه ، لحد يدري اني ماكنت بالديره
تقدم عبدالعزيز مبتسم يسلم على ريان:غريبه ماخلص شغلك وش يجيبك
ريان:وشلون افوّت لحظه مثل هذي صاحي انت ؟ سحبت اقرب اجازه
تقدم ريان يقبّل راس ابوه:ارحب يالغالي علومك والله اني مشتاق لك شوق مايعلمه إلا ربي و ربك
ابتسم رماح يهمس:خلص بعدين بعدين اقعد
ضحك ريان:شفيك شفيك عادي ، اسمع وين زوج تواقتنا
همس رماح:قصر حسك ياورع لايدرون انك ماتدري حتى من زوج اختك
ريان:هو انتم خليتونا ناخذ راحتنا ؟ مدري علامكم طايرين و مستعجلين المهم وينه
لف رماح يمين و يسار و تقدم يهمس لريان:هذاك اللي عند الباب واقف وشلون ماشفته
لف ريان و وسّع عيونه و جمد وجهة يلف لابوه:ابوي
رماح ناظره:لا تقول جبت العيد الله لايعافيك
بلع ريقه ريان:بغيت اتهاوش معه قبل شوي راز خشمه نذر بالله صار بيننا دق بالكلام لكن عديته ولا كان ناويني الكلب
مسك ذراعه رماح يشد عليه:انكتم و سلم عليه و اكسر الشر خل اليوم يعدي على خير
ريان:اي خير و مخلين ذا النفسيه خطيبها
رماح:اقعد
سحبه يقعده و جلس ريان يتأفف و يناظر لهم يدور اي احد يحارشه و شاف نايف يسولف مع عقاب و قام يتقدم عندهم و لف رماح له و هز راسه بالاسف و همس:الله لايفشلنا يارب انه يركد الليله بس
مشى ريان عندهم و نطق:ارحبو
سلّم على عقاب و نطق عقاب:معك عقاب
نطق نايف:اخو جسّار المعرس
عقد حجاجه ريان يتذكر مكالمة توق قبل يومين ان خطيبها اسمه عقاب ! و هذا يقول جسّار المعرس
نطق ريان:و النعم ، جسار خطيبها ؟
هز راسه بالايجاب عقاب و نطق ريان:ايه و النعم فيكم والله اعذروني انا كان عندي شغل و ماقدرت احضر
وصل الشيخ و جلس يتوسط رماح و لف الشيخ:وين المعرس ؟
ذياب وقف يلف يمين و يسار و عض على شفايفه و ينطق:دقايق
مشى يخرج و التفت يمين و يسار و اتصل عليه و شافه ينزل من السياره و تقدم عنده و نطق ذياب:تقوم من مجلس الرجال و تنخزن بالسياره ؟
جسار حك دقنه:ليه جا الشيخ ؟
ذياب:انت جاي هنا كـ معرس توقف مع عمك و نسايبك
جسار:يناظروننا
بلع ريقه ذياب يبتسم ابتسامه مصطنعه و يمسك ظهر جسار و يتقدم معه يتوسط المجلس و جلس جسّار جمب الشيخ و سمَ بالله الشيخ يستفتح كتب الكتاب بدعاء
بلع ريقه جسّار من الشعور الثقيل اللي بقلبه و من القهر اللي يكبته بداخل صدره و اللي مخليه مو قادر حتى يصطنع الإبتسامه
يخفي عروقه البارزه من هوّل غضبه و قهره
نطق الشيخ:ردد معي
رفع انظاره جسّار يتنهد و يسمي بالله و بدأ بضعف و قلّ حيله يردد مع الشيخ
التفت الشيخ لرماح:عندها شروط ؟
رماح:اي نعم اتفقت مع ابو جسار على المؤخر
رفع أنظاره جسار بإستغراب لانه مايدري عن هالشرط و نطق ذياب:اي نعم صحيح تصافينا بهالامور
جسار ناظر ابوه بعدم فهم و هز راسه ذياب لجسار و صد جسار يناظر الشيخ اللي نطق:كم المؤخر ؟
رماح:٧ مليون
انصدموا الحضور مثل ما أنصدم جسّار يلتفت لأبوه و هز راسه ذياب اللي يعرف كل شيء و متفق مع رماح على كل شيء و نطق ذياب:سجل ياشيخ
بلع ريقه جسّار لإنه تحمل و صبر فوق طاقته و قاعد يحاول لـ آخر لحظة يتصبّر و يسكت
قام ذياب مع جسّار و صافح رماح و على عياله يهنّون بعضهم و لف ذياب لرماح:ودي نبارك للعروس
رماح تنهد من الحمل اللي يحسه على قلبه و من مشاعر إن توق بتصير قدام عيونه عروس ، لف يتنهد تنهيده طويييله
مشى رماح مع ذياب و جسّار و توجه لبوابة الحريم و ذياب اللي كان ماكله الفضول لبرود توق تجاه موضوع زواجها
تقدم رماح يضيفهم للمجلس:حياكم دقايق بس اناديها
تقدم للباب الداخلي ينادي:يا ام عبدالعزيز
لف ذياب لجسار:ابتسم اضحك خل بوجهك تعبير يبين انك سعيد ، مايكفي انك اثرت الجدل جوا من افعالك اللي تسود الوجه
تنهد جسّار يبتسم ابتسامه مصطنعه و يبين اسنانه و ينطق:ابتسمت يا ابو جسار ابتسمت ، و اذا تبي اشيلها قدامك و ارفعها للسماء عشان تتأكد اني مستانس بوحده ما ابيها ، بسويها ليش ما اسويها و هي حاطه ٧ مليون المؤخر
ذياب همس:انا ماقلت لك شلها قلت عدّل تعاملك و اسلوبك عشان ما ألعنك قدامهم
صد جسّار يناظر لرماح اللي عند الباب
مها تقدمت:كتبو ؟
هز راسه رماح بإبتسامه:وين توق نبي نبارك لها
دمعت عين مها بإبتسامه تلتفت و تنطق:هالحين اجيبها بعد عيني ياللي كبرت
مشت مها و ابتسم رماح يتنهد و تقدم عندهم:اسأل الله ان يبارك لكم و يجمع بينكم على خير
بعد مُرور عشر دقائق انفتح الباب و لف جسّار يناظر و ماقدر يخفي رعشة جسده و إنبهاره بكل تفاصيل الإنسانه اللي دخلت ، لإول مره يشوفها تلبس فستان مخصّر يليق بها يليق بالفايتر و يتمعّن و يطيل النظر بإكتافها و عُنقها ، و من حيث العُنق شعرها الحرير المنسدل على ظهرها يناظر لإقلّ التفاصيل و يسرح ، يسرح بكل ذره من تفاصيل الفايتر الواقف امامه ، ما تذكّر إلا إطلالة الفايتر الأزرق و عذوبة مظهره اللي مايقدر يخفي عُظمة هيبته و جماله
بينما هي اللي دخلت ترفع انظارها برفق لتتجمّد ملامحها و يرجف قلبها و ماتحس بحالها إلا و وجهها بملامح الصدمه فاضحها
هو نفسه اللي شافته بالبرنامج هو نفسه اللي ينبش وراها و ينوي يفضحها بـ أبشع صوره اليوم قبل بكره ، هو اللي كان ولا يزال من الّـد أعدائها
كيف و متى يصير رسميا زوجها ! ، مشاعر الندم داهمت عقلها لترتجف يديها بعد فوات الأوان و وش فايدة الندم ؟ وش فايدة إنها تتحسر على كل دقيقه تجاهلت من يكون و تجاهلت إنها تعرفه و تبحث عنه ! كان كل همها تتزوج و تهرب تبتعد عنهم ماكانت عامله حساب إنها تهرب من جحيم لجحيم آخر
وقف ذياب من حس إنه طوّلت و هي واقفه تناظر بملامح مفجوعه و مصدومه ، تقدم عندها ينطق:الله حيّها
لفت تناظره بسرعه و نبضات قلبها تزداد و تقدم ذياب:شفيك مرتاعه ؟
تنحنحت تعدّل ملامحها و تعتدل بوقوفها و تعدّل الريش اللي على اكتافها و مدّت يدها و صافحها ينطق:ذياب ، ابو جسّار
هزت راسها بتفهم:تشرفنا ، و انا توق
ابتسم ذياب:المعروف لايعرف ، حقيقةً احنا كان ودنا يكون هاللقاء من بدري لكن اكيد عاذرينك بإشغالك
لف ذياب يناظر جسّار واقف يناظرهم و أشّر له و تقدم جسّار بصمت و وقف يناظر بعينها و هي صاده تناظر لذياب اللي نطق:نستأذنكم
مشى ذياب يخرج و لف رماح يناظرها و هو مو متطمن و تنهد يخرج و يسكر الباب
ناظر جسّار لها و بدلت انظارها له:انت ؟
جسّار ناظر بعيونها و نطقت توق:شتبي مني ؟ شتبي جاوبني ؟
جسّار:السؤال موجّه لك ، سويتي كل هذا عشان تدبسيني فيك و اخرتها ٧ مليون مؤخر ليه ؟
توق رجف قلبها من فهمه و نطقت:بس انا ماكنت اعرف انك عقاب
رفع حاجبه و كملت توق:ماكنت اعرف فيك الا اسمك
جسّار ابتسم يناظرها:على إستغبائك هذا ، بتندمين والله
عقدت حجاجها:اندم على أيش ؟
جسّار:على الساعة اللي اخترتيني اكون زوجك فيها
توق:ومتى اخترتك انا ؟ انت اللي جيت لين باب بيتي و اخترتني و خطبتني
جسّار ضحك بسخريه يجلس و ينطق:لعبتي هاللعبه على اهلك و ابوي و تحسبين بتمشينها علي ؟
توق ناظرته بقهر و كمّل:وتناديني بإسم اخوي عقاب يعنني بصدق انك ما تعرفيننا
انصدمت تناظره و نطق:وتبيني انخدع بإنك ماتعرفين اسمي جسار و انك مو متعمده تناديني اتسابق معك بالتزلج عشان اللي موصيته يصورنا و يبتز اهلي بهالصوره عشان اندبس فيك
وقف يناظرها:بس لعلمك ترا كل هالتخطيط مو لصالحك ، و بتندمين على الساعة اللي فكرتي فيها تدخلين بيني و بين ابوي
ناظرته يمد سبابته بوجهها و ينطق:لاتحسبين كونك زوجتي بوقف عن فضايحك و ما استلمك بالبرنامح لابالله اني لك بالمرصاد ، و بفضحك و بطلعك على حقيقتك للناس أجمعين ، بطيحك من عالي سماك و اعلمك وشلون تحطين راسك براس جسّار بن ذياب
وصلت أقصاها من الغضب و الفوران و من مدّ سبابته قاطعت كلامه ترفع يدها على سبابته و تميلّها و تشد عليها لين تألّم و نطقت بتهديد بوجهة:مو انا اللي بهزّة ريح تطيح ، أنا أكبر من كلامك الفارغ و ما راح ابرر لك لإنك مابتسمعني ولا بتصدقني ولا ودياك تصدقني
سحب كفه منها و ناظرت له تنطق بحرقه:لو دريت انك نفسه السماك الرامح على اللقب اللي مطلقينه عليك كان لعنت الساعة اللي جيت انت و ابوك و خطبتوني
رفع حاجبه و كملت:تنقص يدي و ينمحي اسمي من الوجود لو فكرت بليله أفرض نفسي على أحد و أجبر أحد عليّ ، لا أنت ولا عشره من أمثالك يتهمني بهالكلام والله لو قلّو رجال الديره كلهم ما أختارك ولا ألتفت لك ، يا جسّار يا ولد ذياب
تقدم قدامها يقترب منها و نطق:كلامك هذا كله مايعني لي شيء ولا أخذه بعين الإعتبار ، كلمتي وحده ما أتثنى عنها تحملي نتايج أفعالك
ابتسمت تهمس:مو انا اللي بهزّة ريح تطيح
ابتسم مثل ابتسامتها يهمس:بطيحك
تلاشت إبتسامتها:انا حتى لاطحت ، أطيح واقفه
قاطعهم رولا اللي فتحت الباب و بلعت ريقها تناظرهم و تراجع جسّار يتنحنح و تقدمت رولا:يالله ماودكم تدخلون عشان التلبيسه ؟
ناظرها و بدل انظاره للي دخلت خلفها و بلع ريقه يناظر جوري تتقدم جمب رولا و لفت توق تناظرهم و ناظرت جوري لتوق و بدّلت أنظارها لجسار اللي نطق:يالله لإني مستعجل وراي شغل
ناظرته توق بحدّه و نطقت:الإنسان ليوم ملكته يتفرّغ و يترك كل أشغاله
كررت الكلمه بحدّه:كل .. أشغاله
ناظرت جوري لتوق لكلامها و تبيّن لها من ردودها إنها مو شوي و إن شخصيتها مو مثل اللي توقعتها ، لفت من دخلت مها و نطقت:وينكم وين عرايسنا ؟
لفت توق تناظر مها و تقدمت مها تناظرهم و استغربت من ان الاربعه جميعهم ملامحهم مو عاديه و نطقت:عسى ماشر ؟ فيه شيء ؟
توق:لا ابد كل شيء تمام ندخل ؟
مها:تعرفتم على بعض ؟ توكم تشوفون بعض ؟
تنهد جسّار و بللت شفايفها توق تنطق:لا أبشرك بيننا معرفه سابقه ، معرفه حنونه مره
ناظرها و ابتسمت تناظر مها و هي صاده عنه و خرجت جوري بسرعه من عندهم من مدى غضبها
لف جسّار يناظر لجوري لما طلعت و بلع ريقه من حسّ بعصبيتها و نفورها من هالمكان ، توق لفت تناظر رولا بإبتسامة و صدت عنها رولا و رفعت حاجبها توق تهمس:حشى العيله كلها مب بالعتني
تقدمت مها:يالله امي انتم امشو الناس ينتظرون التلبيسه تأخرتم مره
جسّار:اذا فيه كيك و عصير شيلوه لإني ما اكله ولا ناكله ترا مايحتاج
رولا:اي صح عنده حساسيه منه ماعليك بشيله من الطاوله
توق حسّت ان بينهم اتفاق و انه مايبي يوكلّها او توكله
ابتسمت توق بعناد:عاد انا اموت بالكيك ، لا خلوه عادي بيوكلني انا
مها ابتسمت:يالله امشو
رولا ناظرتها و صدت تخرج مع مها و مشت توق و مسك ذراعها بقوّه يهمس:وش تبين توصلين له ؟
توق:ابي اعرف ليه تمتنع عن اشياء طبيعي تصير بيوم الملكه
جسّار:بس انا ما ابيك ، مجبور عليك
توق ابتسمت:صدقني الشعور متبادل ، مانبي بعضنا و الاقدار جمعتنا شفت كيف الدنيا تخوف ؟ تجيب لك الفايتر الشرس قدامك
جسّار صد عنها يجلس و يفتح جواله و يشوف بالشاشه جوري مرسله له:منظركم حرقني ، كيف بتلبسها قدامي بنهار جسّار
تنهد يناظر لتوق اللي اخذت حبتين فاين و خرجت و صد يناظر رسالة جوري
خرجت توق تتوجه لدورة المياه و هي مبتسمه بقوّه و من دخلت باب الحمام سكرته و سندت ظهرها على الباب تاخذ نفس طوييل و تناظر السقف لين انهدّت تبكي ، تصنعت القوه بما فيه الكفايه لجل تنهد لهنا و تستسلم لدموعها لمصيرها اللي ماكانت متوقعته ولا متهيئه له ، وقفت قدامهم ثابته صامده بقوّه و صلابة أشبه بصلابة الجليد اللي صعب ينكسر و صعب ينهَز و ينهان ، ثابت جامد حتى النار اللي تذوبه ! ماذوّبته ولا هدّته
لكن النار اللي مشتعله بداخل صدرها هيّ اللي سببت انهدام هذا الجليد هذي الصلابه اللي تتظاهرها و تستمد فيها ، تكويها و تحرقها و تحسّ بحرارة جسدها مع شهقات بكائها اللي تخفيها لحد يسمعها و لحد يحس فيها ، رفعت يدها على فمها تبكي بدون صوت و تحاول توقف و تصمل الى نهاية هذا اليوم اللي مو قادره تكمّله ، تحس الين هنا و بس الين هنا و لازم توقف هذي المغامره و هذي الحرب اللي ماتبي تبتديها
بلعت ريقها من طق الباب و مسحت دموعها بكفوفها و هي تهوّي على نفسها من هول الحرّ اللي تحسه بعزَ البرد ، و ماكانت تحس بالحرارة إلا من براكين صدرها و اشتعاله
لفت تنطق:مين
عبدالمجيد ولد عبدالعزيز و عبير:ابغى الحمام
بلعت ريقها تتنحنح و تطمنت إنه عبدالمجيد لإنه عكس اخوه خالد ، عبدالمجيد هادي و هاجد و مايتكلم و يقول انه شافها تبكي
خرجت توق تناظره و ناظر مجيد لدموع توق و نطق:عمه انتي عروسه ليش تبكي ؟
بلعت ريقها بغصّه توق:ما ابكي
رغم ان دموعها نزلو على خدها و هي تقولها و نطق مجيد:ماما قالت لي العروسه بيوم العرس تكون تضحك ما تبكي
توق هزت راسها بالايجاب:صح خلاص حبيبي ، مجيد لاتقول لأحد انك شفتني اوكي ؟
لفت توق للمراية الخارجيه تمسح دموعها بالفاين و تعدّل المكياج و ناظرها مجيد و صد يناظر لباب المجلس الخارجي
خرجت توق لعند الحريم تجلس بالكوشه و الطاوله اللي مجهزينها لهم
لف مجيد يناظر توق تروح و هو داري انها قبل شوي كانت مع العريس اللي بهذا المجلس
فتح باب المجلس و طلّع راسه يناظر مافيه احد و دخل يسكر الباب خلفه و تقدم لعند الكنبه يناظر فيه مفتاح سياره و جوال ، ناظر مفتاح السياره و هو اكثر شيء يحبه بهالدنيا السيارات و دايم يبحث عنهم و يعرف نوعياتهم ، و كان شعار شركة السياره على المفتاح و رفع حاجبينه بذهول يناظر المفتاح و قاطعه رسالة بالجوال و لف يناظر الإشعار على الشاشة
اخذ الجوال و تهجّى الكلام يقرا رساله مكتوب فيها:لا توكلك قدامي ، لا تاكل من يدها ، هي مو عروستك ولا اختيارك انا عروستك و عـ
كان بيكمل قراءة من تهجيّه للكلمات لكن قاطعه صوت المويه و صوت باب الحمام ينفتح ، لف بسرعه و رمى الجوال بالارض و ركض يخرج و سمع الصوت جسّار يتقدم بسرعه و يناظر جواله و لف للباب يصرخ:ورع تعال
رفع طرف ثوبه يركض و وقف عند الباب اللي يطلّع للحوش و ناظر للطفل يخرج من بوابة الحريم متجه للرجال ، بلع ريقه يحك دقنه و لف للجوال و تقدم يشيله و رفع حاجبينه من قرا كلام جوري على الشاشة و شال همّ إذا الطفل قرا هذا الكلام
فتح جواله يلغي الاشعارات من شاشة القفل و تنهد ينطق:وانا حمار يعني رسايل زي كذا اخليها بشاشة القفل ؟
♒︎
في وقوفها بتوترها لوحدها مامعها الا عبير اللي تجيها مره و تطمنها ترتاح و تروح عنها ، و مها اللي مشغوله بالمعازيم و تهلّي و ترحب بالحريم اللي تعرفهم و عازمتهم
و جت اللحظة اللي حضر جسّار التلبيسه و وقف جمبها و هي تناظر للطاوله تتمالك أعصابه لجل تظهر بمظهر عادي مظهر عروسه بيوم ملكتها
أشّرت عبير لتوق تصير جمبه ولا يكون بينهم مسافه و لفت له تناظر تعابير وجهة اللي ماتبدي إنه سعيد ابدا ، حسّت توق بإستغراب الحضور و تمالكت نفسها تلبس قناع السعاده و تبتهج بيوم مو يومها ولا من اختيارها ، لكن لجل تسكّت الناس
اخذت نفس طويل تبتسم و لفت تناظره و همست:جسار
لف يناظرها و استغرب من تبدّل حالها و ابتسمت تتقدم جمبه و مدت يدها تشبك اصابعها بأصابعه و تبتسم بضحكة و ناظروها الحضور تبتسم و تضحك و تهمس له كإنها سعيده و كإن بينهم كلام غزل
بينما بالواقع ناظرت له بإبتسامه و همست:ابتسم الان ولا بكبّس الكيكه على ملامحك و اعدّلها لك
ابتسم يمد يده و يمسك خصلة شعرها و رجف قلبها من سوا حركته و لإول مره تحس بهذي الابتسامه منه و الحركه اللي فيها حنيّه
لف خصلتها بإصبعه بهدوء و ناظرت لإصبعه تتلاشى إبتسامتها بخوف ماتدري هيّ متوتره من الحضور ولا ماعرفته بهذي الحنيه و الحركة الغريبه
بدلت انظارها له و هو يناظر خصلة شعرها و يهمس:شرايك اغمس خصلات شعرك هذي بالعصير اللي قدامنا ؟ و تشربينه بيكون عصير بطعم شعر الفايتر
بدّل انظاره لها و نزل انظاره لشفايفها و ابتسمت ترسم إبتسامتها العذبه على شفايفها و تنحنح يبتعد عنها و يترك شعرها و لفت هي للحضور تبتسم بإحراج و كإنه تغزل فيها بينما هو يتوعّد و يهدد
تقدمو لما جا وقت إنه يلبسها التلبيسه و اخذ نفس يتصبر
اخذ الدبله و مسك ذراعها بقوّه يرفع يدها و ابتسمت تلتفت له:حنون الله ياخذك
لبّسها الخاتم رغم ان المصوّرات يكلمونه يلبسها بالهداوه لجل يضبطون التصوير لكنه مستعجل و مايرد
لفت لهم تبتسم:انا قايله له لا تباطى ماحب
ضحكت المصوره:ليه عشان نضبط التصوير
جسّار:مب لازم
اخذ العقد يلف لها:لفي
ناظرت له:احترم نفسك وشو لفي ؟
اخذ نفس يفتح العقد و تقدم عندها يدخل يديه خلف عنقها و يلبسها العقد و هي تناظر لوجهة عن قرب ، تناظر للحدّه بملامحه و تدري هالإنسان اكثر شيء مايتمالكه غضبه و عصبيته لدرجة إنه أمامهم الان يتظاهر انه مبسوط رغم إن حدّة ملامحه فاضحته
انتهى من تلبيسها العقد و لف يناظر الاقراط و همس:دبري الباقي
ضحكت تناظر الحضور و همست:لبسني خل الليله تعدي على خير
اخذ الأقراط بضجر و لف يبتسم و همس:قربي
تقدمت له و رفع شعرها خلف اذنها تناظره و لبّسها القرط و لف لإذنها الثانيه و نطق:مستانسه انتي ؟
ابتسمت:جدا
حطّ إبرة القرط على اذنها و آلمها و غمضت عيونها تعض على شفايفها:الله ياخذك
ابتسم بضحكه يلبسها القرط و انتهى يتنهد:مابغينا
تنحنحت تاخذ دبلته و تعيد فيه نفس حركته و سحبت ذراعه بقوّه و لفت له:عنيفه صح ؟
ابتسم ينطق:مو اعنف مني
مسكت اصبعه تلبسه الخاتم برفق لجل يضبطون التصوير المصورات و هي ماسكه اصبعه بيدينها و تلبسه بهدوء و هو اللي طفش و لف يهمس:اخلصي
ابتسمت تنطق:عنيف بس مو اخبث مني
ضحك و رفع انظاره لجوري اللي واقفه جمب امها تناظره و بلع ريقه يتنهد و تتلاشى إبتسامته و انتهت توق تتقدم للطاوله و تقدم ينطق:مثل ماقلت ما اكل كيك ، لاتحرجين نفسك
اخذت نفس تنطق بجديه:وكلني
لف يناظر لجديتها و تقلّب ملامحها و اخذوا السكينه يقطعون الكيكه سوا و مسك الملعقه ياخذ قطعه كبيره و لف لها و ابتسمت:نتقاسمها بيننا
ضحك:بدري عليك
مد الملعقه لها و تقدمت مها:لا لا كبيره
لف لمها و تقدم مجيد اللي كان قدام امه عبير واقف و ركض جمب مها يصرخ:انا سمعته يقول الكيكه بيني و بينها ، يلا كل يلا كل
ناظر جسّار لمجيد بصدمه و لف لتوق و نطقت توق:صح شفيكم ترا قلنا بنتقاسمها
مها ابتسمت:اي اشوا
توق لفت لجسّار:يلا ؟
صرخ مجيد:كِلّ من الكيك انت تحبه
مسكت عبير مجيد تسحبه لها و تحط يدها على فمه:فضحتني انطم
مجيد لف لأمه:لا ماما بس حبيبته خبيثه ماتحب عمه توق وهو يبي يسمع كلام حبيبته
عقدت حجاجها الحرمه اللي جمب عبير:وش قاعد يقول ولدك ؟
حطت عبير يدها على وجهها تهمس:يويلي
بلعت ريقها عبير تلتفت للحرمه و تضحك:لا بس لعب عيال ملاقيف
اخذت مجيد تطلع و تهاوشه يطلع برا مع العيال
مد جسّار الملعقه لفم توق تاكل منها قطعه و هو لاف يناظر الطفل اللي تكلم قبل شوي و ناظر لمجيد لما سحبته امه و لف يمشي و تذكر الطفل اللي هرب كان نفس مقفّاه ، رفع حاجبينه من حسّ إنه هو نفسه اللي شاف جواله ، وسط انسجامه و تفكيره هزّته توق تهمس:ياهيه
لف لها بفهاوه:هاه
نطقت:الملعقه بتدخلها بحلقي قلت لك خلاص اكلت
تنحنح و اخذت الملعقه:افتح بؤّك
تنهد و قربت له الملعقه و دخلتها كلها بفمّه و همست:ابلعها كلها ، مابتاكل اجل ؟ معطيني ذي كلها ليه تحسبني باندا ؟ ابلعها
غمض عيونه و رفع يده يسحب الملعقه يطلعها من فمه و هي فاضيه و حاول يمضغ الكيكه و اخذ مناديل كثيره و حطاها على فمه يرمي الكيكه و ناظر لجوري و هي متكتفه تناظره بنظرات القهر و العتاب و الغبنه و الحقد اللي بداخلها
مد يده ياخذ العصير و توق ناظرت:ماحب هذا العصير ليش ماعطيتني الثـ
قاطعها لما مدّ العصير بغضب لفمها و توترت من حطه عند فمها و شربّها بسرعه و انتثر منه على صدرها و حلقها و مسكت الكوب بيديها تبعده و اخذ الكوب يحطه على الطاوله بقوّه و نفض يديه من العصير و لف لها:اوف معليش بللناك
اخذت الفاين تمسح صدرها و حلقها و هي تهمس:الله ياخذك
تقدم ياخذ الفاين و يحطه على عنقها و يمسح العصير و يهمس:الصوره نزليها بوست أنستا ، بالعصير بتصير احلى
ناظرت له بكُره و همس و هو يضغط على حلقها بالفاين:احلى
مسكت يده تبعدها و نزلت الفاين و تنحنحت تعتدل بوقوفها و تمسك بطنها تاخذ اخر صور معه و خرجوا مع بعضهم
توجهوا للمجلس و دخلت تسكر الباب خلفها:يالله توكل ولا تشوفك عيني الا بعد العرس ، حتى بالعرس مابي اشوفك
ناظرها و هو ياخذ جواله و لف لها:عناد بك ، بعجّل بالعرس و اعلمك الخبث على أصوله
توق تكتفت و هي سانده ظهرها على الباب تناظره:تدري شكثر اكرهك ؟
جسّار:يووه ، يمكن كثر مساحة بيتكم هذا
لف لها:بس برضو قليله لازم اكرهك فيني اكثر لإنك ماعرفتي جسّار زين
توق:انا اعرف السماك الرامح ، لسا ماعرف مين جسّار
تقدمت توقف:بس شكلك و شخصيتك تفرق عن السماك ، هناك شخص اخر
جسّار:بس هذي شخصيني الحقيقية
توق:يعني تتصنع
جسار:مثل تصنعك قدامهم اللي شفته من جيت ، بس صدقيني اكثر انسان فاهم كذبك و لعبك و قناعاتك اللي لابستها هو انا
توق:مايهمني لإن محد يصدقك ، الناس لهم الظاهر
جسّار:تصدقين اول مره بحياتي اشوف بنت كذا
توق ناظرت له و كمل كلامه:تصرفات صبيانيه هياط لعانه خبث بالدقيقه تلبيسين الف قناع و تتظاهرين الضحك و تتصنعينه و انتي !
ناظرها و نطق بجديه:كذابه ، مدري كيف بتحملك و اتحمل شخصيتك
تنهدت تجلس و تلعب بخصلة شعرها:يمكن عشاني ارجل وحده فالنسوان
ناظرته:او ارجل من بعض الرجال
ضحك بسخريه:بس تعجبني الثقه ، اللي تتصنعينها
توق:الثقه محد يقدر يتصنعها إلا السايكو
جسّار:وانتي وش ؟
توق ابتسمت تناظره:انا الفايتر
جسّار:و سايكو
خرج من عندها تناظره يبتعد و تنهدت تحط رجل على رجل تناظر أظافرها و قاطعها دخول جوري اللي لفت تناظرها و ناظرت توق لها
بلعت ريقها جوري:جسار مو هنا ؟
عقدت حجاجها توق:وانتي وش يهمك فيه ؟ من انتي اصلا ؟
جوري:اخته
رفعت حاجبينها توق:بس ماقال ان عنده أخت
جوري:مو لازم يقول ، انا جوري
هزت راسها توق بتفهم و اشرت للباب:طلع قبل شوي
رجعت جوري لأمها و هي تفتح جوالها و ترسل له
تنهدت توق تاخذ جوالها و ترسل لريم:اليوم عقد قراني
ابتسمت و لإول مره بهاليوم تبتسم بصدق بدون تلبس قناع السعاده و بدون تزيّف ملامحها بإبتسامتها المصطنعه ، ناظرت للكلمه شكثر حنونه ، شعور إنها تخبّر اختها اللي ماتدري عنها و عن هواء دارها إن اليوم ملكتها شعور لايضاهيه شعور ، رقم قسوة الشعور و صعوبته كانت سعيده لإن عالأقل بينهم تواصل ، لو ان ريم ترد عليها بعد وقت طوييل لكن الأهم إنها ترد
♒︎
مرّ الوقت و حلّت الساعة ٢:٠٠
و لما توق كانت قاعدة بغرفتها تحط مرطب على وجهها بعد ما اخذت شاور و انهّت هذا اليوم المتعب طق الباب و توترت تناظر للعدسات و نطقت:مين
ريان:فكي الباب
رفعت حاجبينها بذهول ترمي العدسات على الطاوله و تمشي بسرعه و بلهفه و تفتح الباب و وسّعت عيونها تشوفه واقف و بيده باقة ورد أبيض و كيس هديه
ما اهتمت للي بيده كثر ماكانت تناظر له و قلبها تزداد دقاته و ضحك ينزل الباقه و نطق:تعرسين و ما تعزميني ليه ؟ تحسبين الزواج بطاطس دوريتوس ؟
ضحكت لإنها كانت دايم تتهاوش معه على هذا البطاطس من يوم كانو صغار لين كبروا و هم كل مايجتمعون لسهره يكون فيه بطاطس واحد دوريتوس يتهاوشون عليه و كثير تجيبه و ما تعزم ريان لانه ياكله عنها
ضحكت تبتسم بدموع و ضمّته تشد عليه و تبكي:وحشتني ريان وحشتني قسم بالله ماكان ودي ابدا شيء بدون حضورك لكن سوو كل شيء بإستعجال ماعطوني فرصه حتى افرض رأيي عن شيء
مسح ريان على ظهرها ينطق:افا وانا اخوك افا
ابتعدت عنه تمسح دمعتها و تبتسم و نطق:يعني مانتي موافقه ؟ اجبروك ؟
بلعت ريقها تهز راسها بالرفض:لا لا انا وافقت ، بس اقصد استعجلو
ابتسم يلف و ياخذ الورد و الهديه و دخل و جلست على الكنبه و حط الورد على الطاوله و نطق:ماهي بحقك و قليله والله ، نذر بالله اني متضايق
ناظرت له و نطق:ودي يخلون العرس بعد دهر ، ماودي حسك يغيب عن البيت ولا ودي هالغرفه تهجرينها
ناظر للتلفزيون و نطق:صح اني بستانس عشان اتابع افلام على كيفي بدون ما ازعجك و انتي نايمه
ضحكت و نطق:وباخذ المكياج و اجربه علم وجه ميري زي كل مره
لف لها:و برمي كل عدساتك عشان تطلعين بعيونك اللي تكرهينهم و احببّك فيهم
توق ابتسمت تنطق:ريان ماتدري قد ايش كنت محتاجه احد معاي
نطق يقاطعها:انا اللي محتاجك ، ضايقه بي الدنيا وانا اخوك من كل صوب و ودي اخذ راحتي مدري الحق على وش لامستقبلي ولا اهلي ولا وين اروح
ناظرت له تتلاشى ابتسامتها و بدل ما تفضفض له تبدّل الحال له هو اللي ينتثر و يطلع ما بخاطره ، سكتت تحبس الكلام اللي كانت تبي تطلعه و تفضفض فيه و ارخت اذانها تسمعه و تكتم كلامها بصدرها
انسدح يحط راسه على رجلها و همس:تهاوشت مع مديري بسبة خويي
توق ضحكت تمسك شعره:فلافلك حلوه و ناعمه
ريان ابتسم يغمض عيونه:غدر بي الكلب
توق رفعت حاجبينها:لاتقول انه نفسه عزّام ؟
ريان:لا جتني من اللي اعزّ من عزام ، سعود
وسّعت عيونها توق:مستحييل ريان كيف سعود ؟ ليه سعود ؟
بلع ريقه ريان و رفع راسه يركي على كوعه و يناظرها:اقولك بس ماتزعلين ؟
توق:ليه ازعل ؟
ريان:دخلك بالسالفه و انتي مالك شغل ، و ثار دمي و انهديت عليه
توق ناظرته و رجف قلبها:كيف ؟
ريان تنهد:ماني قايلك كلامه لكن قال كلام قهرني في نفسي ، هو اكثر من يعرفني و يعرف حياتي و اخر عمري يذلني رفيق دربي بإختي ، جاب طاري شهرتك و تربية اهلي و قمت لعنته
ناظرته توق بخوف و رجف قلبها و لف ريان لها:ماخليته و لعنته و اشتكاني عند المدير و تلاعنت مع المدير بعد
توق:ريان لييه
ريان:لا تقولين لي ليه ، اللي يجيب طاريك بالسوء العنه والله العنه لإني اعرفك اكثر منهم
تنهدت و نزلت راسها تحاول قد ماتقدر تحبس الدموع اللي تجمعت بمحجر عيونها لإنها مو اول مره تتسبب بمشكله و هي ماسوت شيء ، ذنبها الوحيد هو الشهره ؟
ريان مسك ذراعها:لاتضايقين عمرك و شوفي هديتك و انبسطي
رفعت راسها له تبتسم تتظاهر سعادتها و نطقت:شدعوه اصلا مبسوطه لإنك دعست عليه
ابتسم رغم ضيقته و قامت تمسك الهديه تفتحها و تتفاجئ بالهديه و تضمه و تشكره ، خرج ريان من عندها و سكرت الباب تبتسم
ريان اللي بكل مره يزيد غلاه بقلبها و بكل مره يثبت لها شكثر هو يعزّها ، يقطع علاقته بإعزّ أصحابه لجل رضاها و مارضى عليها الكلمه الشينه بغيابها كيف بحضورها ؟
تقدمت تجلس و تناظر مكانه و بكت لإن اكثر انسان ماتبي له المضرّه هو ريان لكن للاسف ضرّته و هي ماودها ، ضرّته و هي أهم شيء عندها سعادته و فرحته
و مو اول مره ياكثر ما تسببت بالمشاكل لأهلها بدون علمها ، ياكثر ماتضررو بسبب شهرتها اللي تجهل نظرة الناس اللي ماتفهمها ولا تعرف ليه يتهجمّون على اهلها رغم إنها كانت محترمه ، ماكانت بهذاك التبرج و هذيك الملابس العاريه كانت قدر المستطاع تحاول تتمسّك بالملابس اللي تستر جسدها لكن بشكل انيق
بعد مُرور يومين فتحت جوالها تشوف ريم مرسله:مبروك
ابتسمت توق رغم برودة التبريك لكنها سعيده ، سعيده إن وحده من خواتها عبّرتها بكلمه أو كلمتين
