اصايل ماردت ولف لها؛وشو يعني زعلانه كذا ؟ ترا ماني مهتم
اصايل ماردت ونزل ودخل مقدمة جسمه مع شباك: بكيفك السفاحين كثير هنا يعني عادي احد يدرعم عليك ويدغدغك بسكينه
تأفف لأنها ماترد و مشى يدخل الكوفي ويطلب له إسبرسو ووقف محله يفكر وش تشرب ونطق الموظف:شيء ثاني ؟
مراد ارتبك:تتوقع المحاميين لهم مشروب معين والا مالها دخل الوظيفه ؟
ضحك الموظف:دمك خفيف من شكلك انت عربي صحيح ؟
هز راسه مراد:الواضح انك العربي الوحيد هنا وش جنسيتك ؟
هز راسه الموظف بالايجاب:عموما المحاميات مالهم مشروب معين لكن جرب تعطيها مثل مشروبك ممكن تحبه
عقد حجاجه مراد بإنتباه كيف عرف إنه يتكلم عن بنت وليه قال ' المحاميات ' بينما مراد ماجاب سيره لو كان ذكر أو أنثى ؟ صد يحاول يتجاهل ونطق مراد:اي اجل اثنين اسبرسو بالله
هز راسه الموظف يبلغهم يجهزون طلبه وتقدم يعطيه رقم الطلب ونطق الموظف:انت شكلك جديد على المنطقه هذي والظاهر إنك تو متزوج
مراد:وش دخل ؟ لايكون مكتوب على جبهتي متزوج ؟
ضحك الموظف:لا مافهمتني
مراد:غريب وضعك أنت
بلع ريقه الموظف:مافهمتني لاتسيء الظن ، المكان هذا معروف مايجونه إلا العرايس واللي تو مملكين
رفع حاجبينه مراد بذهول وحسّ بذره من عدم المصداقيه في لغة الجسد عند الموظف وطريقة تبريره وحسّ بشعور غريب يداهمه ماهو مرتاح لهالموظف وماوده يعطيه اي معلومه لكنه مُصر يعرف وش وراه ونطق:انت وش جايبك في ذا ؟
الموظف:شغل وبيني وبينك عشان أخذ خبرات من المعاريس الجدد لأني مقبل على زواج
هز راسه مراد بالايجاب:نزل كمامتك عشان احفظ وجهك ومستقبلا يمكن أجيك وانا متزوج الثانيه
ضحك الموظف:احترم خصوصيتي
ضحك مراد بسخريه من تهرّب الموظف وصد وهو بكل لحظه يتأكد من أحاسيسه وبكل مره يسهى يتذكر أن ابوه هباس وهباس صعبه يعطي أحد الثقه بسهوله خصوصا ان مراد يلعب على الثقيل ويبي يكون ذراعه اليمين
لف مراد من نطق الموظف:كم مدة جلوسك هنا ؟
مراد:لين يوقف هالقلب دقاته
الموظف:يعني مستقر ؟
هز راسه مراد:يمكن اني ارتحت لك واجد لكن ابوي توي اقابله وودي اقضي بقية عمري معه وأسعى لرضاه ، ماعاد يهمني شيء كثره وكثر رضاه
رفع حاجبينه الموظف يبتسم:الله يكثر من امثالك قليل والله اللي مثلك
مراد:الله يسلمك
لف من جاه الطلب واستلمه يمده لمراد واخذ مراد الطلب يخرج ولف يشوفها بالسياره وتقدم يركب:أي مرحله من العناد ذي ؟
نزل القهوه وشغل السياره ولف يشوفها صاده تناظر الطريق وحرك السياره يطلع من المكان الضيّق اللي يشبه الحاره القديمه ولف ياخذ قهوته:جبتلك قهوه
اصايل:ما ودي شيء منك
مراد:ليه ياقلبي ليه
اصايل لفت له توسع عيونها بهلع وتناظره وضحك من شاف تعابير وجهها وهو يشرب الاسبرسو وصد للطريق وصرخت اصايل بقرف وإشمئزاز:يع يع لاعاد تقولها لاعاد أسمعها منك
ضحك بقوه:هذا كله عشان ياقلبي بس ؟
أصايل:اقسم بالله الكلمه شينه من لسانك
ضحك اكثر وهو يرشف من الاسبرسو ولف لها:ياقلبي خلي لي الأسبرسو الثاني
لفت له ونزلت انظارها للأسبرسو واخذت الكوب:الشكوى لله اصغر عقلي والله اصغره
فتحت الكوب وفتحت شباك السياره وشربت رشفه كبيره ولفت له وهو كاتم ضحكته ولف من شاف تعابير وجهها وإشمئزازها من الطعم وإنها تجبر نفسها على القهوه عناد فيه ونطق:لاتكملينها عطيني
مد يده ودفته بكوعها وهي تشرب بعناد اكثر وعض على شفايفه ينتبه لطريقه ويكتم ضحكته ولف يشوفها شربت نص الكوب والباقي فتحت الشباك وكبته ورمت الكوب واخذت الفاين تمسح فمها ويديها ونطق:فلوسي ماراحت هباءً منثورا كويس
ماردت ترمي الفاين وتعدل جلستها وتهوي نفسها من مرارة الطعم وبكل مره تتقشعر وتقلب عيونها ويلف لها ويضحك ويصد يكمل يشرب بروقان
وقف على جنب ياخذ نفس ويرشف من قهوته ولفت له:متى بنرجع السعوديه ؟ الموضوع بدا ينرفزني بشكل ماهو عادي أتمنى تتفهم إني جلوس وإستقرار هنا مابيصير بنلفق عليهم اي فلم وتمثيل إننا تهاوشنا وبنتطلق وترجعني السعوديه وإنت كمل إستقرارك معه
ابتسم بسخريه وهو يناظر للشارع ونطقت:ماقلت شيء يضحك
لف لها:ماضحكت
اصايل:وماعندك اجابه ؟
رشف من الاسبرسو ولف لها يهز راسه بالايجاب ويصد يناظر الطريق ببرود وفتحت الباب بتنزل و لف يمسك ذراعها:لا امزح وقفي
لفت له تصرخ:وقف هالأستفزاز ! اقسم بالله ما اتحملك
ضحك يتقدم ويسكر بابها بالحمايه ولف يجلس محله:أوعدك أرجعك بس عطيني يومين ممكن ؟ أضبط أوضاعي لأن استحاله بيوم وليله تضبط التلفيقه
اصايل استرخت لأنه اخيرا عاملها بجديه وما استعمل اسلوبه ونرفزها اكثر وسكتت ماترد ونطق:موافقه ؟
لفت له وصدت وهي متكتفه تناظر الطريق ونطق:السكوت علامة الرضى والحين بنرجع بيت سيدو هباس
لف يناظرها تشمق بأنظارها وضحك بصمت يحرك السياره للبيت ووصلوا ولفت اصايل:مابحتك بالرمه ضحى وإن شفت وجهها مشوّه لاتستغرب لأن يمكن الوحش اللي بداخلي ماتحملها وطلع
رفع حاجبينه بضحكه:يما منك يالعوبا
ناظرته وهي رافعه حاجبها وكتمت ضحكتها ونزلت تاخذ شنطتها وتعدل حجابها واخذت نفس عميق تشوف القصر الضخم اللي متأكده كل اللي فيه مافيه اي ريحة حلال ، مشت وتقدم مراد بجانبها ولف من شاف هباس وضحى بالحديقه جالسين وهمس:عصافير الحب شوفي توكله
لفت اصايل تشوف ضحى بيدها الكرز وتوكل هباس حبتين وثلاث واكثر وهمست اصايل وهي تناظرهم:بيشرق
مراد بفلسفه استهزاء:شوفي هنا معنى الحب الحقيقي حيث أنها تحشي فمه كرز مدري توت وحبيبنا فالله مانطق حرف شفتي تضحيات الحب المروح كيف ؟
ضحكت اصايل:تحس لو اشغل لهم يالبرتقاله وش ممكن يصير ؟
مراد:مناسب جدا ولو تركزين بالتفاصيل هي لابسه فستان برتقالي وكعب برتقالي عليه ورده حمرا عشان تضمن صرعتنا
أصايل وقفت بجانبه وكملوا يتهامسون بطقطقه وهمست:والا البرتقاله اللي قدامهم يعني داخلين بالجو ومحد مثلهم
مراد:اوه اوه والا شوفي الغرّه المتكهربه هذي علامة الجوده
اصايل:شعرها كله متكهرب وقفت على الغره ؟
مراد:بس فيه شيء ايجابي لو تلاحظين
اصايل بضحكه:وش
مراد:حتى هو شعره متكهرب يعني مايمدي يتنمر عليها
ضحكت اصايل بقوه ولف هباس وضحى لهم وعض مراد على شفايفه يمسك ذراعها ويمشي لهم ويهمس:فضيحه انتي
هباس:ماشاءالله عسى استمتعتم ؟ تضاحيككم واصلتنا
كتم ضحكته مراد ولف يشوف اصايل اللي لازالت تضحك على الصامت وتتصدد ونطق:اي الحمدلله دلعتها وعطيتها كم بوسه جرعة إيجابيه
لف يناظر اصايل اللي تكتم نفسها لأجل توقف ولف لهباس اللي يضحك:بس ياولد لازم الواحد يكون ثقيل ماهو كذا
ضحى لفت تمسك كتف هباس:وليك لاتخليني احكي عن الـ
قاطعها هباس يضحك وينطق:لا لا قشري قشري لي من هالبرتقال احبه
مراد رفع حاجبينه بضحكه يلتفت لأصايل اللي اخذت نفس تنزل شنطتها على الكرسي وتجلس و جلس بجانبها وهمست اصايل:والله وطلع خروف كانت بتفضحه
مراد دعس على كعبها برجله يهمس:بس بس صوتك عالي
طلعت جوالها اصايل:عندي اغنيه احبها واحس تناسب الجو
ضحى قطعت من البرتقاله توكله ومراد اخذ نفس يتصدد وشغلت اصايل اغنية يالبرتقاله وصفقت بكفوفها:ياسلام يالجو
ضحك مراد يناظر ضحى اعجبتها الاغنيه:وليك تؤبريني شو هي الغنيّي ؟ وبتلوق كمان لـ ماي إستايل
لفت لهباس:طلّع طلّع فيّي
اصايل نطقت:واو يلا طلّع فيها عمو
لف هباس لضحى يضحك وابتسم مراد يناظر اصايل ولفت اصايل له تهمس بأذنه بضحكه:استغرب من الثقه اللي فيها هو يجاملها والا صدق طايح على وجهة ؟
مراد رفع كفه يغطي فمه ويهمس:لا ظنتي طايح على وجهه ومتشقلب بعد
ضحكت ولفت تكمل تصفيق وصفق مراد بكفوفه ووقفت للحظه ضحى تتمايل وترفع ذراعينها ترقص ووسع عيونه مراد يصد:ابن ابوي ابنه
ضحكت اصايل تلف له وتقرصه:اختلاف ثقافات ، انا عادي عندي لو الان شفت ذا الفستان معلق بالشجره ذيك لأني صرت اتوقع منها كل حاجه
ضحك مراد:البيت دا طاهر ياختشي
أصايل همست:ياختشي عليك دا احنا الطاهرين
وقفت اصايل تصفق وتعزز لضحى وتقلد لهجتها:تؤبريني ما ازكاكي لك اروح فدوا للبردقانِه
مراد بضحكه:لا ياغبيه يقولون لها برتئال
اصايل ضحكت:ولك ما اجملو البرتئال شوف كيف يتمايل شوف
ضحكت ضحى بحيا:كرمال عيونك بعطيك دقّ مصري والا لبناني ؟ والا ودك سوري ؟
بلعت ريقها اصايل بتوتر ونطقت:لا تؤبريني هيدا الحكاوي بالغرفه مو هون عنّا
ضحك هباس يناظر اصايل ومركز بتفاصيل حركاتها وكلماتها ولف مراد يلاحظ ان ابوه قاعد يدرس شخصية اصايل ونطق مراد بضحكه:معها حق الامور الخاصه خاصه
وقفت ضحى ومسكت جوال اصايل توقف الاغنيه ولفت لهم:لك شو في حدا غريب ؟ تعي معي نتمايل ونهزّ ونسهر شو فيّا لو لفيتي كم لفه ؟
توترت اصايل وحاولت تفلت ذراعها واخذت ضحى الجوال تدخل محرك البحث وتكتب دقّه للهز وشغلت ولفت تنادي العامله ولفت لأصايل:شويات وبتجيب الاوشحه اللي بتقرقش لحتى يضبط الهز
اصايل لفت تستنجد مراد بنظراتها ووقف يشوف الساعه:انا اشوف انه وقت نومنا ومعليش يعني زوجتي ماسمح أحد يشوف هزها غيري
وقف يشد ذراع اصايل وياخذ جوالها يقفل المقطع وياخذ شنطتها ويلف لابوه:اتمنى لكم سهره سعيده بنكمل سهرتنا برومنسيه لوحدنا
وقفت ضحى محلها متصنمه:اي كلو من هالفواكه عالاقل شو هيدا النفسيه الزفت ؟ مابتدت السهره حتى و شوُ طلبِت انا
تقدمت العامله تعطيها الوشاح و رمت ضحى واحد على اصايل الواقفه واخذت واحد تلفه حول خصرها
اخذته اصايل تبتسم بتسليك لضحى:تسلمين
مراد لف لأبوه:بيجيني بعد شوي أحلى هزّ وليك تؤبريني ستو ضحضوحه
رفعت حاجبها أصايل ولفت ضحى:ولك عمى بعينك شُو ستو ؟
هباس:توها صغيره
رفع حاجبينه مراد بذهول:المعذره خيتو ضحضوحه
لف لأصايل:أمشي لو بقعد هنا يابطلع مجنون يا مهستر
مشت اصايل بجانب مراد وابتعدوا عنهم ونطقت:لا فعليا هذي انهبلت
مراد:والله العجايز مشكله
أصايل:ياحلوها خيتو السبعينيه
ضحك مراد:تراها ماهي مسلمه يعني لاتواخذين العقل لك عليه
رفعت حاجبينها أصايل بذهول:كنت شاكه
مراد:واساسا تراهي من مواليد امريكا وتوها متعلمه لغه بس جنسيتها عربيه
اصايل:خيبه والله
وصلوا البوابه وخرجت لهم العامله:إستاذ مراد ؟
هز راسه بالايجاب و مشت العامله:اتبعني لجناحك الخاص
مشت العامله و لفت اصايل:جناح ؟
مراد:اي ماتعرفين نظام القصور ؟
تجاهلت اصايل و مشت بجانبه بصمت وهي تهمس:بيوت الفقر تسوى ملايين من قصور الحرام
سمعها مراد و سكت يسوي نفسه ماسمع و صعدوا المصعد للطابق الثاني و وصلوا لجناحهم و دخل و بجانبه اصايل و لف يشوف إن شنطهم عند الباب و نطقت العامله:إن كنتم تريدون اي شيء إتصلوا من هذا الهاتف على الطابق السفلي سنقوم بالرد بكل وقت
خرجت العامله و همس:حلوى جايبين أغراضنا بعد ؟
أصايل:ياسلام خدمة ٥ نجوم
مراد:من قدنا
اصايل تقدمت للكنبه ترمي شنطة يدها و وشاح الهز اللي أعطتها ضحى و نطقت:كم تساوي ثروة أبوك ؟
شال مراد شماغه اللي على كتفه و العقال و نطق:علمي علمك
أصايل تكتفت تناظر المكان و الأثاث الفخم اللي بحياتها ماشمت ريحته ولا عاشت وسطه ولفت له تشوفه يفتح ازرار ثوبه و ينطق:بس الأكيد
رفع انظاره لها يهمس بصوت خافت:ولا ريال هنا حلال
رفعت حاجبها بذهول كيف هو معترف بهذا الشيء بالرغم من رضاه على أبوه و بالرغم من إنه بنفسه مقرر يعيش هنا عنده و يشتغل معه ، رفع انظاره لها يلاحظ نظراتها و نطق:وش بك ؟
شدّت على تكتفها اكثر و نطقت:ابد بس افكر متى أرجع السعوديه
ناظرها مراد و صد و نطقت:ماعليه بنتظر يومين لين نختلق هوشه و تطلقني وأرجع
مارد و هو صاد غارق بتفكيره و رفع انظاره بعد ثواني لها:على خير أجل أغراضك لا تنزلينها من الشنطه
لف يدخل الغرفه و ناظرته و لفت يمينها للنافذه الكبيره و نطقت:مع أن الفعاليات هنا ماتتفوت لكن حسّ الأمان أحلى
وقفت و لفت تناظر الوشاح وانحنت تمسكه و تناظر له و سهت بالتفكير لاشعوريا و خرج من الغرفه متوجه لدورة المياه و لف للحظه يلاحظ سرحانها ونظراتها و تقدم خلفها بهدوء و خوّفها بصرخه و فزت بخوف شديد تلف و تشوفه واقف يضحك و غمضت عيونها تمسك راسها و تجلس
نطق بضحكه:لهالدرجه فاقده الأمان هنيّا ؟
ماردت أصايل ماسكه راسها بكفها و مغمضه عيونها تستغفر و نطق:بعدين تهوجسين و ماسكه ذا ليه ؟ شكلك بتوريني شوط مصري الليلة
رفعت انظارها له و هي رافعه حاجبها:ستو ضحى على غفله ؟
ابتسم بضحكه:لاتسمعك قولي خيتو والا عمتو
أصايل:تعقب ماباقي إلا هي تصير عمه
ضحك يمشي لدورة المياه و صدت تاخذ نفس و تهدا
-
يوم آخر و صباح آخر
مستشفى تبوك - الساعة ٨ ص
وصلت سيارة الإسعاف الخاصة بالنقل الطبي قدام مستشفى التأهيل و العلاج الطبيعي و فتح عيونه و هو مستلقي على السرير ونزل ريان يفتح باب الإسعاف مع الممرضين و خرجوا لهم الممرضين من المستشفى بالكرسي المتحرك يستقبلونه و نزلوه يشيلونه على الكرسي المتحرك برفق و غمض عيونه ياخذ نفس بعيونه اللي كلها تعب من الطريق
دفّه ريان متّجه للغرفه رقم ٢٢٢ المجهزه سابقا له
وصلوا الباب ورفع انظاره للي واقفه بحجابها الأسود و كمامتها الطبيه و البالطو الأبيض عند الباب وماسكه بكفوفها ملف و تحاول تخفي ملامح التوتر و تبين الثبات و رفع انظاره ريان لها وصد لنايف:حلو عندك ممرضه جاهزه
صد نايف بملل وتعب وفقدان شغف بداخله يهدّه و دفه ريان يتقدم و نطقت ليان بهدوء وبنبره مهزوزه:الحمدلله على السلامه نايف
نايف رفع انظاره بذهول من إنها هيّ ليان و ماعرفها و بلع ريقه يصد بصمت وبلا رد
ريان رفع حاجبينه من سكوت نايف ولف لها:اهلا انتي هي ؟ الله يسلمك
ضحكت ليان:ايوا واضح ماعرفتوني عموما تفضلوا حياكم المكان مجهّز بالكامل
ابتسم ريان و همس نايف:مدري أبارك لك إني جيت وإلا أعزّي عمري
بلعت ريقها ليان بخوف ماترد و صدت تمشي أمامهم و تأشّر على السرير بصمت و تنهد ريان يدفه و ناظرته ليان بتمعّن و لف لها و بلعت ريقها تنطق:خلهم يرتبونك و بعدها نبدأ التقييم المبدئي أنا مسؤوله عن حالتك هنا و كل شيء بيمر عليّ أنا أول أوكي ؟
هز راسه بتفهم و لف ريان يحاول يخفف التوتر:أنا بروح أصلي وأنام شوي طولنا بالطريق بس برجع لك
ليان:لا تقدر ترتاح بسجل لك خروج و أنا بقعد معه طول الوقت تطمن
لفت تشوف تعابير وجه نايف ومدى إستيائه وتعبه و ذبول وجهة ولف لريان يهمس له وتقدم ريان لنايف وهمس نايف بأذنه بكلام وبلعت ريقها ليان تعتدل بوقوفها وتكتفي بالصمت بخوف
تنهد ريان يبتسم ومسح على كتف نايف:الله معك ياوحش
رفع انظاره ريان لـ ليان يلوح لها:ماوصيك أنتبهي له
هزت راسها بتفهم ليان:لاتوصي حريص نايف أمانه عندنا
لفت لنايف تشوف تعابير وجهة اللي مافهمتها ولا تدري سبب تغيّره لكنها سكتت وخرجت برا بإستعجال خلف ريان ولحقته قبل يخرج:ريان
لف ريان بذهول:هلا
اخذت نفس توقف وتنزل الكمامه على جنب:اعتذر لكن ابي أعرف نايف منزعج مني ؟ أو متضايق من حاجه ؟ النقل الطبي قصروا معه بشيء ؟ واجهتكم مشكله ؟
بلع ريقه ريان من تساؤلها وإهتمامها و نطق:لا صراحه ماواجهتنا اي صعوبه بالنقل
اخذت نفس بتوتر:طيب ليه هو معصب ؟
ريان ناظر لها وصد بتوتر ونطقت بخوف:انا عارفه اني غلطانه وإني سبب هذا كله ومقدّره ردة فعله تجاهي لكن هو يعرف لو بيدي عالجته اليوم قبل بكره ؟ يدري إني ما انام من تأنيب الضمير ؟
ريان تنهد:نايف توه يستوعب عمره توه يستوعب إن مستقبله ممكن يضيع بسبب هالشلل لأن صار لنا قرابة الشهر و حالته تتحسن بالشهر مره لا تلومينه
ليان زاد قلقها وتأنيبها وكمل ريان:تفكيره بالمستقبل وخوفه يشتته كل شيء ضاع من يده بلحظه كان مخطط يسافر ويروح ويخلص دراسته لكن فجأه ؟ صار محكور بمستشفى و تحت علاج طبي مايدري متى ينتهي منه ، هو كان تحت تأثير الصدمه و الان يستوعب مصيره و يواجهة
ليان بلعت ريقها وناظر ريان علامات الإستياء بوجهها ومدى الهم اللي شالته اكثر بقلبها و نطق ريان:بس ماعليك نايف خاطره سمح مايشيل بقلبه ، خاطره هشّ و قلبه وسيع أخوي و خابره
تنهدت تلبس كمامتها:جزاك الله خير بحاول قد ما أقدر أكفّر عن اللي سويته
مشت وابتسم بضحكه يصد ورفع جواله يتصل على صِبا وماردت ودخل الواتس يستوعب إنها مبلكته وغمض عيونه:ياليل
-
بعد نصف ساعه - داخل الغرفة و مع بدء التقييم
طلعت ليان جهاز بسيط لقياس الإحساس و الضغط بأطراف جسده و قربت له و هي تحاول تسيطر على رجفة كفوفها وتناظر له صاد للجهة الثانيه ولا حط عينه بعينها وبلعت ريقها تنطق:نايف ببدا أختبر ردات فعلك العصبيه ، لو حسيت بشيء قلي اوكي ؟
لف يناظرها وابتسم:تدرين وش أول إحساس ودي أفقده ؟
ناظرته وبيدها الجهاز ونطق:إحساس وجهي إذا شفتك قدامي
تلاشت تعابير ملامحها وشدت على كمامتها تثبتها وتتمالك رجفتها:اسفه
انحنت تبدا الفحص و هي تمرر الجهاز على ساقه بخفيف وترفع انظارها له:هنا تحس بضغط أو حراره ؟
مارد وبلعت ريقها ليان:نايف ممكن تجاوبني ؟ تحس بشيء هنا ؟
لف لها بغضب الأرض كله و مسك الجهاز يصرخ بوجهها:ما أحسّ ! ما أحس بشيء تمررين جهازك ذا على أصنام مرميات على سرير
شهقت بخوف ورجفه تناظره و لف يضرب الجهاز على ساقه:ما أحس بأطرافي أنا أنشليّت للابد
تقدمت تمسك ذراعينه وهو يضرب الجهاز على ساقه ونطقت:بس بس خلاص بتتأذى وقف
صرخ بقوه وضرب الجهاز على ساقه و كمش للحظه يرفع اكتافه من حسّ بألم على ساقه وصرخ بخفه يترك الجهاز ويمسك ساقه و وسّعت عيونها ليان تفلت ذراعينه و تمسك الجهاز بكفوفها و لفت له تشوفه مغمض عيونه يتألم و ماسك ساقه وهمست بإبتسامه خافته:تحس ؟ صح ؟ إنت تألمت صح ؟
بلع ريقه و هو ماسك ساقه بكل قوته وأنفاسه متقطعه أخيرا الأحساس بعد فترة من الغياب صار له وجود ، تقدمت ليان تسمعه يأنّ بهدوء خافت و تقدمت تهمس له:أنت فعليا حسيت بالألم ، تدري أيش يعني ؟ يعني إنك ما أنشليت للأبد و لازال الأمل موجود
رفع انظاره ببطء لساقه وبصمت وابتسمت ليان تاخذ نفس عميق وماحست بدموعها اللي غرقت بعيونها وللحظه وهي منحنيه وتمرر الجهاز على ساقه الأخرى ماحست بالدمعه اللي طاحت على ساقه وناظر نايف لها و رفع انظاره لعيونها وإنصدم إنها فعليا تبكي
اخذ نفس بتوتر يناظرها ولفت له وابتسمت ترفع كفها وتمسح عيونها وتضحك ضحكة دموع:ماعليه يمكن من الفرحه ، بس المهم الألم أول الطريق لما نحس فيه نعرف إن العصب بدا يرد
بلع ريقه يشوف فرحتها ودموعها متأكد ماهي تزييف ولا تمثيل هي فعلا كانت شايله همه وحاسه بالتأنيب من اللحظه اللي مشت من مستشفى الرياض من عنده لين الان
صد لساقه يهمس:حسيت كأنها نار تمشي بساقي توجع يا ليان والله توجع
ابتسمت تمد كفها وترفع ذراعه عن ساقه وتكمل تمرر الجهاز على طرف ساقه الثانيه ولف يشوفها لازالت ماسكه معصمه وسكت كأن قلبه راضي بهاللمسه رغم كل الغضب اللي كان ساكن فيه قبل شوي وإبتسمت تنطق:أدري إنها توجع و للمعلوميه الألم هالمره مو عدوك هذي بشاره لك من جسمك
لفت له تشوف نظراته و هو مبحلق بكفها اللي متمسكه بمعصمه و مو حاسه بحالها إنها متمسكه فيه بهالشكل وتوترت تفلت معصمه وناظرت له وصد و بلعت ريقها تحاول تلطف الجو أكثر:خلاص لا تشيل هم بأسبوع نقدر نتقدم تقدّم باهر مره و بتلاحظ بنفسك الفرق
مارد و هو صاد يناظر لساقه و كأن الكلام لسا ماحس انه دخل بقلبه و وقفت ليان تناظره وتشوف ملامحه المكشره و تحس بثقل تأنيب الضمير يرجع يعض قلبها من جديد
جابت كرسي تجلس قدامه و طلعت الجهاز الطبي من جديد و بدت ترتب ورق التقييم ، نطقت وهي تكتب:طيب نبدا نرتب جدول التمارين بتابع كل حركه و كل إحساس ونراقب تغير استجابتك وأنا بكون المشرفة على حالتك
نايف:يعني مافيه مهرب منك حتى وأنا مشلول ؟
سكتت و تحاشت تطالع فيه وبعد ثواني همست:أنا السبب و من واجبي أبقى حتى و لو تكرهني
نايف:ما أكره ولا أحب أحد
بلعت ريقها تحاول تتشبث بآخر ثبات باقي فيها:تمام بس بيجي اليوم اللي بتقول فيه وجودي ساعدك ما كسرك ، وهذا اللي أسعى له
وقفت ليان بهدوء ترتب أغراضها:عموما راجعه لك العصر نكمل تمارين وإذا أحتجت شيء كلّم الممرض أو كلمني أنا
انتظرت اجابته لثواني وماعطاها رد و خرجت من الغرفه و عيونها ماتركت ملامحه المتعبه وذبول وجهة بس بداخل قلبها كانت عازمه إنها تدفع الثمن كامل لأنها السبب ولأنه كان ناوي ينقذها من اللي محتجزها وأنهلك ، مستعده تدفع الثمن لو كل خطوه تمشيها فوق شوك
-
خرج من غرفته بالفندق وجلس بكافي الفندق و فتح جواله على الواتس وتحديدا محادثة الشخص اللي وصّاه يراقب بيت صقر:هذي ثمان مقاطع فيديو للي يطلعون و يدخلون البيت ، حاولت أوضح قدر المستطاع من ورا تظليل سيارتي ماقدرت أصور بخارجها لأن الرجال اللي فالبيت نبيه بزياده ولاحظ وقوف سيارتي قبل ايام وبلغ علي وقدرت أدبر نفسي وأشرد
رفع حاجبينه عقاب من دهاء صقر ودخل أول مقطع كان فيه وجه صقر بوضوح وهو يخرج من البيت وبيده مفتاح سيارته ويلف يمينه ويساره ويركز بالسياره ، إبتسم عقاب بسخريه:هذا عمها ؟ مايشبه لهم
طلع من المقطع يدخل مقطع اخر وقوّس أنظاره للي تخرج بيدها لابتوب وعبايتها سودا ولابسه نقاب وركبت مع السايق وعقد حجاجه:من ذي ؟ منقبات ؟
خرج من المقطع لمقطع اخر يشوف وحده تخرج من البيت بسيارتها الأزيرا وفاتحه شباكها لابسه كمامه سودا وعبايه وحجاب أسود وهمس عقاب:بنت و تركب ازيرا ؟
عقد حجاجه من كمل المقطع يشوفها مرت من جانب سيارة اللي يصور وكشّرت وشمقت بعيونها بتقزز وكأنها شايفه نفسها على ولا شيء لكنها بالأصل تقززت من أن سيارته ماهي نظيفه كفايه خصوصا أنه موقفها اكثر من ثلاث ايام ينتظر خروجهم
زفر عقاب بقرف:أسمع بأن هالطبقه عليهم شوفة نفس لكن اليوم تأكدت بالمره
ركّز للحظه ليه الأولى مع سايق والأخرى بسيارتها وتجاهل يدخل المقطع اللي بعده ويلاحظ رجوع السايق و وقف عند باب البيت وهمس عقاب:طيب وش فيه لو دخّل السايق بالحديقه ونزلت من الحديقه لعتبة البيت ؟ وليه أصلا السايق يمشي مايخش البيت !
حك جبينه بألف تساؤل وحيره وخرج للمقطع اللي بعده يشوف رجوع البنت اللي بالأزيرا و وقفت سيارتها برا وهي تنزل وتلف تنتظر أحد وكان قادر يشوف رزّة وإستقامة ظهرها تبرز هذا الغرور وشوفة النفس اللي تطغى على ملامحها ونظراتها و وقوفها و تقززها وهي ترفع معصمها وتشوف الساعه
تكتف عقاب من شاف الديانه توصل وشاف البنت تأشّر لصقر اللي داخل وفتح البوابه بكبرها و ناداها وتوجهت له وأشّر لها بالداخل والواضح إنها تقوله اغراضي بسيارتي وهو يرد عليها بأنه بيجيبهم
دخلت للداخل وقوّس انظاره عقاب على الحديقه الواسعه بشده ومنظر النافوره الضخمه وسطها ولف يمينه ينصدم بأنه على طرف الحوش باين إسطبل خيول ! وعقد حجاجه:إسطبل بالبيت ؟
زادت حيرته:قصر وإسطبل وحالتهم حاله وبالأخير مايعيش بالبيت إلا بنتين ورجال واحد ؟
دقّق بأنظاره يشوف صقر يتناقش مع سايق الديانه والواضح إنه يطلب منه ينزل الأغراض عنده ولأنه صقر ولأن كلمته تمشي نزّل الديان الأثاث بمقدمة البوابة وركز عقاب بأن معظمها صور ضخمه و فيها كاميرات وبوكسات كثيره تخص شغل المصورين وعقد حجاجه:الحين المحجبه هي المهتمه بالتصوير ؟ هي نفسها !
ابتسم بظنّ منه إنها نفسها ريم اللي تكلمه ولأنها أساسا بالإستقرام بوستاتها عباره عن تصوير وتنسيق وترتيب تأكد إنها هي وهمس بخبث:من يهتم بالتصوير و وش شوفة النفس هذي ؟ رزّة الخشم وسياره ماتلوق عليها وش هالغرور ؟
كمل المقطع يشوف صقر يرفع جواله يتصل ويلف يناظر البيت وخرجوا له ٦ خدم يشيلون الأغراض ورفع حاجبينه عقاب بذهول خرج من المقطع لمقطع آخر يشوف مندوب واقف عند الباب وللحظه ركز عقاب على إسم شركة المندوب وتذكر إنه نفس الشركه اللي طلب الصحن لها بمبلغ كبير و قدره وإبتسم يحط جواله على الطاوله يطقّ أصابعه ويشوف بدقّه وتلاشت إبتسامته من خرجت المحجبه ' صِبا ' بكمامتها ونظاراتها الشمسيه تناظر المندوب وتتكلم معاه وتسأله وحكت جبينها وهي ترفع السماعه لجوالها وتنهد عقاب:عسى ماشر ناسيه إني قايل لك هديه ؟ حمدلله والشكر
ركز للحظه إنها ترفع حاجبها بالمكالمه مع اللي تتصل عليه وتتناقش بأستفسار وعدم إرتياح يتضح على علامات جسدها وأخيرا لفت للمندوب واللي فهمه عقاب إنها إقتنعت تاخذها بالرغم من إنها رافضه بالبداية أو ناسيه أو ممكن مستغربه لكنه همس:الغبي هو اللي يجيب لك أنتي و وجهك
كان هذا اخر مقطع وإنتهى وتنهد يزفر:والله من شوفة النفس يابنت صقر ، الله يعين
كتب للشخص اللي سجل:ماقصرت وبيوصلك إيصال التحويل بعد المغرب
خرج للإنستقرام وتفاجئ برسايل كثيره من ريم لأنه صار له مده مادخل الإنستقرام ولا كلمها ، دخل الشات وإنصدم بكمية رسائل من شخص هشّ لين عكس اللي شافها تخرج بحدّه وتتصرف بحده اكثر وتركيز
رفع للأعلى لأول رساله وكانت مقطع فيديو ودخل عليه يسمع صوتها وجمد وجهة من سمعها تبكي وتصور له بوكس الصحن الأصفر وهي تمسح عيونها وتتمالك شهقاتها من ورا الكام:بينو أنا مو قادره أعبر عن إمتناني بكيتيني مره وش هذا اللطف ماتوقعتك بكل جديتك بتجيبينه لي و ماهو رخيص
شهقت ببكاء تكمل بنبره حنونه باكيه:أحبك ياخي
بلعت ريقها تضحك وسط دموعها وبكائها:انا بس عشاني ماقد سوا معي احد كذا أو يمكن ماتعودت أحد غير صِبا أو توق يهديني
وسط اندماجه بنعومة صوتها الطفولي و رجفته ، شدّ إنتباهه طاري توق والواضح إنها من انهمار مشاعرها زلّت ودقّق يهمس:صِبا وتوق ؟ و ريم ! هذول الثلاثة اللي بالصوره بلندن
وقف المقطع للحظه:توق وعرفناها والحين المنقبه صِبا والمحجبه ريم !
اخذ نفس عميق:كل شيء قدامي يقول شيء واحد ، خوات ! بس وين الدليل ؟ وليه ماهي معهم وليه بالأساس مب معترفين فيهم و هم من نسلهم ودمهم واحد
حك دقنه بحيره وفضول و كمل مقطعها و ماقدر يخفي إبتسامته وماحس بحاله وهو يركي كوعه على الطاوله و كفه على خده يعيد المقطع ويقربه لإذنه يسمع نبرتها ويهمس:كل ذا الدلع وبالأخير ازيرا و دفشه ؟ وشلون جمعتيها ؟
تنهد بعد ما عادّ المقطع اكثر من مره لين حسّ إنه حفظ كلماتها من كثر ماسمعهم ونزل تحت يشوفها بعد يوم من المقطع مرسله:بينو فيك شيء ؟ لا تخوفيني عليكِ !
ابتسم ينزل لليوم اللي بعده ويشوفها ترسل يوم عن يوم وتتطمن وآخر رساله كانت:مابي أفقدك طمنيني عنك لو بكلمه بليز
اعتدل بجلوسه يتنحنح:هلا
رفع انظاره للسقف يفكر وش يقول ووش يرد ونزل انظاره برهبه من شافها دخلت الشات تكتب كلام مكرر وترحب بفرح وقلوب صفرا وماقدر يكبح ضحكته ونزل الجوال على الطاوله يضحك ويهمس:ياخي
دخل الشات يكتب لاشعوري:جعلني فدا
ردت ريم:وحشتيني
رفع انظاره للي حوالينه بالمكان ولجمود وجيههم ووقف يخرج:ياشيني وانا اتبوسم
ركب السياره وجلس يكتب ببطء ويحس بثقل كلماته واصابعه وهو يكتبها:حتى إنتي
بلع ريقه يحس بالحر من ردت:وحشتك ؟
ماغاب صوتها عن اذنه ويتخيلها تسأله هالسؤال بصوتها وابتسم بشعور حراره يحسّها بجسده وتنهد تنهيده طويله ينزل انظاره للكيبورد وكتب وإبتسامته تسبقه:وحشتيني
ريم:أحبك ياخي
ابتسم بضحكه:تراك مسرفه بهالكلمه وأنا ما أحب الإسراف فيها خصّ
ريم:أيش يعني ماتبين أقولك إني أحبك ؟
عقاب ناظر لكلامها ثواني وكتب:لاتقولينها ، الكلمه ماتنقال بأي وقت لأنها مو أي كلمه
ريم زمت شفايفها بغضب و ما تمالكت نفسها تسجل صوتها:بينو تراك عصبتيني والحين اذا كنت أحبك وش اسوي ؟ ماقول احبك عشانها ماتنقال بأي وقت ومو اي كلمه ؟ تبغين أضربك انتي ؟
فزّ قلبه من شافها ترسل فويس ورفعه لأذنه يسمع كلامها وتزيد ضحكته على نبرتها والعصبيه اللي ماتلوق عليها ابدا وبالعكس ماخاف ضحك من التهديد وكتب لاشعوري:يالبيه
عدل جلسته يكتب:حبيني عسى مايحبني غيرك
ريم:وأنتي أكيد بتحبيني ويارب نتقابل قريب واشبعك ضم وبوسات زي ماشبعت اكوابي الكرتونيه
غمض عيونه بضحكه وكتب:وش فيهم اكوابك ؟
ريم ضحكت توقف وتفتح دولاب مخصصته لأكواب الكوفيهات وغالبا اكواب كرتون ترسم عليهم اللي تبيه وصورت لأكواب رماديه فيها بوسات بروج أحمر وارسلت الصور تضحك وتكتب:حركات مراهقين متخلفين ادري بس احب كذا
ناظر الصور وإبتسم يكتب:ماحب البوسات انا اقول لو نتقابل بجيب لك كومة أكواب تبوسينهم بدالي
ضحكت ريم تكتب:والله ماخليك
ابتسم:بتضربيني ؟
ريم:ايوا وبأدبك
ابتسم:اخاف يصير العكس
ريم:ترا لي إسبوع مواظبة على النادي ماسحبت عليه
عقاب:إسبوع ؟ حرام عليك كثرتي
ريم:تحسين ؟ الصدق صادقه احس ارهقت نفسي المفروض يومين استمريت لأن هذا النادي مو مكاني وانا طفشت منهم
ضحك بقوه من إنها اخذت كلمته "كثرتي" بجديه وكتب:طيب فيه حمار له سنتين يندق خشمه بالنادي وليومك ذا مستانس وعايش حياته طبيعي وإنتي إسبوع وتحسين ارهقتي نفسك
ريم ارسلت ضحكه وكتبت:بس مين هو اللي فالنادي ؟
رجف قلبه يستوعب انه نسى يشفر لنفسه بصيغة انثى وبلع ريقه يرقعها ويكتب:اخوي قصدي
ريم كتبت:وع العيال دايم كذا لو يقعد يوم فالنادي يجيك متعافي
عقاب:وش مشكلتك مع العيال احسك تكرهينهم ههه
ريم:بشعين
عقاب:مب كلهم
ريم:بنظري كلهم
عقاب زفر يبعد الشبهات:صادقه الصدق
ريم تذكرت اللي كلمها واللي إسمه عقاب وترددت لكن من ارياحيتها بهالشات تكلمت:تدرين اني كلمت واحد
ابتسم عقاب وهذا اللي يببه وهمس:ايه افتحي لي قلبك أنا داري الدلع ذا كله ماهو جاي من فراغ وإن عندك اللي تدوخينه بدلعك
كتب يطمنها:شكل كلنا بنعترف الحين
ريم:لا مب حبيبي
ضحك عقاب ينطق:اوه يعني هي من نوعية ذا مجرد جست فرند والثاني حبيب ، حلو نظامك نشوف اخرتها
كتب بس ما ارسلها:عادي انا عندي برضو جست فرند يعنـ
للحظه وهو يكتب رفع انظاره لرسالتها:اسمه عقاب و ماصار بيننا شيء أصلا كان يهددني مدري وش وضعه
جمد وجهة للحظه يستوقف اللي كتبه وينقد على حاله وتفكيره ويحذف كلامه قبل لايرسله وكتب:هو الوحيد ؟
ردت تكتب:ايوا وأبشع غلط سويته بحياتي ، عرفت ليش ابوي دايم حريص بزياده لأن فعليا اللي برا ناس ماترحم
ضلّ عقاب متجمد محله يستجمع نفسه مو قادر يستوعب صدمته كيف هي تقصده ؟ و وشلون هو الوحيد اللي كلمته ؟ نزل الجوال بحضنه يحط كفوفه خلف رأسه وينطق:ياطرّ جيبي ياناهّ
-
لبست معطفها ولبسها بإستعجال وهو يشرب قهوته وجالس يراقب إستعجالها وهي تراقب الساعه وتلحق تجهز نفسها ونطق:الحين بفهم ذا كله ليه ؟ وش الحدث المهم
توق:اذا وصلنا له بتعرف
لفت تاخذ شنطتها ورفعت انظارها له يشتغل على اللابتوب:ومتى بتتجهز ؟
جسار:جاهز أنا عطيني الإشاره ونطلع
إنتهت من ترتيب شعرها والميكب ولفت تتغافله وتاخذ من شنطة ملابسها تيشيرت وشالّ كانت مخبيتهم وحطتهم بشنطتها ولفت له بأبتسامه بشوشه:أنا صرت جاهزه يلا !
رفع انظاره لها يلاحظ روقانها وكيف نطقت الجمله بدلع ووقف وهو كله إبتسامه ولو كشفوا بداخله إحتمال يلاقون فراشات متوزّعه بأعماق قلبه من تقدّم لها وناظرته بأبتسامه وبأيدها شنطتها وقرب أكثر وتراجعت بضحكه ودخل ذراعينه خلف ظهرها ورصّ جبينه على جبينها يشوف عيونها عن قُرب وهمس بخشونة صوته الدافيّ:لاتجننيني بك فوق هالجنون ياتوق
ناظرته وناظر حدّة رموشها وكثافتهم وهمس:ايوه هذا هو المجرم
ميلت ثغرها بإبتسامه ونطق وعينه نزلت على ثغرها:رمح رمشك اللي صابني و صادني
همست:وبكذا بنستمر غزل لين متى ؟
ميلت راسها بضحكه ورفع عيونه عليها وهي تنطق بغنج:لين يضيع وقتك ياتوته ويروح اللي متحمسه عشانه
نزل عيونه لثغرها وروجها الأحمر ونطقت وهي ترمي اخر كروتها لجل يسمعها:لين متى ؟ يلا جوجو !
ماشال عينه عن ثغرها ونطق:لين امسح روجك
انحنى بكل اندفاعه يقبلها وغمضت عيونها من تألمت من شدّها له ورفعت ذراعينها خلف ظهره تتشبث فيه وتشده ومارد يعاود تقبيلها وبكل مره يوصف لها مدى رغبته فيها بكل مره يبيّن لها مدى حبه مدى عشقه مدى إمتناع نفسه عشان رفضها لهالقرب ولأنه بكل مره ينوي ماتعطيه اجابه واضحه وتهرب منه و هي ضايعه مابين تكرّس له الثقه و ما بين إنها تبتعد لإنه ممكن يكون هذا كله تمثيل وخدعه توقع بشباكها ، صعب تعطيه الثقه بعد كل اللي مرّت فيه معاه
رجّعها لين جدار الكوخ وألتصقت فيه ومد ذراعه اليسرى على الجدار واليمنى خلف ظهرها وهو يقبلها لين حسّ بصوت ألمها منه وإبتعد يناظر إحمرار عيونها بألم من خجلها ومن ألمها وإبتسم يعض على شفايفه ويناظر روجها اللي خرّبه وساح وإبتسم:يالله نمشي ؟
كشّرت تنطق:شنار بلا إستهبال
ضحك بقوه وفلتت ذراعه تبتعد عنه بغضب وتناظر نفسها بالمرايه وتاخذ المنديل ومزيل الميكب تمسح روجها وتناظره مبتسم بإنجاز من بعيد وشمقت بأنظارها:كأنك مبسوط على التحفه الفنيه اللي سويتها
ابتسم جسار بلكاعه:حطي روجك البُني ذاك ودي اجربه
رفعت حاجبها بصدمه وضحكه:بحط لك ايشادو علشان أخليك تعافّ هذا كله
ابتسم:دامه منك ماذوق إلا عسل
رفعت انظارها له وهي تمسح الروج بضحكه حيا وإبتسم:والله لو تحطين طحين أن أبلعه مايفكك مني مخلوق
مشى يلبس معطفه وضحكت بخفوت تهز راسها بالاسف وعدّلت روجها تخرج وشافته واقف وإبتسم لاشعوريا:يالبيه
لبست القلافز الأبيض الصوفي وناظرت الساعه تشهق:باقي ساعه بس ! ياويلي تأخرنا
عقد حجاجه:انا ميت بشوف اخرتها هالحوسه هذي كلها عشان وشو
اخذت كوب قهوتها بحركه سريعه ومشت لعند الباب اللي واقف هو عنده ورفعت انظارها له:مشينا
نزل انظاره لثغرها و وسّعت عيونها تمشي قبله بهروب وابتسم ابتسامه جانبيه بضحكه يخرج و يسكر الباب خلفه
مرت نصف ساعه و نزلهم السايق عند محطة المترو ونزلت معه وصعدوا المترو متّجهين للمكان ولف جسار يراقب المكان ووصلوا عند محطه وناظرت توق الخريطه بجوالها:ايوا كويس هذي اقرب محطه للمكان
نزلت معه و لف:الصلاه بنصلي المغرب
لفت:فيه مصلّى هناك للرجال وانا بروح لحق الحريم
هز راسه بتفهم:هنا نقطة تجمعنا
هزت راسها بالايجاب وتوجهت بسرعه لمكان قريب من اللي تبيه وشافت الشالات والجاكيتات اللي تبيها وابتسمت بسعاده من شافت الكابات واشترت شالين وجاكيتين وكابين وحطتهم بكيس مخفي تتوجه للمصلى وتصلي وتخرج تشوفه واقف بالنقطه وتقدمت عنده وعقد حجاجه من شاف الكيس وهمس:امدا تتشرين وبدوني بعد ؟
ابتسمت:امش ضروري نخش مافيه وقت
مشى معها ولف للحظه يناظر المكان ولفت انتباهه إنه ملعب روسي كبير ولف لها بصدمه وابتسمت تمد ذراعها:لاتضيعني
مد ذراعه بصدمه مخلوطه بضحكه:كل ذا عشان !
ماردت تقاطعه:أمش معي وبتشوف إني على حقّ و حقيق
لف يشوف هتاف جمهور يرفعون أعلام فريقهم ومتوجهين لـ الملعب ولف لتوق:رايحين لمباراة ؟
ابتسمت بضحكه وتصنم بصدمه و وقفت قبل الدخول تلف له وتفتح الكيس المخفي وتطلع تيشيرت الهلال وتمده له واخذت كاب أبيض يتوسطه شعار الهلال وإسمه ولبسته إياه ووسع أنظاره من طلعت كاب اخر تلبسه وتفتح معطفها وتأشّر على تيشيرتها اللي لابسته واللي للهلال وبلع ريقه:انتي صادقه ؟
رمت الكيس بالزباله تاخذ شال الهلال وتلفه على عنقها وتقبل الشعار:مشينا للزعيم
ناظر لها ودخلت ذراعها بذراعه تمشي وتسحبه وهو بيده الشال والتيشيرت ويستوعب
توجهت لممر خلفي:ألبس التيشيرت بسرعه نزل ذا المعطف
بلع ريقه:نتفاهم بعد مانطلع
نزل معطفه تمسكه بضحكه وتناظر للناس من بعيد والتجمهر قدام بوابة الدخول لجل يفتحون لهم ومدت له التيشيرت الأزرق النص و لبسه:برد ياهوه
لفت:فيه جاكيتات مايحتاج نصعد بالمعطف
توجه يشتري الجاكيتات الثقيله اللي فيها شعار الهلال واللي أختارتها هيّ ونزلوا معاطفهم يلبسون الجاكيتات و ابتسمت تنزل السكارف الأسود حقه وتحط على اكتافه الشال وهو يناظر ابتسامة الإنجاز بوجهها:أوريك
ضحكت تعدّل كابها و مشوا يدخلون الملعب من انفتحت البوابه ودخلوا وذراعها بذراعه وتشوف اللوحات الإرشاديه واصطفاف الناس لجل يمشون مع مدخل المدرج ووصلوا بعد ما انتهت الإجراءات للدرج وصعدت وقلبها تزداد دقاته وبيطير من مدى السعاده وطلعت صرخه صغيره من تقشعر بدنها من الحماس والفرح:مبسوطه
لف لها بضحكه يستوعب كل هالفرح والحماس لأجل الهلال بس !
جلسوا بمكانهم الصف السادس من الدرج العلوي جهة يمين المرمى وبالتحديد مرمى الهلال ، وإلتفتت توق بأبتسامه من سطعت إضاءة الشاشة بعنوان
« Welcome Al Hilal Fans to Moscow »
ولفت له:يرحبون فينا
جسار:هذي مباراة ذهاب يعني ؟
هزت راسها توق بالايجاب:الفرحه مش سيعاني
تكتف يسند ظهره على الكرسي:الله يعين
ولفت من دخلوا اللاعبين الملعب:شف بونو بنهار ماني مصدقه !
لف لها ورفعت جوالها تصور الجمهور والإضاءه ولفت على لاعبين الهلال اللي يرددون السلام الملكي ووقفت هي وياه والجمهور يلقون السلام الملكي وجلسوا وإبتسمت بإتساع تلتفت له وتميّل راسها على كتفه وترفع الجوال تصوّر سيلفي وهو مبتسم نصف إبتسامه وبيّنت نصف وجهها وابتسامتها والكاب ونصف ابتسامته وشعار الهلال اللي على لبسهم الإثنين ونزلت الصوره ستوري بالإنستقرام ورفعت جوالها تصور سيلفي ثاني تبيّن فيه وجهها و وجهة وإبتسمت تصور صوره اخرى لمنظر شعار الهلال بالشاشه وصافرة البدايه ونزلتها إستوري تكتب:نتعنّى عشانك ياهلال ونحضر لك يازعيم
لف جسار يأشر للي يمرون على الجماهير يبيعون المشروبات والأكل وأشّر لواحد يجيب لهم مشروب ساخن يدفون اجسادهم من صعيق المدرجات
رشفت من الكوب تلف تشوف رابطة الهلال يهتفون بمكبر الصوت:عاشقينك فكل حال ، دام فالدعوى هلال ، مسألة وقت ونقول ، دام عزّك ياهلال
ابتسمت بضحكه تردد:دام عزّك ياهلال !
ابتسم من هتافها وفرحتها والتفت للرابطه وصد
لفت وهي تراقب المباراه وفي نهاية الشوط الأول سجّل الهلال ووسّعت عيونها تهتف مع الجماهير بفرح وضحك ولفت له:سجلنا سجلنا !
ضحك يهز راسه بالايجاب:مبروك يابعدي اقعدي
سحبها يجلسها بضحكه وهي تصور صراخ الجماهير وهتافهم و احتفالية ميتروفيتش ونطقت:أحتفل عسى محد يحتفل غيرك ياشيخ
رفع حاجبينه جسار بضحكه:هيه
تجاهلته بضحكه تشوف منظر الجمهور الأزرق والدخان من انفاس الناس يطلع مثل البُخار
وإنتهى الشوط الأول وتنهدت ترتخي بعد ماشدّت أعصابها من مراقبتها للمباراه واعتدلت بجلوسها تلتفت له:بموت من البرد
طلّع ذراعه من جاكيته و مد ذراعه على كتفها ويسحبها يدخلها لصدره وتميّل راسها بإرتخاء على صدره وتحس بالدفى لطالما حلمت بيوم تحضر مباراة للهلال وأبسط أمنياتها تصور اللاعبين على الطبيعه وقدرت تحققه لكن اللي ماكانت عامله حسابه إنها بتكون وسط أحضان جسار و بملعب مباراة للهلال !
- الشوط الثاني -
دخلوا اللاعبين وإنطلقت صافرة البداية ورجع نفس الحماس والهتاف وأكثر ولكن إشتد التوتر من زاد إستحواذ الفريق المستضيف ولفت توق لجسار بـ بؤس من سجل الفريق الروسي هدف ونطقت:بنهار !
ضحك بفرحه يوقف ويناظر ولفت له:وش تضحك عليه سجلوا علينا !
ابتسم يتمالك ضحكته ويستجمع انفاسه يراقب احتفالية اللاعب وصد يشوفها متكتفه وأنطفى حماسها وشغفها بملل وجلس يرشف من كوبه وبعد دقائق وعلى نفس المستوى لف لها يشوف توترها وهي تعض طرف شفايفها وتفرك اصابعها وتمسك طرف شالها وتراقب تحركات لاعبين الهلال ولف يشوف الهلال مسيطر بس ماجاب هدف
إعتلى صوت الجمهور و هتافهم يعلو و التصفيق يزداد والترديد ' ياهلال عزّك عزّنا ' وقوّست أنظارها هجمه مرتدّه للهلال سالم ينطلق يراوغ يسدد - قول ٢ للهلال
إهتزّ الملعب وفزّت تصرخ من الفرحه وقفزت من مكانها ولفت صوب جسار وابتسم يوقف من حماس الجمهور وحماسها هي ، وبلا شعور ارتمت تحضنه بقوه وتعانقه وهي تصرخ بفرح:هدف هدف ! يمه قلبي اخيرا
تفاجئ من ردة فعلها وضحك يضمّها من كتفها ويهمس بأذنها:لو دريت إن الهدف يكسبني هاللحظه كان تمنيته من أول دقيقه
ضلت متشبثه فيه بفرحتها ودقات قلبها ولمعة عيونها وابتعدت بجانبه وهي واقفه وجلس يطالعها بنظره طويله و هو ناسي المباراه كلها
رجعت تجلس على الكرسي ولفت له وجوالها بـ إيدها وهمست بضحكة:لاتطالعني كذا
ابتسم يقترب لإذنها:أحفظ الضحكه أكثر من النتيجه
ابتسمت بضحكه من انفاسه اللي عند رقبتها ورفعت اكتافها بقشعريره من قبّل فكها ولفت للشاشه الكبيره:انتبه لو طلعنا بالشاشه بنهار
ضحك يهمس:خلي الهلال و جمهوره يشوفون إن فيه أحد أقوى من عشق الزعيم ، عشقي أنا
إبتسمت تميل راسها على كتفه وتكمل تتابع المباراة
- صافرة النهاية - بفوز الهلال ٢ والفريق الآخر ١
فزّت من صفر الحكم تصرخ بفرح وضحك وتلوح بالشال و تصيح مع الجماهير و تشجع هذا النادي اللي بنظرها عظيم ..
ولفت له وهو جالس ومدت كفوفها تسحبه مع ذراعينه:قوم اهتف ! وليه تجلس !
لفت تصفق وتحيي اللاعبين بفرح وإبتسم يرفع كفوفه على اطراف شفايفه ويصرخ بصوت صاخب:أحبك ياهلال
لفت بضحكه له ومسكت ذراعه:جسار ! الكل سمعك
ابتسم وهو يناظر الشاشه الكبيره اللي عليهم بأبتسامه مشاغبه ولفت له وناظرت الشاشه ووسعت عيونها تغطي وجهها وتقدم يحضنها ويغطيها وضحكت بخجل:يمه صارت صدق وطلعنا فالشاشه !
ضحك يقبّل راسها والمخرج ماشال الكاميرا عنهم ولفت توق بأنظارها تستوعب:ماشال !
جسار:معجبه المنظر الكلب انزلي معي
انحنو للاسفل وابتسم يرفع انظاره يشوف المخرج يغير اللقطه وتنهد ووقفت بجانبه بضحكه ولفت تشوف اللاعبين يحييون الجمهور وابتسمت تشوف الجمهور يغادرون الملعب ولفت لجسار يشوف لمعة عيونها وفرحتها وهمس:مبسوطه ؟
هزت راسها بالإيجاب وبفرحه:كثير ، أنا اسعد وحده فالدنيا
شال الشال من رقبته ولبّسه اياها:اللي ماتعرفينه
نزلت انظارها على الشال ورفعت عيونها وعينه بعينها ينطق بنبره واضحه وثقيله بس تلمع منها ضحكه قدام عيونها:أنا دمي نصراوي ياتوق
اشّر على الشعار اللي بتيشيرته:بس لبست هالشِعار عشانك
شهقت تتصنم ويجمد وجهها وهي تناظره وإبتسم وضربت صدره بخفه:كذاب !
ضحك يهز راسه بالنفي:نصراوي
ضحكت بعدم استيعاب وبصدمه وابتسم بدفء يلف الشال حول كتفها بحنيه ويعدله:أذكريني كل مافاز الهلال
ابتسمت من رفع ذراعه على كتفها ومشوا ينزلون من المدرجات وبقلبها الف شعور وألف فرحه ، بقلبها شيء كبير ماهي مفسرته لكن الأكيد مابتنسى بيوم إنه حضر هنا ووقف بجانبها وشجّع وفرح لها ولفريقها و هو بالأساس ! مشجع نصراوي
خرجوا ينزلون ولفت تشوف تجمع الجمهور الهلالي السعودي اللي يهتفون ويغنون للهلال وإبتسمت بحنيه تميل راسها عليه:شوفهم يانصراوي
جسار:اعجبوك ؟
توق:كثير
جسار:أنتهى
توق:أيش ؟
جسار:يعني عاجبيني ولو إنهم هلاليين
ضحكت بخفه بمعنى دامهم عاجبينها فهم عاجبينه لامحاله واخذت نفس عميق تزفر بسرور لين وصلوا المترو ولا زالوا على قربهم طوال الطريق ما ابتعد جسدها عن جسده ومتشبثه فيه لآخر رمق وصعدوا المترو يوقفون وهي على جوالها تراجع المقاطع ورفعت انظارها له وهو لازال يتأمل فيها وابتسمت:طول عمري أستلذ بفوز الهلال لكن اليوم ! جدا غير
ابتسم بنرجسيه:يمكن عشاني هنا واقف معك
قوّست انظارها بعبط:يمكن !
ابتسم:والله ؟
صدت بهروب لجوالها وضحك:لولا هالناس اللي واقفين كان عرفتي وش سويت بك
ابتسم وهو اليوم ماحضر المباراة هو حضرها هي حضر فرحتها ضحكة شفاهها ، صوت هتافها وضحكتها ودقات قلبها يوم يحضنها وإبتسم وقلبه يردد « إذكريني كل مافاز الهلال »
وصلوا الكوخ بعد تعب ويوم طويل ومشوار ومسافة طريق وسط الزحمه ، دخلت ترمي نفسها على الكنبه ودخل الغرفه:اذا شفتيني نايم لاتصحيني
تنهدت تغمض عيونها وتستجمع نفسها وبعد دقائق وقفت تتوجه للغرفه ترمي لبسها وتلبس بجامتها الخفيفه ولفت تشوفه مشغل المدفئه وتستشعر دفء الغرفه وناظرته نايم بدون تيشيرت ومايترك عادته من عرفته ولا تحبها وصدت تجلس على كرسي التسريحه واخذت مزيل المكياج وبدأت تمسح وبالغلط حطت المناديل على الشال الابيض للهلال اللي على طرف التسريحه ومدت كفها تاخذه وشافت بجانبه قلم اسود ولفت لطرف الشال تشوف مكتوب ؛
إذكريني كل مافاز الهلال
كان ودك طول عمرك تذكرين
