إلى الذين كسرت قلوبهم و ضمدوها أسفة لأنني سوف أعيد فتح الجرح...و إحياء ذكراكم
لكل امرأة جُرِحَت، لكل امرأة بكت في صمت، لكل امرأة لم تجد من يستمع لآلامها، لكل امرأة حُرِمَت من حقها في الحب والسعادة... هذه الرواية لكِ. هي صوتكِ حين تخنقك الكلمات، وهي صرختكِ حين يغيب الجميع. هنا، لن تكوني وحدكِ. ستجدين في هذه الصفحات مرآة تعكس جمال قوتكِ وروعة صمودكِ ، أينما كنت ِ عزيزتي لكِ سلامي و كل حبي يا وصية الرسول.
إليك أنتٓ... نعم، أنت.
لماذا جرحتَ تلك المرأة التي أحبتك، وكسرت ثقتها، وبعثرت كيانها بكل أنانية؟ لماذا جعلت قلبها موطناً لأوهامك، بعدما اتضح أنك لم تكن سوى جاسوس لها؟ ما الذي أتى بك إلى حياتها إذا كنت لا تستطيع تقدير جوهرها الحقيقي؟
لماذا سلبت منها ذاتها، وجعلت دموعها تنساب على كتفيك كما لو أنك تستحقها؟ لماذا منعتها من أن تعيش وفقاً لرغباتها، وسجنتها داخل إطار من توقعاتك؟
أنت ومثلك، لماذا تكرهون المرأة المثقفة، القوية، تلك التي لا شبيه لها؟ لماذا تهابون من لا تذعن لرغباتكم؟ من أنت لتستبدلها؟ أنت لا شيء سوى جزء من حياتها، قابلة للكسر والاختفاء.
أنت لست رجلاً بمعنى الكلمة. فأنت لست سوى ذكر، وهذا هو الشعار الذي يجب أن تحمله إلى الأبد. ليس لديك جواب، أليس كذلك؟ أعلم ذلك.
لذا، إليك أمري: اقرأ روايتي، دفاعاً عن كل النساء، عن شقيقاتي اللواتي جُرحن ، وسترى أنهن لسن بحاجة إليك، ولن يكنَّ أبداً.
أنت جرحتها، أليس كذلك؟ إذن عقابك سيكون أن تجوب الأرض كلها، ولن تجد مثلها. ستبحث في كل الوجوه، وستتمنى لو أنك لم تفرّط بها. ستدرك، متأخراً، أنها كانت شيئاً نادراً، لا يمكن تكراره.
هذه الرواية إهداء إلى ناصر طواهري العاشق الذي لزال ينتظر حبيبته منذ 20 سنة
يقال أن الحياة لا تتوقف عند أحد ولكن النساء تتوقف عندها هي .
---
ميريا
"لا تلوموني على حبه يا قراء... كيف لي أن ألوم قلبي على حب رجل علّمني كيف أحبّ بعمقٍ لا يُقاس؟ رجل جاءني من بين العواصف، حاملاً معه ضوءاً يضيء عتمة روحي. في كل لحظة كنت أراه فيها، كان العالم يتوقف عن الحركة. كان هو عالمي، وكان قلبي يهفو إليه رغم كل ما مررنا به.
أنت تقرأ
وتين آل بوربون 🖤(مكتملة)
Romanceلا تحكموا عليَّ يا قراء... فالذي مررت به ليس بالأمر الهيّن، وما عرفته عن الحياة لا يُروى بسهولة. الكاتبة التي تخطُّ بقلمي تعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وكأنها تسرق من داخلي كل سرٍّ أخفيته حتى عن نفسي. ينادونني... سانتينو بوربون. كنتُ يومًا ما سيدًا في...
