Part 48

1.4K 65 25
                                        

وحك ربّ العباد وعزته ودينه
خايف منك أول ما تلاگينه ..



رانيا: اني مرته

ليلى: مرت منو ؟؟؟؟

رانيا: راسم

ليلى: ههههههه شبيج حبي خاف غلطانة بالعنوان ؟

رانيا: متزوجين من زمان قبل لا يتزوجج

ليلى: اي وتطلگتوا غير ؟

رانيا: بعدنا متزوجين واني أحبه وقدمتله كلشي يريده في سبيل يرجعني للعراق ونعيش سوة بس هوَ يلعب على الحبلين من جهة أنتِ ومن جهة اني

ليلى: لا تچذبين

رانيا: يسافر يجي يمي وبالعراق يمج واذا تردين أثبات عادي هسه توصلج صور تمعني بيهن زين واني أدري بعد مكالمتي هاي راح يطلگني ويمكن يموتني بس ممهتمة لان تعبت بسببه أحبه ورايدته وهوَ بغير وادي وجبرني أسوي هيج وياه

ليلى: كااافي چذب شنو شايفتني زوج واصدگج

رانيا: يجمعنا شغل وحتى لو يطلگني ما يگدر يبتعد وراح أبقى وياه بالشغل وهوَ لو يحبج من صدك ميبقى متزوجني ويجي يمي كل فترة وقبل حنتج بيوم هوَ چان يمي وهسه توصلج الصور ممجبورة أچذب اني

سديته بوجها أرجف ما أتحملت أسمع اكثر كل جسمي صار يختض مثل السعفة وصافنة على الموبايل توصل أشعارات من رقمها واخاف والله أخاف أدخل وأشوف الصور

نزلت دموع الخوف قبل لا أشوفهن ، فزيت من رجفتي على صوت الباب ينفتح وقت جيته هسه ، تجاهلت وجوده وفتحت الصور بحيل بايد

أحس صرت أسمع صوت گلبي وهوَ ينكسر ، ممصدگة عيوني ، ينزلن دموعي يغوشن نظري وأمسحهن و أرجع اباوع للصور وأصبعي الأبهام ميثبت من الرجيف ويگلب بالصور

الصورة الأولى راسم نايم وجسمه مكشوف من فوك ومصوره روحها وهيَ تبوسه من خده وشعرها مغطي وجها ولبسها مكشف وماخذه راحتها وياه

والصورة الثانية هههههه راسم يبوسها واگفين بنص شارع ومحاوط ظهرها وبايس خدها وهيَ تضحك

والصورة الثالثة شلعت گلبي شلع من شفت تاريخها قبل بيوم من حنتنا  يعني چان يمها يعني ضحك عليه يعني يلعب عليه ؟؟

راسم: وينج ما تسمعين

رفعت راسي من الموبايل وصوبت نظراتي بعيونه أريد المح چذبه أريد اصدك لـ شافته عيوني

اباوعله ودموعي تنزل لا أرادي أمسحهن ويرجعن ينزلن

راسم: شبيج ليلو

تَباريح العشق حيث تعيش القصص. اكتشف الآن