( عنوان الجزء): اعتذرت فربحت رقصة
#Zayn's P.o.v
"إستيقضت صباحاً ، و قد كنت متعبا ألم رأسي لا يحتمل و أود الصراخ بلا أسباب ، كم الساعة الآن يا ترى ؟ ، حركت يدي ببطء لتلامس الكتلة المعدنية للمبنه اللعين بجانبي . حركت يداي ليقع نظري على مؤشرات الساعة التي كانت تشير إلى الثانية ظهرا ! ."
"اللعنة ! يجب ان اذهب الى منزل مايا ، قفزت من سريري الدافئ و غسلت وجهي بالماء حتى استطيع التركيز ، تناولت معطفي ومفاتيح سيارتي ثم صعدت للسيارة على عجلة من امري . كنت أقود مثل المجنون شعرت بالعشر دقائق التي تفصل منزلي عن خاصتها كأنها مليون عام و ذلك كان كاللعنة ! .... عندما وصلت ، اوقفت السيارة بهمجية من ما تسبب بسقوط صندوق القمامة الخاص بجار مايا العجوز ! ، اللعنة على ذلك ! حاولت تعديل المكب الخاص بالقمامة ثم نظفت يداي بمنديلي لأقفز حتى جرس الباب المعلق و اطرقه بعنف حتى كاد يكسر ، ما اللعنة التي أصابتني على الصباح ؟! "
#Maya's P.o.v
"عندما لامست اصابعي مقبض الباب لأفتحه شعرت ان قلبي سيخرج من بين ضلوعي ، حسناً هذا لا يحدث كل يوم أن ترى زين مالك يقف أمامك ، كذلك عاودت ذكريات البارحة رأسي و شعرت بألم في الداخل من الصعب تذكره و من الجيد ان ابي ليس هنا الآن لأن ذلك لن يكون في صالح مؤخرتي ، تذكرت انه كان هناك من يقف أمام باب منزلي ذو العينان العسلية كان هو ، يعض على شفته السفلى و التوتر يتراقص بين ملامحه ."
زين: هل يمكنني الدخول
"هو تمتم بصوت خافت بينما يحك مؤخرة عنقه ، ابتعلت بخفة بينما اشعر بالخيبة تملئني"
قلت: تف،،-تفضل .
"كان ذلك ما استطعت التحدث به ، كلمة واحدة تنحيت جانبا حتى يستطيع هو الدخول لأتبعه بصمت ثم نجلس على الآريكة السوداء في غرفة المعيشة ، كان الصمت سيد المكان و ذلك كان مزعجاً كاللعنة ! "
زين: مايا ؟ .
"طريقة نطقه لأسمي قد جعلت قلبي ينبض بتسارع هو احمق و مثير"
أجبت: ماذا ؟ .
"بعد إجابتي كان هناك صمت مروع قد حل مره اخرى . فترة صمته قد طالت لوهلة ظننت انه لن يتحدث فهو يحدق بي حتى شككت بأن هناك خطب ما في مظهري"
زين: انا انا اسف .
"اكان يجب علي التذمر ؟ حسنا ، اللعنة ! هذا المغفل يعتذر ؟ ربما فقد صوابه هو أنزل وجهه و بقى يحملق في الأرض عاضا شفتاه الوردية بهدوء من ما جعلني اتوتر كذاك "
قلت: لكن لماذا ؟ .
"كان ذلك أغبى شيئ قد قلته على الإطلاق ، يا رجل هذا مروع ! "
زين: لأني قد صرخت في وجهك وما حدث البارحة في الحانة ..
"هو تمتم بصوت خافت في نهاية كلامه من ما جعلني أغمض عيناي بإرتباك متذكرتا ما قد حدث"
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfiction~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
