Chapter 33

2.6K 140 110
                                        


Enjoy♥
____________________________
(عنوان الجزء): لنلعب
#Maya's P.o.v

"هل يمكن يا تره أكله؟؟!، مجرد التفكير بالأمر جعلني انفجر ضحكاً على سخافتي وحماقتي!!، وقفت بهدوء، وانا أمدد اطرافي المتكسله. أمسكت بالقميص الذي ارتديه أشتم رائحة ثيابي التي أمتزجت برائحته الجميله، المسكرة، اريد ان اعلم سره أن الجو حار جدا!، كيف له أن لا يعرق؟؟، ورائحته جميلة فوق كل هذا!؟، اللعنه هل يملك قوة سحرية، ام ماذا؟؟!!. الهي، كنت أفكر بغباء، حتى سمعت طرق على الباب!، مازال زين غاط في النوم، أن نومه ثقيل جدا!!. توجهت نحو الباب، ليقابلني عناق ميره التي تشهق بالبكاء!!، ابتلعت بقلق، ماذا هناك؟؟، حركت يدي بين نسيج خصل شعرها، لأبادر بالسؤال، اللعنه أكاد ابكي معها!!."

قلت: م-ماذا بك  ميره؟؟.

"سألت وانا احاول الحفاظ على اتزان أوتار صوتي، أجابتني بصوت أجزم انه اخترق قلبي!."

ميره(ببكاء): لقد لقد خانني!، الحقير، النذل، السافل!!.

"شددت على عناقي بها، واهمس لها محاولة تهدئة مشاعرها الفائضة، انا اشعر بها، كما لو كنت أنا!!."

قلت(بهمس): اهدأي عزيزتي، اهدأي دعينا نتحدث بغرفتك حسناً؟؟.

"اومأت برأسها، استدرت وأغلقت باب غرفة زين بهدوء، سرنا الى غرفتها القريبة، وانا ارى تعابير ميره المتقطعة، دخلنا أسوار غرفتها وجلسنا. لأردف بهدوء."

قلت: اهدأي، وقولي ماذا حدث لكي بالتفصيل!!.

"قلتها لتجيبني بنبره متقطعة."

ميره(ببكاء): ح-حسنا.

(Flash back)
-قبل بضع ساعات-

"امسكت بهاتفي احاول الأتصال بحبيبي جاك، ولكنه لا يجيب!!، اجتاح القلق صدري، لأني استيقضت ولم أجد مايا بجانبي، فأدركت انها ربما في غرفة زين!. أمسكت بحقيبتي، وهاتفي بعد محاولات فاشلة من الاتصال به، لكن لا فائدة، أوقفت سياره أجره لتقلني، صعدت بها وانا اهمس لسائق بالعنوان. وصلت السياره أمام المبنى المراد، نزلت وانا اصعد سلالم الدرج المؤدي للطابق الثاني، وصلت وانا ابتلع بقلق، وكل الأفكار السيئة تدور في رأسي!!، طرقت الباب طرقة أولى لم يجب!!، الثانية لم يجب!!، الثالثة لم يجب!!، اشتعل صدري وكل ما هو سيئ غزة أفكاري!!. التفت للذهاب، ليوقفني صوت تزحزح قفل الباب!!، التفت وقلبي بدأ يتسابق في صدري، عيناي أصبحت زجاجية، شفافة، قدمي بدأت بالارتجاف، ولا اضن أن بمقدورها الوقوف أكثر!!. قضمت شفتي بألم شديد!، المشهد كان هكذا، تقف ساقطة بثيابها الداخلية الشفافة، بينما جاك يقبلها!، وهي تقهقه بستمتاع أمامي!!. الدموع وجدت مخارجها من محاجرها، صرخت بكلمه واحده "سافل." وسرت مبتعدة عن ذلك المكان، والآلم لا يكاد ينتهي ابدا!. .."
(End of flash back)

Memories are worth Mentioning حيث تعيش القصص. اكتشف الآن