(عنوان الجزء): ماضي
#Zayn's P.o.v
"اغمضت عيناي لثانية ثم فتحتها مجدداً بغضب شديد، و صرخت!."
قلت: أهذا السبب حقاً؟!، فليذهب الى الجحيم وماذا يهمكِ؟!.
"صرخت بها، اعني اللعنه انها تبكي بقوى من اجل هذا الأمر التافه؟!!."
مايا: انت لا تفهم حضانتي بيده، وأخشى ان يبعدني عنك تحدثت اليه في الصباح!.
"هذا سخيف!، اليست فوق السن القانوني!."
قلت(بغضب): اللعنة على حياتي!.
"صرخت و انا امسك برأسي، اصبحت اشعر بصداع فتاك. شعرت بها تبتعد قليلا، لذلك رفعت وجهي لأراها تنظر الى الأسفل، بينما كلتا يداها ترتجف!."
مايا(بألم): زين!.
"اردَفت بعد مدة من الصمت المخيف."
اجبت: م-ماذا؟!.
"قلتها بصوت خافت، لا اعلم لما اشعر ان الأمر لن ينتهي على خير!."
مايا: هل انتَ نادم لأنكَ أحببتني؟!!
"فتحت فمي لأصرخ مدافعاً عن نفسي، لكن لم يخرج شيئ!. م-ماذا!، لساني للعلنة لا استطيع تحريكه!."
مايا: حسنا.
"قالتها بصوت خافت جداً، بينما تومأ لنفسها!. اخذت تسير ببطء نحو السرير، واخرجت ثيابها التي اتت بها. فتحت فمي لأتحدث، لكني فقط صمت، و سرت جرياً نحوها، توقفتُ بينما امسك بيدها، و اوقفها بتجاهي، لتنظر لي."
قلت: حبيبتي انا لم اعن،،-
مايا(بصراخ): اريد الذهاب الى اللعنه!، المنزل!.
"صرخت بها مقاطعة كلامي!، افلتت ذراعاها من يداي و انزلت وجهها بينما تعتصر شفتاها بأسنانها. النار اصبحت مشتعلة بداخلي، و كل شيئ سيئ حدث بسرعة عندما خرجت صرختي."
صرختُ: للعنة ما بكِ؟!.
"صوتي كان مرتفع جداً، هي نظرت الي بينما تعقد حاجبيها!. بدأ كل شيئ عندما بدأت تصرخ هي بدورها!."
مايا: للعنه انا لا اهتم، اريد الذهاب للعنة!.
"عضضت على لساني، لأتراجع الى الخلف قبل ان افعل شيئ اندم عليه، نظرت لها بكل حقد و همست."
قلت: حضري اللعنه، لنذهب للجحيم.
"همست بها من بين اسناني و خرجت من الغرفة. حالما كنت بالأسفل ضربت الطاولة بقدمي لتصبح قطع خشبية مُتناثرة!، اللعنه كان كل شيئ جيد ماذا فعلت ليحدث ذلك!. خمس دقائق اخرى من الأنتظار و كانت قد خرجت، نظرت لها بطرف عيني، بينما هي فقط تجاهلتني!. صعدنا الى السيارة و الصمت حقاً لا يريد ان يتوقف، نظرت لها نظرة اخيرة، قبل ان اضغط على المحرك بقوى لنصل للجحيم كما قلت."
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fiksi Penggemar~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
