(عنوان الجزء): خوف النفوس
#Maya P.o.v
"اعتذر مني يا الهي ماذا قلت زين سيقتلني!!"
تايلور: ماذا قلتي لتو؟؟
قلت: ارجوكي تايلور هذا يكفي
تايلور: مايا انت تمازحينني كيف لزين جواد مالك ان يعتذر لا اصدق هل اعترفتي له؟؟
"لن ينتهي هذا النقاش على خير اللعنه!!"
قلت: لا
تايلور: يا الهي ستخبرينني بكل ما حدث اتسمعين منذ اول لحظة التقيتي بها زين وقولي كل تفصيل مهما كان صغير
قلت: حسنا.
"واخبرتها بكل شيئ ربما استغرقت ساعاتان وانا اقول لها ولاكن كنت ارى تايلور التي وصل فكها الى الارض من شدة الصدمة اضن أن زين سيلقي بي أمام القطار انتقاما مني."
تايلور: اللعنة حدث كل هذا وانا اخر من يعلم!!!
قلت: لم اخبر احد غيرك
تايلور: توقعت انه فقد قبلك في المسرحية وكانت مزيفة فوق كل هذا لاكن يبدو انه قبلك مليون مرة أراهن انك اكثر انسانة محظوظة في العالم كله.
قلت: اصمتي مرة واحدة فقط قبلني ولاكن لماذا انا محظوظة؟؟؟؟
تايلور: لان لديكي زين صدقيني الذي فعله لكي اليوم انه لا احد يفعله ثقي بي لا تتخلي عن زين مهما حدث لا اصدق حقا انه امر تاريخي ويجب أن يسجل في موسوعه غينس!!.
قلت: أتعلمين تايلور لم اشعر اني قريبة من زين مثل اليوم
تايلور: بخبث هي مايا هل حدث اي ش،،-
"لم اجعلها تكمل كلمتها حتى قلت ماذا تقولين تايلور انه زين وليس كڤين او حتى زاك انه زين الذي اثق به أكثر من ما تتوقعين اللعنه على أفكارك أيتها العاهره."
تايلور: أسفة كنت أمازحك. و بالمناسبة انت العاهره.
قلت(بملل): ههههه ما اظرفك.
تايلور: اذا غدأ سنخرج جميعا؟؟
قلت: من تقصدين؟؟
تايلور: اقصد انا وانتي وزين وهاري
قلت: الى اين؟؟
تايلور: اللعنه ما اكثر اسئلتك سنذهب الى قصر مهجور وكبير سنلتقي بأصدقائي.
قلت: ومن هم؟؟
تايلور: سارة و جوليا وباتريك و نايجل وسايمن انهم أصدقائي منذ الجامعه.
قلت: اها وهل اتفقتي مع هاري وزين؟؟
تايلور: اللعنه كم تسئلين اشعر انك ارسلتي من مركز الشرطه لتحقيق معي.... الان سأتصل اين هاتفي ها هو مرحبا هاري اه بخير حسنا تعال انت وزين انا في منزل مايا حسنا الى إلقاء سيأتيان بعد عشر دقائق.
قلت: اللعنه على وصفك تايلور هههههه سأصعد وابدل ثيابي.
"وفيما كنت أبدل ثيابي بدأت بالغناء"
I've got fire for a Heart
I'm not scared of the dark
You've never seen it
look so easy I got a river for
A soul and baby you're a
boat baby you're my only reason
If I didn't have you there would
be nothing left the shell of a man
That could never be his best if I didn't
have you I'd never see the sun
You taught me how to be someone
yeah, all my life you stood by me
When no else was ever behind me
all these lights that can't blind me
With your love nobody can drag me
down, all my life you stood by me
When no else was ever behind
me all these lights that can't blind me
With your love nobody can
drag me down,nobody nobody, nobody
Can drag me down
#بعد عشر دقائق سمعنا طرق الباب.
هاري: مرحبا حبيبتي.
تايلور: مرحبا عزيزي
زين: اين مايا؟؟
تايلور: هذا كل تفكيرك انها في الأعلى تبدل ثيابها سيد زين جواد مالك اريد ان اسئلك هل أنت متأكد انها ليست من القوات الفيدرالية؟؟؟
"انفجر كل من هاري وزين ضحكا!!"
زين(بضحك): نعم نعم انها كذلك حسنا
تايلور: يا الهي مجانين تفضلا "وجلسنا"
زين: "كنت انظر حولي ابحث عنها حتى رأيت ذلك الملاك كم هي جميلة دائما هي كذلك اللعنه لماذا اشعر ان قلبي سيخرج كلما أراها؟؟ ربما كلام تايلور صحيح أنه يا الهي اللعنه على افكاري."
تايلور: هاااي مايا تعالي
قلت: حسنا.
"ونزلت جلسنا نتحدث ونخطط للغد وتأخر الوقت وتقريبا نصف الوقت انا وزين نتغزل ببعضنا. وهاري اجبر تايلور ان تأتي معه وذهب زين الى منزله لاني لم اسمح له ان ينام في منزلي. وبقيت وحدي في المنزل وكنت اشعر بالنعاس لذلك ذهبت الى النوم وفي الصباح استيقضت وارتديت ثيابي وكنت انتظر الرفاق حتى أتو وكانت سيارة حديثة كان هاري وتايلور يجلسان في الامام وزين في الخلف وبالطبع صعدت في الخلف وجلست بجانب زين ووصلنا حقاً كان مكان مخيف أوقفنا السيارة ونزلنا بسبب وجود جسر يفصل بيننا وبين والقصر وبقيت السيارة في الجانب الاخر وقد كنت ابحث عن حقيبتي وكان زين بجانبي وقلت لتايلور وهاري ان يسبقونه الى المنزل وبعد ان وجدت حقيبتي كان هاري وتايلور قد ذهبا وكنت اسير انا وزين على الجسر حتى رأينا رجل اقسم انه أشبه بالأشباح!!!".......
__________________________________________________________________________________________
-مرحبا
-مرحبا
-ليش متأخره؟؟
-انت والامتحانات السبب
-طيب الامتحانات مقبولة ليش احنا؟؟
-الفوت والكومنت ما بعبوا حالهم
《اتوقع من هي المحادثه فهمتوا سبب التأخير.》
《Vote & Comment= New Chapter》
《See you guys》
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfiction~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
