Chapter 28

2.6K 143 73
                                        

(عنوان الجزء): رعب ممزوج بالدماء
#Zayn P.o.v
"سمعت صراخ مدوي وغريزتي أخبرتني انه صوت مايا، هرعت اليها مثل المجنون اوه اللعنه سأفصل رأسك عن جسدك ان مسستها ايها العاهر."

#Maya P.o.v
"بعد ان خرجت مع باتريك الذي سأقتله عما قريب اللعنه لما هو هكذا؟؟ ولسبب وحيد انا وافقت الخروج معه لأرى ردة فعل زين ولاكنه لم يتحرك وهذا جعل تلك الغصه تعود الى حنجرتي ولاكني وبكل تأكيد لن ابكي امام هذا المعتوه. كنا نتمشى بهدوء هو يثرثر وانا أومأ بصمت بدأ يقول باتريك انني جميلة ومن هذا القبيل اوه صدقني لو بقيت الى الغد تحاول لن ينجح هذا."

..حمقاء بجانبك شاب وسيم مثل باتريك وانتِ تفكرين بذلك المُختل؟..

"اصمت انت زين ليس مختل ولو على جثتي لن أرتبط بهذا المعتوه بجانبي. عدت الى عالم تفكيري وهو عاد يثرثر مجدداً ليلقي لي أحدكم مسدساً اجعله يخترق أحشائه كل أفكاري توقفت عندما بدأ يقترب اللعنة انه يريد ان يقبلني، لا لا لا يجب ان أبعده اشكر الرب انه انه فعل هذا سمعت صوت البرق والمطر يبدأ بغزارة انتهكت الفرصة وبدأت اجري بكل ما آوتيت من قوه آوه يا الهي اللعنه كاد يقبلني. توقفت في مكاني لاني شعرت ان هناك شيئا خلفي بللت حنجرتي والتفت بينما اشعر بقدماي ترتجفان خوفاً سقط قلبي حالما رأيت ص-صاحب الضمادات!! نظرت الى يده كان يحمل فأس بيده ويوجهه نحوي، لا لن اموت الان ليس الان احاول الجري ولاكن قدماي ملتصقة للأرض لذلك جمعت كل قوتي لأصرخ بأقوى ما لدي وطمئنت روحي حين سمعت ذلك الصوت، الصوت الذي عشقته اذني وذاب له قلبي انه انه زين كان ينده بأسمي وباتريك أتى وتايلور ايضا وحين رأى صاحب الضمادات انه لا مفر هرب بسرعة البرق كنت مذعورة وأبكي بشدة وكل الذي فعلته هو احتضان زين لم يبادلني ولاكن لحظات حتى اشتدت يديه حولي، قربني الى صدره لأستمع الى صوت نبضات قلبه بدأت تلك الكلمات تخرج بصوت مرتجف."

قلت(ببكاء): ز-زين حقاً حقاً كنت خ-خائفة ماذا يريد ه-هذا مني؟؟

زين: اهدأي كل شيئ سيكون على ما يرام. "حقاً ماذا يريد هذا الشخص ؟؟!! ان كان من البشر حتى ولاكن ولماذا مايا من بين الجميع؟؟ لما هي، هي بالكاد تعرفهم يا الهي أتمنى ان لا يتكرر هذا مره اخرة."

"ذهبنا الى البيت وانا استند على كتف تايلور وزين يمسك بيدي ليثبتني حتى لا اسقط، كنت بالكاد أستطيع الوقوف، الامر كان مرعب جداً مازلت اشعر بقلبي يخفق من شده الخوف دخلنا الى المنزل وعلامات القلق واضحة على محييانا قلنا للجميع ما حدث، الذين اشتد خوفهم اكثر."

نايجل(بذعر): ل-لقد أتى لينتقم منى ص-صاحب الضمادات لن يرحمنا وسيقتلنا جميعا!!.

سارة(بتوتر): ماذا تقصد؟؟، لن يحدث شيئ اصمت نايجل.

"سمعنا صوت خطوات قادمة من الدرج لذلك رفعنا رؤسنا لنرى هاري."

هاري(بنعاس): ماذا هناك؟ أصواتكم عالية، اراهن ان من في المريخ سمعوا أصواتكم.

Memories are worth Mentioning حيث تعيش القصص. اكتشف الآن