Chapter 59

3.1K 143 45
                                        

(عنوان الجزء): إشتياق

#Maya's P.o.v

"كان كل شيئ سريع جداً، الأبتسامة شقت وجهي والدموع املئت عيناي. كان كل شيئ جميل، تمنيت لو يبقى هكذا، تمنيت ان ابتسم دائما. تقدم الجميع لأحتضاني، لكن هو لم يكن هُناك. قلبي فُطر بشدة، لكن حاولت عدم إظهار هذا."

تايلور: عيد ميلاد سعيد، عزيزتي مايا.

"قالتها صديقتي المُقربة وهي تُعانقني بشدة، بادلتها وانا ابتسم ابتسامة هشّة صامتة. ابتعدت بعد ان قدمت هديتها، ليقترب كريس بدوره."

كريس: عيد ميلاد سعيد أميرتي.

"قالها وهو يُقبل وجنتي برقة. لكن هو لم يكن هنا ليشهد هذا الحدث، ويقتل كريس بنظراته كالعادة، هو كان فقط بعيد. وضعتُ هدية كريس على الطاولة كالجميع، ليتقدم احد لم أتوقعه ابدا،، ميلا!!. تقدمت الي بينما ابتسامة كبيرة، ولأول مره صادقة تشق وجهها!."

ميلا: عيد ميلاد سعيد مايا!.

"قالتها بينما تُعانقني بشدة!. ابتسمت بقوة وانا أُعانقها بشكل مُضاعف، لمعت عيناي من شدة الفرحة. كان كل شيئ جيد لم اتمنى ان يكون افضل، فقط هذا ما أردته,, الشعور بالعائلة. ان تشعر بالجميع يحبك، لم أرد اكثر. ابتعدت ميلا بينما همست بالقرب من اذني."

ميلا: أمُل ان تقبلي اعتذاري، سأتي الى غرفتك بعد الحفل، اتمنى ان تستقبليني.

"همست بها بأبتسامة صادقة، بينما اومأت لها بأبتسامة."

ليام: الآن!,, لـ نحتفل!!.

"صرخ بها ليام بينما يرفع زجاجة النبيذ في الهواء، ليصرخ الجميع في موافقة. انا كنت اشعر بالسعادة لكن كان هناك ذلك الفراغ، ذلك الفراغ في منتصف قلبي. هو,, كان يجب ان يكون في هذا الفراغ، دائماً ما كان جزء من حياتي، حتى لو لم يحبني، حتى لو لم يقل لي 'عيد ميلاد سعيد' في يوم مولدي، مازال يمتلك ذلك المكان الذي لن تُغلق مساحته ابدا في قلبي."

-

-

"بعد انتهاء الحفل، كان الجميع يشعر بالتعب الشديد، ولم يكن في مقدورهم الأحتفال اكثر. لذلك بدأ الفتيات بتنظيف المنزل، بينما الفتيان جلسوا ينتظرونهم في غرفهم، او حتى في الخارج لا أعلم. هو حتى الآن لم يظهر، وانا لست حزينة بقدر ما اشعر بالقلق عليه. سألت تايلور، فأخبرتني انه لم يأتي برفقتهم. صعدت الى غرفتي، للحصول على القليل من الهدوء، في لحظات كان هناك طرق خفيف على الباب. رفعت رأسي بينما صرخت."

قلت: تفضل!.

"فُتح الباب، لتظهر ميلا خلفه!. ابتسمت برقة في وجهي، وهمست."

ميلا: هل استطيع الدخول؟.

"سألت بصوت خافت، وانا اكتفيت بالإيماء لها. تقدمت للجلوس بجانبي على السرير، بينما تعبث بأصابعها بتوتر، ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتاي، واردفتُ."

Memories are worth Mentioning حيث تعيش القصص. اكتشف الآن