(عنوان الجزء): ألم ثقيل
#Maya's P.o.v
"لأتفاجأ بـــأنه مفتوح!! نعم، نعم أحسنتِ مايا. خرجت سريعاً و انا ابتسم بأنتصار، فتحت تلك الورقة لأنظر الى العنوان بينما انا أقف على الرصيف المؤدي للشارع. وضعت الورقة في جيبي لتظهر سياره اجره امامي يا الهي انه يوم سعدي!!، صعدت بسياره الأجرة بينما أتحدث "التقاطع السادس عشر مكتب برادلي للمحامه" انطلق السائق فور تحدثي لأبتسم."
"نظرت الى النافذة و انا أطير من السعادة سأنتهي منك اخيراً ستيڤن.................. وصل السائق لأرمي له بتلك النقود و أقفز من السيارة، ثم انطلق الى داخل تلك البناية الضخمة. صعدت تلك السلالم الطويلة حتى شعرت ان عامودي الفقري تحطم. اللعنة كم هو طويل!!، شعرت اني ربحت كأس العالم عندما وصلت."
"قفزت بسعاده لأستمع الى صوت شيئ ينقر في ضهري. اللعنة هل سأصاب بتكسر الغضاريف الظهرية!!؟، تباً لأفكاري الحمقاء. ضحكت بشده على غبائي، ومن ثم اقتربت من الباب و انا أطرقه بخفه لأستمع الى صوته الحاد من خلف الباب "تفضل!" شددت على مقبض الباب ثم دخلت و انا ارتجف."
"من ما يبدو، انه رجل عصبي، انا استغرب انه ليس لديه سكرتارية!!. نظرت الى السيد دان انه يبدو رجل في منتصف الثلاثينيات شعره الأسود الكثيف و عيناه الخضراء العشبية، لم يكن بديناً البتا. تقدمت بخطوات متثاقله له، ليقول لي بذلك الصوت الذي أرسل القشعريرة الى جسدي "اجلسي!" جلست بهدوء شديد،"
"تنفست الصعداء و قلت بعد ان عددت الى العشرة."
قلت(بهدوء): احتاج الى ألمساعده.
"وجه نظره الي و ظهرت ابتسامه جانبيه على شفتاه، ثم تحدث بشوق."
دان: وما نوع تلك القضية؟.
أجبت: زواج اجباري.
"رفع حاجبه الي و قال بكل حذر."
دان: هل لكِ برواية تلك القصة لي..؟.
"آخذت نفساً عميقاً و بدأت بسرد كل شيئ له ولم يتحرك جفن له للمفاجئة!. ما به هذا الدان، ضننت انه سيتأثر ولو قليلا انا متفاجئة منه حقاً!!، نظر الي و قال بتلك الحده التي تطغي على صوته."
دان: اذا هكذا الأمر، حسنا آنسه روود انتِ تريدين التخلص من السيد جاد، على كلا سنبدأ بالأجرات من الآن وأقول لكِ ان نجاح القضية مضمون. ان القضية ستدوم لمده أسبوعين او اقل حسناً؟.
"اومأت و انا لا اصدق ما يحدث، اخيراً سأنتهي من كل شيئ."
#تسريع الأحداث......
"هل تصدقون! لقد انفصلت عن ستيڤن اخيراً انا سعيدة جداً و فوق كل ذلك سيسجن درو العين لمده عامين، و أُرسل ستيڤن الى مشفى الأمراض العقلية لأني إتهمته بأمور مجنونة!. عدت الى منزل والدي و شكرت الخالة تريشا و السيد دان، رغم حدته الى انه طيب القلب."
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfiction~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
