(عنوان الجزء): عودة ؟!.
#Zayn's P.o.v
"مازلت اشعر بقلبي يخفق بقوة اثر مُلامسة شفاهِها، فقط احاول إستواعب ما فعلت!. لا اعلم كيف او متى حدث؟!، انا فقط لم استطع السيطرة على نفسي، في الحقيقة انا أخسر جميع قوتي و اضعف بشدة عندما أكون بقُربها. انا لا يمكنني ان ابقى بعيد عنها، الآمر يقتلني، و فكرة اني لم اكن اول من يلمسُها تجعلني اريد الصراخ حتى الموت!. -يعني لما احم كانت مع ستيڤن مثل ما بضن هو-"
"انا الآن في الحديقة الخلفية للقصر، اسير و رأسي في الأرض ، مازلت اشعر بأرتعاش شفتاي و قدماي بشدة. اكره فقط اني لا استطيع ان اقبلها بهذه الطريقة دائماً، اكره اني لا استطيع لمسها، اكره اني يجب ان اتحمل وجود كريس حولها!. رأسي سينفجر في اي لحظة، اللعنه!. كان ذلك عندما فجاةً اصتدمت بأحدهم!."
"من هذا الأحمق بحق الجحيم؟!. حالما رفعت رأسي لرؤية وجهه يمكنك القول اني تجمدت حرفياً، و في ثانية كان فكي قد اشتد، و قبضة يدي اصبحت ضيقة جداً."
قلت: ما اللعنه معك في كل مكان؟!.
"همست بها من بين اسناني، كريس! كريس! كريس!. اللعنه في كل مكان كريس، ابتعد هو خطوة الى الخلف بينما يرفع يداه بدفاع."
كريس: هدأ من روعك، انا لست هنا للشجار.
قلت: اذاً ماذا تريد للعنه؟.
"قلت و صوتي يشتعل، اكرهه، لا استطيع احتمال وجوده في اي مكان حولي او حولها، اللعنه، هو دائماً ملتصق بها كـ الصمغ!."
كريس: اهدأ، اريد ان نتحدث ن،،-
صرختُ: لا يوجد لعنه نتحدث بها!.
"عقد حاجباه لثانية على انفعالي، ثم تحدث."
كريس: الا تريد ان تعرف الحقيقة وراء كل شيئ، ام بشكل اوضح، مايا؟!.
"حالما قالها ارتخت قبضتي، انفاسي شعرت بها تضطرب، مجرد ذكر اسمها يجعلني اصمت."
قلت: ماذا لديكَ؟.
كريس: الحقيقة.
"قالها ليثير غضبي، و انقض عليه امسك بـ ياقة قميصه بقوة!."
همستُ: ليس لدي وقت لألاعيبكَ اللعينة!.
"ابعدني بقوة عنه، بينما يعدل ياقته و ينظر الي بحدة."
كريس: في البداية اجلس.
"نفذت طلبه على مضض، و جلست، جلس بجانبي بينما يأخذ نفس عميق ثم يتحدث."
كريس: مايا لم تخُنكَ!.
"مجرد ان قالها، فكي سقط بمعنى الكلمة، و ما ادراك يا ابن العاهرة بالموضوع اساساً!."
صرختُ: ما اللعنه معك؟!، انت كيف تعرف بالأمر اساساً؟.
كريس: لا تصرخ!، دعني اكمل.
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfiction~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
