(عنوان الجزء): ( انا لا اهتم )
#Maya's P.o.v
"استيقضت و انا اشعر بألم بكل اجزاء جسدي و أكثرها قلبي ، حتى الآن انا لا اصدق اني قمت بخيانة زين! و مع مَن للعنة؟ مع عدوي اللدود!. اللعنة علي اتمنى الآن الموت بحق، صدمات تعطى لقلبي في كل دقيقة اشعر بالألم يكاد يأكل جسدي."
تريشا(بقلق): هل انتِ بخير عزيزتي؟.
"سألت و هي تضع يدها على رأسي، تقيس درجة حرارتي مؤكداً."
قلت(بهدوء): اضن هذا.
"قلتها و انا أدير وجهي، لا اريد ان ترى عيناي التي تلمع. هذا مؤلم جداً انا لم اكن اريد لهذا ان يحدث لا استطيع فهم اي شيئ، و لست مُتأملى خيراً ابداً عندما اعود لأرى ستيڤن! اعني هو بالتأكيد سيقتلع رأسي!."
تريشا: يمكنكِ المبيت هنا قدر ما شأتي عزيزتي.
"قالت و هي تحاول خلق جو لطيف، لكني للآسف حمقاء!. وقفت و انا أتجاهل كلام الخالة تريشا مره بعد الآخرى. رأحتها مثل رأحته وهذا يكاد يقتلني، اشعر بقلبي يدق بطريقة سريعة للغاية داخل صدري، و لكن يجب ان أقاوم."
"خرجت من الغرفة و هي تلحق بي و تحاول إيقافي، لكني لا اءبه!. وصلت الى باب المنزل و انا احاول فتحه ولكن يد السيدة تريشا أوقفت كل مخططاتي."
تريشا(بصراخ): مايا توقفي!.
"جفلت عندما سمعت صراخ الخالة! كانت تلك المره الأولى، عندها كنت قد تحولت الى جرو صغير و ضائع بين احضانها. لم اسيطر على دموعي و ارتميت في عِناقها الدافئ حتى بدأت اقول تلك الكلمات من بين شهقاتي."
بكيتُ: انا احببتهُ اكثر من اي مخلوق في هذا الكون، لماذا لا احد يشعر بي و بـ مشاعري؟، لماذا؟!. انا لا اريد س-ستيڤن اريد زين، فقط زين!.
"كنت قد انهرتُ تماماً، كانت تلك لحظة مُغزية في سجلي مع الخالة تريشا، انا لم ارد ان اكون بهذا الضعف، ابداً."
تريشا(بهدوء): اهدأي عزيزتي كل شيئ سيكون بخير، و لكن من، من ستيڤن؟!.
-
-
"بعد ان هدأت، أخبرت الخالة تريشا كل ما حدث معي من الألف الى الياء شعرت براحة كبيرة عندما أخبرتها و كأن هم انزاح عن صدري!."
تريشا(بصدمة): انا حقاً لا اصدق!. حدث جميع هذا و لم اعلم و-و لكن لماذا لم تنفصلي عن ستيڤن ان كنتِ لا تريدينه؟.
سخرتُ: لو كان الأمر بيدي لما تعرفت عليه أساساً، انا سأقتله اقسم! لقد جعلني تحت سيطرته و كان سيفعل أمور كثيرة لكن احمد الرب انه أبعده عني... ارجوكِ ساعديني اريد ان انفصل عنه، ارجوكِ ارجوكِ يا خالة ارجوكِ.
"تمسكت بيدها بـ ضياع شديد كنت مثيرة للشفقة، انا سخيفة للغاية اعني انا متأكدة انها تضنني مجنونة الآن."
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fiksi Penggemar~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
