(عنوان الجزء): زين جواد مالك.
#Maya's P.o.v
"تلفظت بأسمه الذي اشعر انه اصبح لفظه قذر على لساني. كان الأمر اشبه بـ صداع ثقيل داخل رأسي، لكنه لم يكن بمثابة ألم قلبي. لقد تكسر مرات عديدة، لكن الآن هو اصبح قطع منثورة بدون هدف. كان يعانق مينا بطريقة مُحكمة كأنه خائف من ضياعها من بين يداه، يحتظنها بقلبه، بضلوعه."
"شيئ دافئ بدأ يشوش رؤيتي، وجنتاي تتهرب من اظهار الدموع الممتدة عليها، الهواء البارد ضرب ضهري بخفة يجعلني ارتعش. قضمت على شفتاي بشدة لا استطيع التوقف عن تذكر كل شيئ. هو أمسك بوجهها و هي ابتسمت له، كان يتمتم بكلمات لا استطيع سماعها لكني واثقة انها كانت عاطفية و حميمية للغاية ،"
"بسبب اللون الأحمر الذي انتشر على وجه مينا و هي تنظر الى عيناه و ش-شفتاه من كانت خاصتي، لي وحدي. مسح دموعها برقة اصابعه، لتبتسم اكثر له. اشتعل جسدي تماماً، لم اكن سأنتظر حتى القُبلة."
"كان يجب ان اتصرف لم يعد هناك ما بأستطاعتي خسارته اكثر عن هذا، ليس بعد خسارة قلبي، نصفي الآخر. أيعقل ان ستيڤن كان يعلم؟ و درو اللعين كذلك!. لكن الآن، انا اعلم شيئ واحد. انا كنت غبية جداً عندما احببت هذا الشخص. قدماي بدأت بالسير دون حُكم موجه مني، يدي المُرتجفة تسللت لمقبض الباب، و حالما فتحته،"
"كل شيئ توقف للحظات، عيناي لا تتحرك عن طريقة تحرك اصابعه على وجهها، جسدها، نظراته لها. كل شيئ حطمني، كنت عالية جداً لعدة ساعات، لكن الآن كنت قد جُردت من قلبي، مشاعري، كل شيئ بداخلي تجمد. نظرت الى زين، الى الطريقة التي ينظر بها الي، كان مندهش للغاية مينا كانت كذلك."
"كنت اتمنى اذا كنت في موقف افضل، حيث اجده هنا جالس على الآريكة بينما انا ادخل الى المنزل و اعانقهُ من الخلف و يعود كل شيئ كما كان سابقاً. لكن، ذلك لن يحدث، ابداً. الطريقة التي كان يلمسني بها، الطريقة التي كان يُقبلني بها، الطريقة التي كان ينظر لي بها. كله اتى دفعة واحدة الى شريط ذكرياتي،"
"كنت اتمنى ان يكون كابوس مزعج وحسب، لكنه لن يكون ابداً كذلك. كان الانتقام مُنتشر في كل جزء من كياني، لكن هناك ذلك الجانب العاطفي مني، الذي انهار تماماً. كل شيئ كان سريع جداً امامي، و كل ما خطر في رأسي في تلك الثانية هو اخراج مسدس."
"اقتلهما ثم اقتل نفسي و ينتهي كل شيئ. عندها لن اكون مُطرة ان اشاهد الطريقة التي كان سيقبلها بها، لكني فقط اعلم شيئ واحد الآن , هو لم يعد يحبني و كان يستغلني لجسدي. نظرت الى وجه زين الذي مضهره ازداد جمالاً، كان بأمكانه قتل مائة فتاه بها. اللحية الخفيفة خاصته التي اصبحت أطول قليلاً كانت قد زادت من رجولته و جاذبيته. لكنها للآسف لم تعد تأُثر بي انا."
#Zayn's P.o.v
(Flash back)
"أخذني الأوغاد الى امريكا، تركوني في منتصف الطريق و اختفوا عن الأنظار، فقط كـ قطعة حديد القوها من انا على حاكلهم و انتهى الأمر. حالما ذهبوا، وقفت بألم و بدأت ابحث عن مكان اذهب اليه في الحقيقة انا ليس لدي شيئ في امريكا، انا لم اعِش بها قط."
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfiction~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
