الصوره: ميره!،،،، مزه
Enjoy♥
_____________________
(عنوان الجزء): انتِ حلوتي
#Maya's P.o.v
"تجمدت اطرافي، بينما أهمس بداخلي مُحاولةً تعقيِم الجُرح الذي صنعهُ، اني اخطأتُ عندما ضننتُ ان تلك القُبلة اعترافٌ بـ حُبهِ ليِ، او إعجابهِ ليِ، ولاكني أدركتُ اني حمقاء، وغبيةٌ للغاية، بـ مُعتقَداتيِ!!!."
..لقد أخبرتكِ يا فتاه ، آن هذا ليس في مصلحتكِ!..
"اخبرني عقلي الباطنيُ، تجرعتُ ريقي بصدر منقبض، بينما استمع الى حوارهم المتناقض!."
الفريدو(بأستفزاز): آوه حقاً؟! ، آن كانت صديقتك، او كما تقول شقيقتك، فلما هي معي الان؟؟!.
"قالها الفريدو، بينما يقلبُ عيناه، لاكن زين كان له رأيٌ آخر!!."
زين(بغضب): أأأععع سترى أيُها العاهر!!.
"توقف الهواءُ في حنجرتي!، بينما ارى زين قد توهجَ جسدهُ، وفي اقل من ثانيةً، توقفت أمامُهما ليُنزل زين قبضتهُ ويصرخُ بغيظٍ!."
زين(بغضب): دعيني فقد أُلقنهُ درساً يُسقط فكهُ الأحمقُ، مُخرج الكلماتِ اللعينة مثلهِ!!.
"صرخ بها زين، بينما الفريدو تجرعَ ريقهُ بتوترٍ!، لأُردفُ محاولة تهدئة الشُعلاتِ الثائرةُ هنا!!."
قلت(بهدوء): زين توقف!!، شكرًا لك الفريدو، هذا يكفي!!.
"قلتها، بينما زين ينظرُ الي محاول فهمِ ما يحصلُ هنا؟!!."
زين: م-ماذا يحدثُ هُنا؟؟!.
"قالها زين محاولُ التوصل الى حلٍ ما!، وقبل ان افكر بنطقِ حرف آخر، كانَ قد أردفَ الفريدو بحماقتهِ!!."
الفريدو(بمزاح): مفاجأةٌ يا صاح، انها مجردُ خدعةٍ!!!، الى إلقاءِ مايا!.
"قالها، بينما سقطَ فكُ كِلانا!!، ولاكن كُلٌ منا بأسبابهِ، التفتُ الى زين بينما انتظرُ لأرى ما الجحيمُ الذي سيحدثُ بسبب حماقاتُ صديقي!!. تحوّل نظري الى عينا زين، كانت ملتهبةٌ وأقسمُ آن بأمكانهِ حرقيِ بها!!. ابتلعتُ بشدةٍ، ليُردف بصوت مرعبٌ كـ اللعنهِ!!."
زين(ببرود): مفاجأة قُلتم لي، اتعلمين انتِ انتِ... آوه رباه!!.
"قالها وهو يُمررُ يديهِ بين خصلاتهِ السوداءِ، بينما انا اشعرُ بأختناق في قَلبّيِ!!، اردفتُ بالكلماتِ، وانا ادعو آن اخرجَ من حماقتيِ بسلامٍ!."
قلت: أ-أنتظر زين!، ف-فعلتُ هذا لأني لأني!!...
..تحبيّنهُ!، وتريدينَ ان تَري ان كانَ سيغار عليكِ، هيا قوليها!!..
"قالها عقلي، لاكن لساني كان له رأيٌ آخر!!."
قلت: لأني ك-كُنت أُريدُ الإحتفال ب-برفقتكَ!!.
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fiksi Penggemar~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
