(عنوان الجزء): عام كامل
#Maya's P.o.v
"اللعنة!، ماذا اتى به هذا الآن؟ ألا يكفي ذلك اللعين ستيڤن في حياتي؟، و الآن هذا أتى!. اتمنى اذا استطعت أن افجر بكم هذا المنزل كاللعنه، و اخرج من هنا و الحق بزين الى النعيم بينما تتقلبون في الجحيم!، تباً!."
درو: مايا عزيزتي الحلوه التي أحبها كثيراااااً ، كيف حالكِ؟!.
"قالها و هو يعانقني، حسناً اعدكم أن أصبت بالجنون فلا تلوموا سواهما!."
أجبت(ببرود): بألف خير من عدم وجودك.
"همست بها في أذنه. لقد غلبته حديثيا ، رائع!."
درو: احترمي نفسكِ يا فتاه "ابتعد عني، و جلس." اين ستيڤن؟.
"قال، و هو يدير وجهه و عيناه في الأنحاء يبحث عن عاهره الصغير اللعين، آوه في الجحيم السابعة صدقني!."
سخرتُ: يضاجع العاهرات أمثاله!.
"أجبته و ضحكاتي الساخرة كانت قد أملئت الغرفة. لكن حقاً كما يقولون الأمر متواراث في العائلة، لأنه بدأ بالضحك ساخراً بدوره."
درو: و كأني صدقتكِ!.
"قال لأدحرج عيناي بتزمت."
قلت: كما تريد ، لا تصدقني انا لا اهتم من الأساس.
"قلت كأنها أسهل شيئ في العالم."
درو: حسناً، انا سأذهب الآن، وداعاً.
"اذهب إلى الجحيم أيها اللعين لا يهمني، صرخت داخل عقلي بينما يخرج. تنهدت، و صعدت الى غرفتي التي أصبحت مخزني الرسمي من الآن و صاعدا. و لكن بينما كنت اصعد السلالم حدثت الفاجعة!. -المصيبة- سمعت صوت فتح باب المنزل ليتوقف قلبي للحظات، و عقلي فقط يتمنى أن يكون ما يظنه خاطأ و حسب."
"ابتلعتُ بشدة و زفرت النفس الذي كنت احبسه، بينما بدأت بالألتفات ببطء، المنظر وحده كان قادر على جعلي اتقيئ، كم هو قذر ! منظره كان يثير الأشمئزاز و رائحته فضيعة ، كم فتاه ضاجع يا ترى؟!. بدأ يسير بثمالة كبيرة نحوي يجعل عيناي تتسع. في ثانية كنت في أعلى السلم، حتى بدأت بالجري نحو غرفتي المكان الوحيد الأمن."
"اغلقت الباب بالمفتاح بشدة ، لا اريد رؤية وجهه ابدا!. يا له من قذر ، مع أنه لا يهمني و لكن ربما ستكون حجة جيدة حتى لا أرى وجهه اللعين لبقية حياتي!. بقيت واقفة خلف باب حجرتي اريد سماع ما يريد قوله بالحرف الواحد ، و بالفعل لم تكن لحضات حتى بدأ يتحدث بثمالة شديدة."
ستيڤن: افتحي ال-باب مايا، أ-أنا كنت ثمل و-ولم اعلم م-ماذا ا-افعل ارجو-ارجوكِ سامحيني.
"تحدث بتقطع، كان صوته يبدو و كأنه يبكي؟!. لكن هذا لم و لن يغفر خطيئته."
قلت(بغضب): اذهب من هنا أيها السافل ، لما أتيت؟ لو بقيت تضاجع العاهرات كان سيكون أفضل من أن أراك هكذا!. أسمعت ستيڤن سام جاد ؟ أنا اكرهك بقدر ما من ناس في هذا العالم!.
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfiction~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
