"الي في الصورة مايا"
(عنوان الجزء): لم استطع الاعتراف
#Zayn P.o.v
"انها انها مايا بدأت أصرخ وأقول مايا توقفي التفت ورأيت تلك العيون الزرقاء لاكنها كانت ممتلئة بالدموع نظرت الي بصدمة او انها خائفة او مشتاقة الي فالحقيقة لم أكن اهتم تقدمت خطوة وهي تراجعت خطوة انا واثق انها خائفة امسكتها ونظرت الى عيناها لاكنها أدارت وجهها امسكتها وكنت اريد تقبيلها حتى قالت"
مايا(ببرود): لا تفعل
قلت: ل-لماذا مايا؟؟؟
مايا(بغضب): لا أريدك زين انت فقد تحطم قلبي لا تفعل شيئ اخر
قلت: هذا ما توقعته و"اجتمع كل من في المطار علينا ولاكن انا الحمقاء لن اهتم"
مايا(بغضب): انت لا تعلم كنت اريد ان اقول لك شيئ عندما كنا على السطح كنت اريد القول اني اني
قلت(بصوت أشبه بالصراخ): انكي ماذا؟؟
مايا(بصوت مرتفع): اني اهتم لامرك "حسنا، لم استطع قول الحقيقة ربما لغبائي وضعفي وقلة شجاعتي"
"في تلك الحظة شعرت اني سأطير من الفرحة توقعت كلمات إهانة لاكن ليس هذه الكلمة ولاكن لم اقتنع بكلام تايلور لذلك سوف أتأكد قلت اذا كنتي تهتمين لي لماذا قلتي انكي قضيتي تلك الليلة مع زاك؟؟"
مايا: ماذا اذا هذا السبب؟؟؟
قلت: بالتأكيد
مايا(بحزن): قلت هذا حتى تغار علي لا اكثر لأنني لا أستطيع خيانتك لاكن لا فائدة انت لست لي بل لبيتي
قلت: انا اسف مايا اقسم اني اهتم لامرك
مايا: "لم احتمل الامر مؤلم بحق الرؤيه أصبحت ضبابية بسبب دموعي"
"جلست تبكي مايا على الارض جلست أمامها وضممتها الى صدري بقوة وقلت ارجوكي سامحيني"
#Maya P.o.v
"بقيت ابكي وان بين ذراعي زين وهو يحرك يده بين خصل شعري"
زين: اشتقت لكي يا صديقتي المقربة
You and I we're like fireworks and
symphonies exploding in the sky
With you I'm alive like all the missing
Pieces of my heart they finally collide
So stop time right here in the moonlight
Cause I don't ever wanna close my eyes
Without you I feel broke like I'm half of a
Whole without you I've got no hand to hold
Without you I feel torn like a sail in storm
Without you I'm just a SAD SONG
I'm just a SAD SONG
"قيت صامتة انا حتى لا اعلم ما بي وكيف تجرائت وعانقت زين هكذا؟؟ اشعر اني حقيره ولا أعلم لماذا؟ وفجأة سمعنا كل من في المطار يصفقون لنا لا اعلم لماذا؟؟ اللعنه على أفكاري بالطبع هم يضنون أننا حبيبين يا الهي هذا مضحك لاكن هذا ماحدث هدأت وبتسمت ابتسامة بسيطة اشعر بقدماي لا تحملاني وكأن الهواء علق في رأتي وكأن العالم توقف في هذه الحظة"
زين(بتوتر): انا اعتذر على ما حدث امممم..... تعالي سأخذك الى مكان سيعجبك
قلت: حسنا
"سرنا خارج ذلك المطار بعد ان تراجعنا عن ااحجز وكل تلك الامور وصلنا وصعدت الى السيارة الخاصة بزين ونمت في الطريق وسمعت زين يقول استيقظي نزلت انه مكان جميل حقاً كان هناك بحر وعشب وزهور وكهف ولاكن لماذا كهف؟؟ هل يريد قتلي؟؟؟"
زين: تعالي لندخل الكهف
قلت: حسنا
زين: مهلا
"ومد ذراعيه وقال ان اصعد بين ذراعيه مثل الطفل الرضيع في تلك الحظة شعرت بنبضي يكاد يتوقف الشعور الجميل الذي يتغلغل في جسدي يكاد يتناول رأحته التي تثملني اتمنى ان ابقى هكذا الى الأبد اتمنى الموت بين هذه الذراعين الواسعة التي أقطن فيها شعوري بالخجل غطى على تصرفاتي المجنونة قليلا صعدت وكان يبتسم طوال الوقت يا الهي كيف يكون انسان بهذا الجمال؟؟ ودخلنا الكهف يا الهي اقسم اني لم ارى اجمل من هذا المكان في حياتي نزلت من بين ذراعي زين وكنت انظر الى المكان كان مليئ بالشموع والزهور الحمراء وكان هناك رسمة كبيرة محفورة على الجدار كانا عصفورين يحملان قلب كبير"
زين: هل أعجبك؟؟
"وكيف لها ان لا تعجبني المكان سحرني وجعل عقلي يدور في عالم مــالك الجميل"
قلت: بالتأكيد "وحتضنت زين بشدة"
زين: لا داعي لهذا
قلت: بالتأكيد هناك داعي
زين: اترين تلك الرسمة انا رسمتها وحين رسمتها كان أسوء يوم في حياتي لانه لانه صادف موت والدي
قلت: أسفة زين
زين: لا مشكلة هل أعجبتك حقاً
قلت: بالتأكيد "ولاكن لماذا يوجد سرير؟؟" فقلت زين
زين: ماذا؟؟
قلت: لماذا يوجد سرير هنا؟؟ "ثم غمز لي اقسم ان مليون فكرة منحرفة دخلت رأسي وحمرت وجنتاي"
زين : "مايا تبدو محرجة سأمزح معها قليلا ثم خلعت قميصي"!!!!......
__________________________________________________________________________________________
♥هاي كيفكم سوري على التأخير وانا هلق طبعا سرقت الموبايل يعني مصيبة بس حبيت انزل لانو اليوم عيد ميلادي وانا فراحنة كثير حبيت اشاركم الفرحة شوي وأنزل تشابتر واسعدكم المهم هلق شو رأيكم بالتشابتر وتوقعاتكم بزين ومصايبه ومايا الي بجد حاسيتها غبية هههههه المهم انا ما بهتم للفوت كثير الأهم عندي الكومنت انا بدي اعرف رأيكم بالقصة وتوقعاتكم الها؟؟♥
فوت & كومنت See you guys
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfiction~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
