(عنوان الجزء): المبيت
#Maya's P.o.v
"عندها رأيت ابي يجلس في غضب شديد على الاريكة و حالما رأني كاد ان يحرقني بنظراته !ِ للعنة متأكدة ان كڤين اخبره"
قلت(بخوف): مرحبا ابي .
"تمتمتُ بخوف أثناء دخولي للمنزل و وقوفي أمام ابي الممسك بكأس نبيذ في احد يداه"
جون: لماذا فعلتي هذا.
"قالها بصوت هادئ للمفاجئة"
قلت: ماذا فعلت ابي.
"حاولت التظاهر لكني أعلم أن هذا لا ينجح مع والدي ابدا"
جون(بصراخ وغضب): الم اقل لكي ان لا تزعجي كڤين !
"هو صرخ ملقيا كأس النبيذ ليتحطم بينما أشعر بقدماي تتراجع الى الخلف لشدة ذعري منه ، اللعنه عليك كڤين"
قلت: لكن --
جون: لكن ماذا ! اذهبي لا اريد رؤية وجهك!
"هو قال محرقا وجهي بنظراتهِ بينما أنا شعرت بعيناي تحرقانني و قد حركت رأسي ممأتا و من ثم جريت الى غرفتي في الأعلى و حالما وصلت سمحت لدموعي بالخروج يا الهي انا لا احب كفين لماذا هذا يحدث معي .. امسكت هاتفي واتصلت بي الينور انها فتاه متفهمة وانا احتاجها الان اكثر من اي وقت ، مسحت دموعي اثناء استلقائي على سريري و بعد دقيقة اخرى هي اجابت"
قلت: مرحبا الينور
الينور: مرحبا مايا ما بك لماذا تبكين
قلت: الينور هل يمكنك المجيئ الى منزلي والمبيت معي هذه الليلة
الينور: لا اعلم لان الوقت تأخر امممممم..... حسنا
قلت: شكرًا لكي
الينور: عفوا سأصل بعد عشر دقائق
قلت: حسنا الى إلقاء "وأغلقت وكنت احظر الفراش لها والمأكولات ونزلت وقلت ابي"
جون: ما الامر؟؟
قلت: صديقتي والدها خرجا لذه ستأتي للمبيت لدي "كذبت"
جون: حسنا لاكن لا تصدرا ضجة
قلت: حسنا ابي شكرًا وفجأة رن الجرس فتحت الباب وكانت الينور احتظنتها وقلت كيف حالك الينور
الينور: مرحبا عزيزتي مرحبا سيد جون
جون: مرحبا بكي لا تصدرا ضجيج
قلت: حسنا ابي وصعدنا الى غرفتي اغلقت الباب بالمفتاح وجلست وبدأت بأخراج الدموع التي حبستها
الينور: اهدأي ما بكي مايا؟؟
قلت: اشعر بالضيق اشتاق لوالتدي في كل يوم الينور احتظنتني وكانت تهدأتي
الينور: اممممم ما رأيك ان نلعب قليلا ومسحت دموعي
مايا( اخذت نفسا عميقا): قلت هيا بنا وبتسمت
الينور: ما رأيك ان أضع لكي مساحيق التجميل وتعطيني رأيك
قلت: حسنا وأحضرت كل المساحيق التي لدي ونمت في حضن الينور وبدأت تقول مثل الذين يعملن في صالون التجميل
الينور: اولا سنضع مرطب البشرة( فاونديشن) الذي يبرز وجهك انها الدرجة 2 ما رأيك يا زبونتي
قلت: رائع رائع انستي ههههههههه
الينور: هههههه وهذا محدد العينين( ايلاينر) الذي يبرز عينيكي وملمع البشرة( بلشر) بالون الشفاف وهذا ظل للعين( شدو) بالون الوردي وهذا احمر شفاه لونه احمر فاقع انتهيت
قلت: رائع اين المرأى
الينور: قلت انتهيت من مساحيق التجميل ولاكن اريد ان اعمل لكي تسريحة شعر جذابة
"وبعد حوالي ساعتين انتهت والبستني ايضا فستان قصير ولونه احمر وكنت اريد ان ارى نفسي في المرأى ووالدي كان خارج المنزل خرج وسيأتي غداً صباحاً وكنت اريد ان ارى نفسي حتى سمعت احد يطرق الباب ذهبت وقلت قادما فتحت الباب اللعنة انه انه زين"
زين: من هذه الفتاه يا ترى وقلت من انتي ولاكنها جميلة جدا يا الهي لم ارى مثلها من قبل هل هي صديقة مايا
قلت: اللعنة لم يعرفني حتى كنت انظر لي الينور التي تضحك بخبث خلفي يا الهي ماذا فعلت بي قلت زين انا مايا
زين: مايا قالها بصدمة واضحة
قلت: أسفة لاكن الينور لابد من انها لعبت بوجهي وجعلتني بشعة
زين: بالعكس انتي جميلة جداً صديقيني
قلت: ماذا!!؟؟ "وكنت ابحث عن مرايا حتى رأيت نفسي اقسم اني لم اعرف نفسي لاكن حقا أبدو جميلة شكرًا لكي الينور قلتها وانا ابتسم لنفسي لان زين اعجب بما فعلت وكنت أعض على شفتاي"
الينور: ألن تشكريني
"نظرت لها وبتسمت" وقلت شكرًا لكي يا افضل صديقة ولاكن زين ماذا هناك لماذا أتيت في هذا الوقت؟؟
زين: اتصلت عليكي عدة مرات ولم تردي لذللك قلقت وأتيت لرؤيتك
قلت: اذا تفضل
زين: لا علي الذهاب وذهب اغلقت الباب
قلت: حقاً شكرًا الينور
الينور: هذا الواجب "وفجإة أتى اتصال لي الينور وتغيرت ملامحها"
قلت: ما بكي
الينور: جدتي مريضة جداً علي الذهاب الى إلقاء اعتني بنفسك "وحتظنتني وذهبت"
قلت: الى إلقاء حادثيني "وأغلقت الباب وتصورت بعض الصور ونشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي وأخذت حماما سريعاً وكان قد غلبني النعاس واستيقضت في اليوم التالي ذهبت الى الى الجامعة كأي يوم اعرفه كئيب وممل اشعر برغبة بالموت لم تعد تهمني هذه الحياه السخيفة لا شيئ اخسره على كلا اخذت حماما سريعا ورفعت شعري على شكل كعكة غير منظمة وارتديت تنورة قصيرة لونها اسود وبها بعض النفشات وتيشرت وردي بدون اكمام وذهبت دخلت الى الجامعة ورأيت صوفيا تبكي".......
♥ ملل بجد كائبة بشكل فضيع المهم طنشوا كلامي كل يوم راح انزل التشابتر هاي قوانيني وعادتنا بيزل على الساعة 8:00 بتوقيت الإمارات مابعرف كم عند باقي الدول بس اذا مافي تفاعل سوري بس راح انزل كل 3 ايام المهم شو رأيكم بالقصة شخصية مايا؟؟ وتصرفات زين وين راح يوصلو؟؟ ♥
فوت & كومنت
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfiction~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
