Hi
Enjoy ♥
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _
(عنوان الجزء): عودة شريرة
#Maya's P.o.v
"توسعت عيناي، ما اللعنه!. تباً، نسيت أن ذلك العجوز البخيل ما زال على قيد الحياة!، اللعنه لقد تعدى السبعين من عمره و مازال حيا!. صدقوني يوم وفاته سأقيم حفلا كبيراً، و سأبقى أتجرع المشروبات التي تجعلني اضحك بهستيريا حتى اليوم التالي!. ابتعدت عن زين حتى لا ازعجه، و أجبت بينما احاول منع نفسي من تحطيم الهاتف اللعين!."
أجبت: مرحباً عمي.
"قلتها، و انا أعض على إصبعي."
درو: اين انتِ بحق الجحيم مايا؟!.
"قالها بنبرته الحادة تلك التي أعتدت عليها منذ أن خلقت، اللعنه حتى لا يوجد مرحباً؟!."
قلت(بأستفزاز): و هل يهمك أساساً؟!.
درو(بغضب): لا تثيري غضبي يا فتاه.
أجبت: ماذا تريد مني درو؟.
"أجبته بحدة، ما اللعنه التي يريدها مني؟!."
درو: احترمي نفسك، و بما أن والداكي الأحمقان مات،،-
قلت(بغضب): اسمعني درو، يمكنك شتمي و إهانتي لكن والداي خط أحمر، اسمعت!.
"قلتها مقاطعة كلامه، سأقتله صدقوني."
درو: حسناً، فهمنا يا صاحبة الخط الأحمر. و لكن بما أن الملاكان ماتا و لستي متزوجة، فيجب أن تأتي لكي ارعاكي، و بالمناسبة حضانتكي في يدي!. أفهمتي؟، غداً اريد ان اراكي في المنزل والا..
قلت: حسن حسناً.
"قلتها و انا أغلق الهاتف في وجهه، تباً درو اللعين، ماذا اتى به ذلك البخيل في حياتي؟!، اللعنه على هذا الرجل، كل همه ثروة والدي!. منذ أن خلقت و انا أراه يتشاجر مع والدي بسبب الثروة، و ابي من ورثها في النهاية، و هي لي الآن. متأكدة يريد أخذها مني، ذلك الوغد اللعين. يجب أن أنسى أمره ذلك العجوز الآن. دخلت الى ذلك المطبخ و انا افتح البراد ابحث عن طعام حتى نتناوله، وجدت أشياء كثيرة يمكنني إعدادها، أخرجتها و بدأت بقلي البيض و النقانق، و تقطيع الخضراوات. بينما كنت اقطع الخضراوات، شعرت بذراعان تلتف حول خصري، و بأنفاسه الساخنة على رقبتي، ابتسمت لا إرادياً على الشعور به خلفي. طبع قبل متفرقة على عنقي، و همس بصوت خشن."
زين(بأعجاب): ما هذه الرائحة الشهية أميرتي؟.
"قالها و هو يستند برأسه على كتفي."
قلت: صباح الخير حبي، انا أحضر الإفطار لك.
"همست بها له، و مازلت ابتسم للشعور به بقربي."
زين(بخبث): هناك شيئ الذ من هذا الإفطار،،!.
"قالها و هو يشير لشفتاي، و يمرر أصابعه بلطف عليها."
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfic~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
