Vote please!
_______________
(عنوان الجزء): كذبة
#Zayn's P.o.v
"سألتني ذلك السؤال الذي كنت ادعو ان لا تسئله. اللعنة ماذا سأقول لها؟!. هل اقول اننا انفصلنا لأني رأيتها مع ساقط تخونني؟، بالتأكيد لا!. ماذا سأفعل الآن بحق الجحيم! تباً. صمت للحضات احاول جمع شتات نفسي، اخذت نفساً عميقاً ثم حاولت تغيير الموضوع."
ضحكتُ: انسي الأمر الآن صغيرتي م-ماذا عن دراستكِ؟.
"قهقهت. حسناً، هذا سخيف! لكن لا حل اخر!."
مايا: لكنك لم تجب على سؤال،،-
صرختُ: الم اقل لكِ انسي الأمر و حسب؟!.
"عندها كنت قد فقدت اعصابي، تجمعت الدموع في عيناها لتُحطم قلبي. اللعنة علي ماذا فعلت؟، انها مجرد طفلة ما ذنبها؟!. لا اعلم ماذا يحصل لي انا افقد صوابي! اقتربت منها و احتضنتها بينما هي تبكي و انا اللعن نفسي مائة مره. هي بريئة انا لا اعلم ماذا فعلت؟ كله اتى الى رأسي دفعة واحدة،"
"لم يكن بأستطاعتي التفكير في كيف ستكون الأحوال الجوية للجحيم!. حسناً انت لا ترى كل يوم شخص كنت تثق به ثقة عمياء و بلمح البصر يتركك!. هي تركتني، تركتني وحيداً! محطماً مدمراً ، اسيراً بحبها. عيناي تهدد بالدموع لا استطيع السيطرة على ما اشعر به، لا استطيع! كل ما استطيع قوله هو، تباً تباً تباً!!."
"ابتعدت عنها و انا احاول تهدأت ما ارتكبت يداي."
همستُ: آسف صغيرتي، اعتقد اني متعب و حسب.
"مسحت دموعها و هي ببساطة ابتسمت، تجعلني افعل في المقابل."
مايا: لا عليك زيني، اعتني بنفسك انا علي الذهاب الآن! الى القاء.
"قالتها و حتضنتني بشدة ثم ذهبت. مع كل الصراخ الذي صرخته عليها، هي سامحتني! لكن كما قلت الصغار هم الوحيدون الصادقون، نظرت لها وهي تذهب الى والدها بمرح و حالما صعدت في السيارة، لوحت بيدها لي، لوحت لها بدوري. ذهبت هي بينما انا مازلت أقف في مكاني دون اي حركة، اشعر بأن مشاعري تجمدت."
"سرت مبتعدا عن ذلك المكان، الى اين سأذهب الآن؟. زفرت الهواء بملل و امسكت بهاتفي، بدأت اقلب بين الصور حتى لفتت انتباهي صوره، جعلت جسدي كاملاً يرتعش!. كانت تبدو مثل الملائكة و هي تبتسم! اذكر هذه الصوره جيداً لقد اخذتها لها عندما ذهبنا الى منزلي الخشبي، كانت نائمة و لم استطع فصورتها،"
"لكي أبقى انظر اليها طوال حياتي. عضضت على شفتاي ثم اخذت نفساً عميقاً و أغلقت هاتفي. طوال الطريق كانت تدور في رأسي فكره لماذا لم امسح تلك الصوره من هاتفي؟!، لا اعلم؟ ربما لكي ابقى ارى وجهها الملائكي الذي اعشق تفاصيله يومياً؟!. أخرجت الهاتف مجدداً و اتصلت على هاري! اللعنه على هذا الرجل!،"
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfiction~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
