Chapter 20

2.8K 162 10
                                        

(عنوان الجزء): الاعتراف بالواقع
#Maya P.o.v
دنيا: هل انتي معجبه بزين؟؟؟

"حين قالت دنيا هذا علمت اني في ورطة يا الهي أستطيع الشعور بتدفق الدماء لوجهي"

قلت(بتوتر): لا دنيا ماذا تقولين؟؟ انا وزين اصدقاء لا اكثر اعن،،-

دنيا: كاذبة "قالتها مقاطعة كلامي"

قلت: لا ماذا تقولين؟؟

دنيا: اتريدين ان تعلمي كيف علمت بهذا؟

قلت: أممم حسنا

دنيا: انا على تواصل مع زين وأتحدث معه على الهاتف دائما اتعلمين انه حين أتحدث إليه طوال الوقت يتحدث عنكي ويقول مايا ومايا لم ارى زين مهتم بفتاه قدر اهتمامه بكي

"لا اصدق، لم اضن أن زين مهتم بي إلى هذه الدرجة حقا انا مصدومه"

دنيا: تعالي سنتحدث في حديقة المستشفى الجو رائع

"اومأت ببطء وخرجنا وبدأنا نتمشى"

دنيا: ما زلتي لا تريدين الاعتراف انك معجبه بزين؟؟... حسنا كما تشائين

قلت: لن اغير رأيي في أننا اصدقاء لاكن سأقول لكي كيف التقينا

دنيا: رائع هيا قولي

قلت: حسنا
(Flash back)
"التقيت زين في الجامعة، كنت اتمشى في أرجاء الجامعة حتى أتى أحد ووضع يده على كتفي التفت وكان شاب وسيم وجذاب جدا ولاكنه غضب مني لأنه حذرني من ذلك المكان ولاكني قلت له لا شأن لك ولاكن حين اقترب مني اقسم اني شعرت بشعور لم اشعر به من قبل حين وضع يده على كتفي كان دائماً حين يقترب مني اشعر برعشة في جسدي ومازلت اشعر بها كلما لمسني هو الوحيد الذي يفعل بي هذا ثم بعدما غضبنا من بعضنا التقينا في نفس المحاضرة وكان هناك مسرحية وهي مسرحية روميو وجوليت وكنت أنا وزين وكان هناك قبلة بيننا ولاكن كانت مزيفة حقا كنت أريد ولا اريد في نفس الوقت وبدأت المسرحية واحتضنني زين واقترب واقترب أكثر حتى تخالطت انفاسنا ووضعت يدي على وجنته كي يبدو انه يقبلني لاكن في الحقيقة لا ثم اقترب من أذني وقال إنه يريد قتلي حقاً شعرت بالخوف لاكن شعور أن زين احتضنني أزال خوفي ثم التقيت بي بيري وبدأت تهينني وتقول كلام جارح عني لأن امي كانت فقيرة ومن ثم تركتها وذهبت لاكن لم استطع التوقف عن البكاء ثم لا اعلم؟؟ لاكن أتى زين وكان يحاول تهدأتي ولاكني ذهبت إلى منزلي وفي اليوم التالي اكتشفنا أن بيري تخون زين مع شاب يدعى ليو وتركها زين ولاكنه كان محطم كليا وعدت الى منزلي وانا حزينة على ما حدث مع زين ثم اتصل رقم مجهول علي وكان زين وذهبت الى منزله حسب رغبته وصلت إليه كان قصر كبير وكانت حراره زين مرتفعه ولم يتناول الطعام المهم اهتممت به وأصبح بخير وبدأ يشكرني ثم ذهبت إلى منزلي ونمت وفي الصباح لا اعلم ماذا حدث لامي؟؟ لاكنها كانت تريد أن اتعرف على شاب يدعى كڤين لأنه سيكون زوجي قلت ابدا لن يحدث هذا ولاكنها رمت المزهرية التي أمامها وخرجت من المنزل وانا ابكي وبدأت مضايقات كڤين وعدت الى المنزل وتشاجرت انا وأمي وسقطت امي ثم علمت انها كانت مريضة وفعلت هذا لأنها خائفة على مستقبلي وتزوجت اختي بعدها بأسبوع وذهبت للعيش مع والدي العصبي جداً الذي لا يحتمل نفسه وابتعدت عن الجميع فتره وجيزه وثم قررت الخروج من عزلتي وفي يوم من الأيام ذهبت الى الجامعة وكنت ابتسم وجاء كڤين وقال كيف حال حبيبتي؟؟ وقبل وجنتي قلت له انا لست حبيبتك وانت لست حبيبي افهمت ثم ضمني إلى صدره ولم استطع ابعاده ولم تكن لحضات حتى أتى أحد آخر وضمني الى صدره رفعت عيناي إليه انه انه زين اللعنة وأمسك بيدي وخرج من الكافيتيريا وبدأ يسألني ما علاقتك به؟؟ ولماذا؟ ولماذا؟ لا اعلم لماذا حتى يهتم؟؟ ومضت الأيام وفي يوم من الأيام كان لدينا رحلة جامعية إلى مدينه الالعاب..."
(End flash back)
"صمت ولم استطع التكملة وبدأت بالبكاء"

دنيا: ما بك؟؟

قلت(ببكاء): لا أستطيع أن أكمل يا دنيا

دنيا: لا عليك، ولاكن لماذا تبكين؟؟

"اشعر بأنقباض في معدتي قلبي يريده كل شيء بي يهتف بأسمه انا أريده انا انا احبه نعم انا احبك زين احبك كنت أصرخ داخل عقلي بهذه الكلمات اخيرا فهمت لماذا اشعر به لماذا أغار عليه كل هذه الأسئلة المتكررة جوابها كلمة واحدة { احبك }"

قلت: دنيا.. عديني انك لن تخبري أحد ماذا سأقول

دنيا: أعدك

قلت (بتوتر): انا انا

دنيا: ماذا؟ انتي ماذا؟؟

قلت(بصوت مرتفع): انا احب زين "لا اعلم حتى كيف قلتها؟؟"

دنيا: "ابتسمت" هكذا أريدك لا تخفي مشاعرك يا مايا انا منذ أن رأيتك علمت انك معجبه به

قلت: " مسحت دموعي وتنفست الصعداء" حقا لا أستطيع أن أقول لزين

دنيا: لماذا؟؟ لا تخفي مشاعرك انا واثقة أنه يبادلك الشعور نفسه

قلت: لا اضن هذا لا اضن انه يحبني أساسا

دنيا: لا تقولي هذا انا اعلم ماذا يدور في رأس أخي أكثر من أي شخص

قلت: لا أعتقد أنه يجب أن أكون مع زين

دنيا: لا افهمك حقاً انتي غريبه لاكن لن يجد أخي فتاه أفضل منك صديقيني ولاكن كما تشأين

تايلور(بخبث): ماذا تفعلان هنا؟؟ اوه يا الهي كنت أعلم انك معجبه بزين منذ البداية يا مايا

"يا الهي لابد اني فضحت نفسي"

قلت (بتوتر): تايلور لا ماذا تقولين؟؟ لا شيئ من هذا القبيل

تايلور: حسنا سأذهب وأقول للأصدقاء وأولهم زين

قلت: توقفي "امسكتها سريعا ووقعت ودنيا انفجرت ضاحكا"

تايلور: اذا قولي

قلت : حسناً حسناً ما سمعته صحيح "وجلسنا على المقعد وأخبرت تايلور عن ما دار بيني وبين دنيا"

تايلور: الآن فهمت كنت أعلم

قلت: عداني انكما لن تخبرا أحد "ومددت يدي"

تايلور+دنيا: نعدك "ووضعن ايديهن فوق يدي"

قلت: هيا لقد تأخر الوقت

"وصعدنا الى المستشفى وقال الطبيب انه يجب ان ينام أحد عند زين وكنت أنا بالطبع وذهب الجميع الى منازلهم وانا بقيت عند زين اغلقت باب الغرفه واقتربت اطفأت الأنوار واشعلت نور بجانب رأس زين جلست على الكرسي الذي بجانبه صدمت حين رأيت عقد!!"........
__________________________________________________________________________________________

♥هاااي اسفه كثير على التأخير بس بجد يلعن******* شايفين شتمت عشانكم هههههه اشتقتلكم يا احلا ناس شو رأيكم بالتشابتر وأخيرا اعترفت الأنسة مايا وشو راح يصير معهم راح يعرف زين؟؟ كله بالتشابتر الجاي♥
فوت & كومنت See you guys



Memories are worth Mentioning حيث تعيش القصص. اكتشف الآن