(عنوان الجزء): وخزت ندم
#Maya P.o.v
"أمسكني احدهم وشعرت بوخزة في جسدي ولم استطع فسقطت واستيقضت وانا مقيدة بالحبال!! لأجد زاك بدأت اقول زاك ساعدني"
زاك: حسنا
مايا: اه ه لماذا فعلت هذا؟؟ لماذا؟؟ ضربتني زاك
زاك(بسخرية): سأنتقم منكي احزري ماذا؟؟ ستموتين
قلت: لاكن لماذا؟؟ ماذا فعلت لك؟؟ يا زاك
زاك: اتذكرين جيف يا مايا؟؟
قلت: نعم لاكن كيف تعرفه؟؟
زاك: ببساطة هو اخي وتعلمين بعد ان هجرته ماذا حدث له؟؟ مات في حادث سير لماذا؟؟ قال لانك تركته وببساطة أتيت للانتقام منكي بسبب ماحدث لأخي
قلت(بغضب): انت مخطأ يا احمق جيف خانني ولذلك تركته "يا الهي زين حذرني ولاكن يا ليتني أنصت اين انت يا زين وبدأت بالبكاء"
زاك: ابكي قدر ما تشائين
"أيها العاهر"
قلت: لاكن زاك الا تذكر القبل التي بيننا؟؟
زاك: فعلت هذا لكي أتقرب منكي يا حمقاء
"اللعنه عليك ايها العين الملعون اين انت يا زين؟؟"
Zayn P.o.v#
"بعد ان ذهبت من منزل مايا ذهبت الى الشاطئ وبقيت هناك حتى الصباح واستيقضت على صوت الطيور ولم اذهب الى الجامعة ثم تذكرت المعتوه زاك وكنت على وشك البحث عنه ثم توقفت وتذكرت كلام مايا وقلت وما شأني؟؟ ثم اتصلت على لوى وقال لي انه عند اصدقاء مايا وقررت الذهاب اليهم ووصلت اليهم كانوا في منزل لوى دخلت ورحبوا بي لاكن كان التوتر والخوف واضح على وجههم قلت ماذا بكم؟؟"
هاري: مايا مفقودة
"حين قال هاري ان مايا مفقودة كنت أودّ قتل نفسي لاني اعلم ان زاك يريد الانتقام منها لم استطع ولم ارى نفسي الا وانا اخرج من المنزل وأجري لا اعلم الى اين؟؟؟ نعم انا ذاهب الى ذلك المبنى وذهبت وبدأت بالتسلل حتى رأيت مايا مربوطة بالحبال دخلت لان المكان كان فارغ ومايا كانت ملامحها غريبة لاكن لم تستطع قول شيئ لانه كانوا قد وضعوا لصقة على فمها وكنت اقول مايا؟؟؟!! حتى ضربني احدهم على رأسي ولم ارى سوى الظلام اعتقد ان مايا كانت ملامحها غريبة لانها كانت تحاول تحذيري واستيقضت لأجد نفسي مربوط بالحبال وظهري موازي لظهر مايا"
مايا: أسفة زين لاني لم أنصت لك انت الان في خطر بسببي
قلت: لا عليكي لاكن الان يجب ان نخرج من هنا ثم سنرى
مايا: ولاكن كيف؟؟؟
زاك: لا اصدق الم تكونا تتشاجرن كيف تتحدثان؟؟؟ انظر زين سأقبل مايا
قلت: ابتعد قبل ان أقتلك اقسم انك معتوه يا زاك ابتعد
زاك: ههههه خذ هذه
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfiction~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
