(عنوان الجزء): تحليل الماضي
#Zayn's P.o.v
قلت: ذلك الشخص، الذي رأيناه على الجسر، وقتل سارة، وهاجم مايا ثلاث مرات هو انت يا نايجل!!!
"توسعت عينان مايا وتايلور، هاري بدأ يلعن تحت أنفاسه. ولاكن انا متأكد وبشدة انه هو، كل الأدلة تحوم حوله."
الجميع: ماذا نايجل!!!.
"قالها الجميع، ونايجل العرق كان يتصبب منه كاللعنه."
نايجل(بتوتر): ماذا تقول يا زين؟؟، مزحة جيدة لاكن كما تره لا وقت للمزاح.
"قالها وهو يبتسم بتوتر، اللعنه سأقطعك كما قطعت ساره، وسأحبسك بالظلام سته عشر عامان مع التعذيب انتقاما لمهاجمتك ملاكي."
..منذ متى اصبح،،-، اتعلم أظنه ليس وقت سخريتي..
قلت(بسخرية): لاكن انا لا امزح، انت القاتل بشحمه ولحمه، حين هاجمتنا في الغابة كنت تريد قتل مايا، ووضعت رسالة أسفل باب سارة حتى تخرج وحين خرجت قتلتها بطريقة وحشية يا مجرم.
"قلتها وانا في اي لحظة سأخنقه."
نايجل(بسخرية): ولاكن كنت على الشرفة حين قتلت سارة فكيف لي ان أقتلها اخبرني؟؟.
"قالها لأنفجر ضحكا، والجميع ينظر الي بطريقة غريبة كأني مجنون."
قلت(بضحك): تلك الطريقة؟، أتعلم من الذي كان يحمل سارة او بمعنى اخر رأس سارة؟؟، نعم يا سادة الذي كان يحمل رأس سارة هي دمية!!. اتعلم كيف تحركت؟؟، كنت تحركها عن الشرفة بخيوطك المكاره. وان أردت دليل اذهب وسترى اثار الحبل الذي كنت تحرك به الدمية على سور الشرفة.
"قلتها وهو بلع ريقه بخوف، وأردف"
نايجل(بتوتر): و-وماذا عن الذي هاجم مايا اثناء نومها؟؟، لقد أتى من الخارج وانا كنت في المنزل. ك-كيف هذا؟؟
"قالها لأضحك اكثر آوه اللعنه."
قلت(بضحك): لو كان دخل من الخارج، وعن طريق الشجرة كنا سنرى اثار وحل بما ان الجو ماطر.
"قلتها في الوقت الذي استطيع رؤية تجمع حبات العرق على عنقه، صمت قليلا وأردف بتلك النبره الخائفة، والمتوترة."
نايجل: وهناك امر، صاحب الضمادات كان نحيل جداً حسبا ما قلت، و-وانا كما ترى لست نحيلا، وثم اين الدليل ؟؟ ولماذا قد أؤذي الأنسة مايا، هي لم تفعل لي سوء؟. فلماذا؟
"إنكاره يكاد يجعلني اريد إلقائه من الشرفة، ولاكن تابعت بنبره السخرية."
قلت(بسخرية): آوه حقاً، هل انت سمين فعلا يا نايجل؟؟.
"قلتها لتتوجه جميع الأنظار نحوي وباتريك الذي ينظر الي بسخرية وبنظره مغزاها "حقاً؟؟ هل انت احمق؟؟" ولاكني أعطيته نظره اي "اصمت ايها السافل."، لأعود بنظري الى الامر الرئيسي."
أنت تقرأ
Memories are worth Mentioning
Fanfiction~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ ف...
