الفصل (18):-
قبل القراءة
حبيت ابدا بتعليق وصلني رفع من معناوياتي جداا وفرحني بطريقة لا توصف شكرا جدا لصاحبة التعلق و لكل متابعيني الغاليين عندي. ❤🌹
سامحوني لو في أخطاء في الفصل لاني بعاني من سخونية شديده من امبارح بس كتبته عشان انتم قدرتوني بتفاعلكم غلي تكملة الفصل 17 امبارح
قراءة ممتعة❤❤❤
~~~~~~~~~~~
اشعرت ذات مرة بسعادة منقوصة، بفرحة مغتصبة،
بنار انتقام باردة، بحقد افعواني اضحي بلسم لقلبك.ذلك ما شعر به "فخر الدين" حين تبين ذلك الحقد في عيني "ادم "،
شعور خالج روحه كأنه ترياق شفاءه،
رغبة جامحة هاجمته، تدفعه نحو احتضانه و الاعتذار،
تدفعه نحو بكاء الاسي علي كاهله،
نحو تدمير من سبب له تلك الجروح الغائرة في وجهه الذي يحمل كثيرا من جمال وجه أمه تماما..
و لكن حين رآه ممسكا بمعصم ابنة عدوه، ارتدي قناع الجبروت علي حق و اخذ ينظر له ببرود.اما "ادم " فكان قلبه في تلك اللحظة مقيد بأغلال من الجحيم، يعافر من اجل البقاء، زاد اشتعالا عندما رآي الغرور و البرود في عيني والده.
لم يشعر باي شىء حوله، حتي انه لم يشعر بذلك الرسغ الذي يعتصره بقبضة يد ه.اخذت الدموع تنساب من عينيها الما علي ما آلت اليه الامور. تود ان تصرخ في العالم اجمع و لكنها لم تجد لها صوتا كأن لسانها اضحي معقودا قجأة ،لابد من ان روحها الراحلة السبب وراء انعقاده . كل ذلك و هي تختنق في سواد ذاك الوشاح.
في لحظة اندفع "فخر الدين " يقف امامه مباشرة يرميه بنظرات حده،
ينتزع يد "الينا " الاخري جاذبا اياها نحوه.
لتصبح بين ناري الأب و ابنه، كل منها يجذبها اليه حتي شعرت بانهم علي وشك ان يمزقانها الي نصفين في سبيل ان لا يحصل عليها الاخر.و عندما شرع والدها بالصراخ فيهما، كانت الظلمة قد تمكنت منها
و انتزعت روحها بالكامل ، لتطرح ارضا كجثة هامدة ليكشف الوشاح عن وجهها و يتركها الاثنين لتنتهي حرب العناد بينهما و تعتليهم الصدمه..
كانت صدمة "ادم" كبيرة عندما رأي فتاة شابه ملقاه امامه ممسكة بيده في حين تاركة يد والده رغم انه كان سيصبح زوجها منذ لحظات مضت..
هرع والدها واختاها اليها محاولين افاقتها..
أنت تقرأ
"سَيِّدَةُ العِشقُ" (ثنائية من جزئين)
Romanceلا أحلل نقل او الاقتباس نهائيا بدون موافقتي ******* كانت تتمني ان يخلقها الله فتى لتصبح سندا لوالدها.. ورغم تصرفاتها الصبيانيه الا انها اضحت في ليلة سيدة للعشق.. ليهبط هو بطائرته علي مطار حياتها ويسرقها لتصبح كبش فداء لثأر لا ذنب لها فيه .. فهل...