الختام

13.3K 182 61
                                        

في البدأ اشكر الجميع لصبركم و لحبكم و لتشجيعكم. كنتم خير دافع لاكمال ما بدأت.

ثم اريد الان ان اشرح الكثير من وجهات النظر التي احتفظت بها لنفسي وانا ارى تعليقاتكم حتى انتهي من الرواية.

اولا اريد ان اتكلم عن مريم -شخصيتي المفضلة في القصة- مريم اقتبستها من الام الحنونة الصابرة و كثير تذكرني بامي، يمكن نحن ونقرأ سطور القصة نشفق عليها او عندما نسمع عن امرأة تحتمل الخيانة و الظلم و الاضطهاد و نكرهه ضعفهن و خنوعهن، نرى افعالهن باللحظة و لا نقيس الامور على مقياس السنوات، هؤلاء النوع من النسوة من اهل الله، عندهن الاطفال و العائلة اهم شيء في حياتهن،
احيانا اتخيل ان تتركنا امي لو كان حدث طلاق و احنا صغار بين والدينا، كيف ستكون حياتنا، لهذا انا اقدر و امتن امتنان لا يوصف لكل امرأة تضحي من اجل سعادة فلذات كبدها و لا تغامر بهز حياتهم،
قد يبدو قولي فيه الكثير من الرجعية لكن مع ازمة الطلاق الحالية و ضياع الاطفال بين الوالدين، خاصة عندما يتزوج الابوين و يكون الطفل حمل و ثقل يرميانه بينهما جعلني كل هذا اشعر بكل العرفان لتضحيات النساء الصامدات، لم يكن ضعيفات بل انهن مثال للقوة و هذا ما يثبته الزمن، خاصة الام التي تجتهد في تربية طفلها. كما ان جزاءها محفوظ عند الباري.

اما رفل فقد اتخذتها بطلة عكس مريم التي كانت خلفية جميلة لا تتغير، فالسبب كان الظلم، مهما ظلمت و مهما تعرضت له لا تأيسي ايتها المرأة فمشيئة الله هي من تجري في الاخير، المرأة مهما كسرت مهما ظلمت تبقى صامدة، خاصة المرأة الشريفة الطاهرة، لا تحيد عن مبادئها و لا تتنازل، كما حاولت ابين اهمية الوظيفة و التعليم من اجل المرأة، ان لم يكن من اجل الشهادة فمن اجل الثقافة العقلية، ان المرأة المثقفة المرأة التي تجتهد على نفسها هي قوية لا تحتاج لسند، وان ارتبطت لا تساؤم على نفسها او ترضخ، كما انها ستنشى جيل جديد كل الخير فيه.  وبصراحة رفل تمثل احلامي لما اطمح ان اكونه، امرأة مستقلة عاملة حتى ان حاولت الحياة ان تسحقها فستنهض كالعنقاء من الرماد.

اما يوسف فلا يوجد الكثير بشانه ببساطة انه وجه بسيط و مقارب لوجه الرجل الشرقي ولو حبي لكم لجعلت القصة واقعية لدرجة لا تستطيعون احتماله و تنفرون منها.

كنت في البدأ قررت ان الواقع يقول لا انصاف في هذه الحياة و الظالم يبقى يعيث و يعب حتى يلفظ انفاسه الاخيرة، قلة من يتم القصص منهم، تخيلوا لو بقيت رفل عبدة لرغباته و نزواته.  لكن قلبي لم يطاوعني ان اكتب نهاية حقيرة كهذه بحجة انه الواقع.

الوحيد الي انقهرت عليه كان حمزة، انسان عادي دمره شخص ظالم و دمار لا حياة فيه، لذلك جعلت يوسف لا يهنئ للاخير، فهو سيتلوع برغبته للحصول على رفل.

كان في رغبتي كتابة الكثير لكني اشعر بالنعاس و الارهاق الان.

احبكم و ان شاء الله نجتمع بعمل قادم.
(كلمة على الطاير) عندي ثلاث افكار و محتارة بمنو ابلش

-تاريخي فانتازي
-واقعي فصحى
-واقعي بلهجة عراقية

الظالًِم حيث تعيش القصص. اكتشف الآن