#أطلس_مذنب_الأمنيات
البارت 3
.. 🔱.. BY MAHOSHA.. 🔱..
فتح عيناه بكسل ليغلق جفونه بسرعة مجدداً بسبب الضوء الشمس المتسلله من النافذة الغرفة. وبعد محاولة جديدة إعتادت مقلتاه علي الضوء الساطع فوجد نفسه فوق سريره و في منزله ليتنهد يهمس:"متي وصلت للمنزل؟"
نهض من فوق سريره و بخطوات بطيئة وصل للحمام أخيراً ليغتسل يزيل رائحة الخمر عن جسده و أصبح يشعر بالإنتعاش
نزل للطابق السفلي يدخل مطبخه الصغير
«أتمني أننا لم نتقابل من قبل» مرت هذه الذكرى الضبابيه أمام عينيه ففرك رأسه يحاول تذكر ما حدث ليلة الأمس يهمس:"ما هذا؟ ما هذه الذكري الغريبة"
«أنا أطلس مذنب الأمنيات» صدحت ذكري أخري لي شاب في العشرين من عمره يتحدث معه ليقوس حاجباه يكرر بهمس:"أطلس؟ذالك العجوز؟ هل بدأت أهذي؟"
هز رأسه بإستنكار بينما يتناول إفطاره عباره عن حبوب غذائية و كوب حليب
«تحققت أمنيتك.. أهنئك» صوت ذالك الشاب عاد داخل رأسه مجدداً مما جعله يرتاب لهذه الذكريات التي لا يتذكر أنه عاشها... هل شاهد فيلم وهو ثمل في ليلة الأمس؟
تنهد لينهض يشق طريقه لي غرفته ليغير ثيابة..و فجأة قفز المشهد كاملاً داخل عقله فتسعت عيناه ذهولاً عندما تذكر تلك التخاريف التي حدث ليلة الأمس .. قوس حاجيباه ليرذف:"هل تمنيت شئ حقاً؟ هل نحن في قصة علاء دين و مصباح السحري؟ما الهراء الذي حدث في الأمس"
ضحك بسخرية يلوح بيده أمام وجهه يمحو الترهات التي يفكر بها ليخرج من منزله نحو عمله فهو يعمل كموظف في شركة التي يشتغل فيها...
إنها الظهيرة و قد أنهي عملة بالفعل و الغريب في الأمر أنه لم يتلقى إتصالات من تلك المزعجة و ذالك أراحه كثيراً ليهتف بتكاسل:"اليوم إفارج"
أول شئ فعله هو الإتصال بأصدقائه ليلتقو يرغب بالثرثرة علي حفلة ليلة الأمس.. الجميع كان مشغول عدا جيهوب و كما أنه نسى أن يسجل رقم جنكوك
.. 🔱.. BY MAHOSHA.. 🔱.
"تبدو سعيداً اليوم لدرجة أنك عزمتني علي الغداء ما خطبك؟" أرذف جيهوب ينظر نحو جيمين بينما يأكل الراميون الذي شتراه له
" إنه مجرد راميون لا تبالغ" أرذف جيمين بتثاقل ليكمل :"كما أنني أشعر بأنني حرّ اليوم"
"ماذا؟ هل كنت مسجون؟" أرذف جيهوب بإستغراب و سخرية ليبتسم جيمين يرد:"اليوم و بطريقة ما نينا لم تلاحقني"
أنت تقرأ
«أطلس» مذنب الأمنيات {مكتملة}
Фэнтезиعندما تتمنى أمنيه عليك أن تكون حذراً مما قد يحدث لاحقاً........ "أتمني أن تختفي تلك الفتاة من حياتي" "تمت تحقيق أمنيتك"
