34

207 33 1
                                        

#أطلس_مذنب_الأمنيات

... 🔱.. BY MAHOSHA.. 🔱..


"هيونع!؟" قال جنكوك قبل دخوله للمكتب لتقع عيناه علي الفتاة التي تتشبث به بقوة.. نظرت له بدورها فتسعت عينيها

"ج_جنكوك... ما الذي أتي بك هنا؟" قال يونغي بإرتباك.. يفترض أنها يجب ألاّ تعرف أن جنكوك قد كان صديقه و تربى معه منذ الطفولة هو سيخبرها بحقيقة سبب تواجد جنكوك هنا ولكن ليس ألأن فهو لم يتلقى أوامر من والده بعد..

إبتعدت نينا عن أخيها و عيناها لم تفارق جنكوك الذي بدى متوتر قليلاً.. يعلم أنها إبنة السيد مين و أخت يونغي.. ولكنه لم يلتقي بها من قبل.. ولا يعلم الأسباب و كأنه أمر عدم لقائها من قبل مدبر من قِبل السيد مين لذالك لم يتدخل في الأمر ولم يهتم بلقائها من قبل

ولكن.... لما يشعر بأنها بطريقة ما أنها مألوفة؟ لما قلبه يدق بسرعة عند رؤيتها...؟ هو إلتقاها في الأمس فقط وكأن يشعر بأنه يعرفها منذ زمن

إقتربت نينا منه مبتسمة بإشراق... فبادلها جنكوك بنفس الإبتسامة يقول:"إلتقينا مجدداً"


"سعيدة برؤيتك مجدداً" ردت عليه نينا... هو لا يعلم أنها تعني ما تقوله.. السيد J و حبها لأول و الوحيد جنكوك أمامها..

"هل تعرفان بعضكما؟" جاء سؤال يونغي الفضولي من خلفها فلتفتت له ترد :"أجل... إلتقينا بالأمس... إنها قصة طويلة"

تنهد يونغي قبل أن يقول بهدوء:"سعيد أنكما إلتقيتما من قبل لأنه يوجد شئ أريدكِ آن تعرفيه نينا"

جلست نينا قبالها جنكوك.. هوّ لا يعلم رغبتها بالإرتماء إلي حضنه الأن.. إنها مشتاقة لكلماته العذبة و لطفه عليها

و هيّ لا تعلم كم هو مرتبك الأن بسبب رمقاتها له.. تختلف عن يوم الحفلة حيث لم تعره الكثير من الإنتباه بسبب جيمين و قد جاهد بشدة للفت إنتباهها أثناء الإحتفال و الأن لم تتزحزح عينيها عليه... هذا مربك جداً

حمحم يونغي لتدير رأسها له أخيراً بعدها قال:"نينا.. أعلم أن والدي لم يخبركِ بخططه لأنكِ كالعادة سترفضين كل إقتراح يقوم به لأجلك.. ولكن.."

صمت قبل أن يسحب الهواء لرئتيه... كانت تصغي لكلماته بحذر.. تعلم جيداً أنه محق.. لطالما كانت كالبلهاء تلحق برجل يستمر بدفعها طوال الوقت و قول كلماته الجارحه بحرية غير آبه لمشاعرها و ترفض أي إقتراح من أبيها من أجل مستقبلها مهما كان..

والدها و أخيها اللذان يعاملنها كقطعة أثرية يخافون خذشها.. لو يعلمان كم مره قد خذشها جيمين لن تكون نهايته لطيفة البته.. كانت حمقاء بلا ريب

«أطلس» مذنب الأمنيات {مكتملة} حيث تعيش القصص. اكتشف الآن