لاڤـندر ..
لزهـراء عـلي .
-----------
- تفاعلو .
البصرة ، بغداد الحبيبة عام 1999...
أيلين : اني بوكتها ما جنت افهم شجاي يصير ، ابوي جان شايلني على متنه و يركض ولازم ايد امي الي لازمه أيَهم بيدها ، و ابوي جان يركض و يتلفتت و خايف مرعوب ، جان عمري بوقتها 10 سنين او اقل ،
وصلنه لسيارة ابوي الجان عايفها يم صديقه و ركبنه بيها و مشينه و جان الدرب كلش طويل و كضيته نوم ، وصلنه لمنطقه اول مَـرّھٌ اشوفها ، جانت كلها بيوت واحد بصف الثاني و اكو دكان و حلاق حرفياً جنت منبهره بيها لان اول مَـرّھٌ بحياتي اشوف حي سكني ،
ابوي جان متفق وياا صديقه على البيت الي بصفه و مشتري منه و اول ما وصلنه گعدنه بي ، نضفته ماما و بابا و أيَهم ساعدوها و اني هم ، و بعد ما استقرينه طلع بابا يشتري مسواك للبيت ، البيت جان كامل من كلشي بس ناقصه المسواك الاكل ،
راح بابا و من رجع جابلنه وياه حلويات اني و أيَهم و فرحنه كلش بيهن ، و بعدها بابا كال لازم اسجلكم بمدارس هناا و بده يحجي وي امي علمود تاخذنه نشتري ملابس للمدرسه ، و صدك ثاني يوم الصبح رحنه
و اشتريت احسن ملابس بوكتها على حسب طلب بابا لان جان ابوي ملازم اول بوكتها و دخلني نفس المدرسه وي بنات زملائه الضباط بالشغل ..
ثاني يوم داومت بالمدرسه الجديده بالصف الرابع و تعرفت على بت جيرانه و صديق بابا الملازم احمد اسمها جوليا .. و صرنه صديقات و ظلينه سوه للخامس اعدادي و جانت علاقتنه ابيت جيرانه ابو كرار اكثر من علاقة صداقه و جيران ، جنه ناكل سوه و نلعب سوه و كلشي نسوي سوه ، و جانو كرار و أيَهم اصدقاء مثلي اني و جوليا ،
و بدت حرب الطائفيه ، بوكتها يمكن جانت سنة 2006 لو 2007 ،
جان بس البي حظ و سبع يطلع للشارع ، الوادم كامت تتكتل بعز النهار و محد يفك حلكه و يحجي ، انقطع الدوام و ظلينه گاعدين بالبيت بس ابوي يطلع لدوامه و من يجي يجيب المسواك ويااه ،
اجت فتره 3 عوائل بشارعنه نقتلو بنفس اليوم ببيوتهم ، و واحد منهم جانو جيرانه حايط على حايط .. و قرر عمي احمد جيرانه نروح ننتقل لدهوك عنده بيت ملك هنااك گال نگعد بي كلنه ،
و صدك انتقلنه بنفس السياره صعدنه و سياره حمل شايله غراضنه ، و جانو ابوي و عمي يتبادلون الوكت بالسياقه و يحجون على الوضع المو طبيعي بـبغداد ، يگول ابوي الوادم كامت واحد تكتل الثاني علمود ثاراتهم القديمه بحجة الطائفيه ، و جان عمري اني و جوليا بوكتها 17 سنه ،
وصلنه بعد طريق طويل كلش و جنه كل ما نمر بسيطره امي و عمتي يلزمن كلوبهن و يظلن يدعن و يقرن ايات ، الحمـد اللـهَ جان البيت كلش جبير بي هواي غرف و كل واحد اخذله غرفه وحده ، و استقرينه هنااك و ابوي راح يشتريلنه بيت نطلع بي بس عمي و عمتي ما قبلو و گال احنه اهل و من هاي السوالف ..
أنت تقرأ
لاڤندر .
أدب نسائيرأت زهرة لاڤندر عند جيران عمامها فـغيرت لـها هذه الزهرة مجرى حياتها !.. رواية حقيقه حدثت في العـراق في شتاء ٢٠١٤ ، فـتاة مـن شمال الـعراق تجد نصيبها فـي جنوبـهُ . - بـقلمي أنا .. زهراء علي . - باللهجة العراقية . - روايه تحوي بين كلمات سطورها العُنف...
