49

884 39 3
                                        

لاڤـندر ..
لزهـراء عـلي .
————————— 
- تفاعلو .

جُمانه ..

باوعتلها و حجيت كسرتي ، صدگ سجينه بگلبي غرزها چاسَر شلون گلبه خلاه ينطي بيـه ؟، من أول موقف هيج سـوه و المصيبه اخوتي ثنينهم واگفين يعني لو ما موجودين شسـوه بيه ؟، و أني الچنت من كثر حُـبه الي و اهتمامه اگول لو اكتل بشر گدام عيونه ما يگلي باطل شسـوه بيـه چاسَر ..

بـنفس الوقت مو هـين عليه شوفتهم من تعاركوا و المُصيبه هـوَّ بُـقى ساكت لا رد الضربه و لا حجـه و هذا الشي الندمني ، شوفته شلون شفته جرت دم و خده صار احمر و نظرته لچسَر قبل لا يطلع كسر گلبي و ظليت اكل بـروحي شلون هـيج صار ..

طلعت و سديت الباب و صعدت لغرفتي قفلتها و نمت على الجربايه ابچي ، ليش هيج صار لحد البارحه فرحانه وياه و گعدنه هنا نباوع للفلم و نضحك ، يمكن أني السبب و صدگ كلام أيلين هـوَّ جان عصبي و خايف على اخته عادي حـتى اني چسَر و جَـسور وحيدتهم و يخافون عليه ليش كبرتها و بجيت و خليتهم يتعاركون ..

ظليت هيج حسبه تجيبني و حسبه توديني ، لمن صدع راسي و غفيت ظليت اني ابجي و افكر بيـه ..
شويه و گعدت اخذتلي صفنه تذكرت بيها حياتي و گمت ردت اغسل وجهي وگفت گبال المرايه باوعت لروحي عيوني منتفخه و وجهي شاحب ، غسلته و لبست شالي و نزلت جانت الصاله فارغه باوعت للساعه بـ6 دورت على البنات ما لگيتهن من طلعت لگيتهن گاعدات بالحديقه رحتلهن گعدت يمهن و گلت ..


جُمانه : شو البيت فارغ ؟

أيلين : چسَر و جَـسور بالديوان و ذياب گال معزوم و علاوي راح لگاعكم علمود يشوف الحلال .

باوعت لريحانه وجهه ثگيل و ما تباوعلي سكتت و باوعت للگراج بس سيارة ابوي و جدي شويه و گلت ..

جُمانه : شنو العشـا ؟

أيلين : دولمه .

جُمانه : جاا ام حسين وين راحت ؟

أيلين : ابنها مريض حيل و ما گدرت تجي .

جُمانه : ما صحتيلي اني اسوي ليش انتِ سويتيه ؟

أيلين : لا ما عندي شي اشتغلنه اني و ريحانه سوه .

هزيتلها راسي بالأيجاب و سكتت من سمعت صوت الأذان گمت صليت و علما كملت شفت چسَر دخل للبيت وحده ، استحيت اسئله على چاسَر بس ما گدرت اسكت باوعت لأيلين گلت اخليها هـيَّ تسئله بس سبقتني ريحانه ..

ريحانه : شيخنه جاا چاسَر وين ؟

چسَر : راح يجون هـوَّ و جَـسور .

هـوَّ و جَـسور! جاا منو المتعارك امي ؟، ظليت صافنه عليه و هـوَّ عينه بـموبايله حـتى من رد على ريحانه ، لمن أيلين حاجته ذب الموبايل و باوعلها بـتركيز ..

لاڤندر .حيث تعيش القصص. اكتشف الآن