لاڤـندر ..
لزهـراء عـلي .
––––––––––––––––––
- تفاعلو .
هـبه ..
التفت گوه انحبست انفاسي اريد اشوفه الطلقه الثارت من سلاح فلاح وين وگعت ، باوعت لأيَهم و عمي ما بيهم شي رجعت باوعت لـفلاح لگيت سلاحه ناحية المطبخ ..
ردلي الحيل و ركضت لأيَهم و هـوَّ سحلني خلاني وراه و گال بعدم اهتمام ..
أيَهم : هستوك تعلمت و جاي تجرب ؟
فلاح : أي عجبتك ؟، خل ثاني طلقه اطيح بالـيعترض دربي .
أيَهم : أي بـله شنهو دربك علمني ؟
فلاح : ارجع لمُكاني الاصلي ، ابوي الشيخ و انه الشيخ من بعده و الديوان ديواني و الگاع كاعي و الغرب ترجع لديارها .
أيَهم : جانكم سويتوا هل العمله والله ما تستاهلون توگفون بسد الديوان مو تحت سگفه ، تريد تصير شيخ و انتَ شاد ضهرك بـهذا ؟
وجهه كلامه لأبوي الجان مترهي عباله يصيب هل مَـره ..
ابو فلاح : لا تظل تلغي و اخذ جولاتك انتَ و ابوك و يلا راوينه عرض اجتافك .
ابو أيَهم : بصفتك شنهو تحجي ؟ شني الشاد ضهرك بي و تحجي بـزود ؟ تطردني من بيتي ؟
ابو فلاح : منين اجاك بيتك ؟
الشيخه زهره : المرحوم جان حاسب حساب لكلشي يعرفكم كل همكم الفلوس و المشيخه و الاملاك ، و حـتى يأمن حق الكل كتب البيت بأسم ابو أيَهم و سيارته و الگاع الچبيره .
صدمة اعتلت ملامحهم خلتهم مذهولين ، و بيبيتي و عمي دخلوا گعدوا هُمه وعماتي و كملت بيبيتي ..
الشيخه زهره : عمت عينها بطني النگلتكم ، تطردونه اني و اخوكم و عياله علمود عگال و مضيف!!، تففف بشواربكم واحد واحد و الخير مابيكم يروح فدوه لتراب السحگته جدام أيَهم و ابوه .
ابو عمر : جاا على هذا الحجي الجماعه لازمين الحجي و لاغفين الورانه و الگدامنه مطلعينه بوش و صح الباقي احنه الما بينه خير .
ابو أيَهم : لا يخوي قابل ردت اكسر ايد ابوي لأن ما وقع على ورقه تخلي الاملاك كلها باسمي و من وگع بالمستشفى بصمته ورقه مزوره ؟
ابو فلاح : شنو شنو ؟؟، شتحجي انتَ فهمني ؟؟
أيَهم : اخوك المصون من هيس الحجي ضعف لزم أيده و ضغط عليها حـتى يوقع على ورقه تسجل الاملاك كلها بأسمه و من الحجي ما قبل و تعارك وياه راح و رجعله من دخل المستشفى بَّصمه على هاي الاوراق بس همزين تلاحگته .
أنت تقرأ
لاڤندر .
ChickLitرأت زهرة لاڤندر عند جيران عمامها فـغيرت لـها هذه الزهرة مجرى حياتها !.. رواية حقيقه حدثت في العـراق في شتاء ٢٠١٤ ، فـتاة مـن شمال الـعراق تجد نصيبها فـي جنوبـهُ . - بـقلمي أنا .. زهراء علي . - باللهجة العراقية . - روايه تحوي بين كلمات سطورها العُنف...
